العربية: الجيش الإيراني: مقتل 19 عنصرا بإطلاق صاروخ بالخطأ في الخليج *** الجزيرة: وزارة الصحة الإيرانية: تسجيل 45 وفاة و1683 إصابة جديدة بفيروس كورونا *** الجزيرة: وزارة الصحة اليمنية: تسجيل 4 إصابات جديدة بفيروس كورونا وحالة وفاة *** الجزيرة: وزارة الصحة الإيرانية: 94 وفاة جديدة بكورونا ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات بالفيروس في البلاد إلى 5391 *** BBC العربية: البحرية الأمريكية تتهم إيران بالقيام بأعمال استفزازية وخطيرة ضد سفن أمريكية في المياه الدولية بالخليج
  • الثلاثاء 26 مايو 2020م
  • الثلاثاء 03 شوال 1441هـ
المقالات التمدد الشيعي الشيعة في الخليجسفراء المهدي المنتظر يشتكون شيعة البحرين لإيران
سارة رفاعي

بعد موجة التكفير والإقصاء والاعتداءات التي واجهتهم

سفراء المهدي المنتظر يشتكون شيعة البحرين لإيران

موقع إيلاف 17-9-1429هـ / 17-9-2008م

بعد موجة اعتبرتها إقصاء عرض وتكفيره وإباحته، صعدت جمعية التجديد الثقافية البحرينية والتي يطلق غالبية شيعة البحرين على أعضائها ( بجماعة السفارة ) وهي جماعة شيعية يدعي المنتمون إليها انهم سفراء للإمام المهدي المنتظر، وعلى صلة به، حيث وجهت الجمعية خطابًا للفقهاء والمجامع الفقهية في جمهورية إيران الإسلامية والجمهورية العراقية عبر سفارات هذه الدول بشأن الأحداث التي شهدتها الساحة البحرينية في الأسابيع القليلة الماضية من التهجم على أعضائها وتكفيرهم.

وقالت جمعية التجديد في بيان لها إن ما حصل يعد فصلاً آخر من فصول أحداث امتدّت لأكثر من عشرين عامًا، وتسبّبت في انتهاكات صارخة للدستور ولحقوق الإنسان تعرض لها أعضاء جمعية التجديد الثقافية وعوائلهم والمدافعون عنهم.

وبينت الجمعية ان قضيتها مع الآخر المخالف دخلت منحى جديدًا تمثل في البدء بسلسلة ندوات وفعاليات علنية مجهولة الدوافع ليس لها من هدف غير التشهير والتحريض والانتقاص من أعضاء جمعية التجديد استمرارًا للنهج القديم نفسه الذي رتع إبّان حقبة أمن الدولة، ثم تطوّر الأمر إلى قيام بعضهم باستخدام العنف مع أعضاء التجديد الذين حضروا شهودًا إلى هذه الندوات التكفيريّة".

وجاء في الرسالة التي حصلت إيلاف على نسخة منها " إنّنا جماعة من البحرين بلغكم عنا من بعض مشايخ بلادنا، إنّنا ندعي السفارة عن الإمام الغائب عجل الله فرجه، وأننا نتّبع في هذا رجلاً مخادعًا ساحرًا عربيدًا ضالاّ مضلاّ، يصطنع المنامات ثم يهرف فيها بغريب الكلام والمعنى، ناسبًا ذلك لمقام الإمام (عج)، متّكئًا على أباطيل من السحر والشعوذة تعلّمها في الهند وغيرها، وأنه إمّا شيوعي أو صهيوني أو عميل للمخابرات المحلّية أو الدولية، وأنه يدعو لقتل العلماء، ويتولى مقام بيان أحكام الشريعة دونهم، ويلغي نيابة الفقهاء، ثم هو ماجنٌ شرّاب للخمور، داعر مستبيحٌ للحرمات، ساديّ يلتذّ بتعذيب خصومه، وأنه قد اتّبعته جماعةٌ مُسخت عقولُهم، وانسلخوا من دينهم، فاستباحوا ما استباح، واستحلّوا ما استحلّ، فهم وإيّاه نساءً ورجالاً في مجون وانحلال وفجور".

واضافت الرسالة " هذا هو بعض الوصف الذي بلغكم عنّا ومن دون مبالغة، فهل يقدر جبلٌ على الصمود دون أن يخرّ لهول ما سمع؟! وهل يتمالك تقيّ إلا أنْ يفتي بغليظ الفتيا؟ وهذا ما حصل، فتحصّلوا من مكاتبكم على ما يريدون، ولم تكونوا تعلمون أنّ هناك دوافع حزبيّة مخفيّة وراء كلّ هذه المبالغة في فجور الخصومة، مبالغة تنمّ عن غلّ لا يشفي غليله الوقوف عند حدّ طلب بيان حكم شرعي حول حجّية الرؤيا مثلاً، أو وجوب عدم تصديق إلهامٍ تسديديّ أورث قطعا، الأمر الذي سيكون كافيًا لحفظ عقيدة مذهبٍ يزعم السائل أنه بغيته"!

وأشارت " نحسب بمقتضى حسن الظن، أنّ بعض سماحتكم إنّما أصدرتم الفتوى على تصوّر أنّه لو ثبت المُدّعَى عند قاضٍ عدلٍ، فإنّ له أن يحكم بما أفتيتم، ولكنّه قد غاب عنكم أنّ المستفتِي هو الحكَم وهو الخصْم في آن، وأنّه لا يوجد وراء الفتيا إلا التنفيذ، وهذا ما حصل، فقد تُليت الفتاوى على أعين الناس في مسجد العاصمة المركزي ثمّ في بقيّة المساجد، وأمروا بالتنفيذ، فهبّت العامة تحت مشايخها تنفذّ ما أمروا به، ثم أبيح لهم ما وراء ذلك، استنباطًا من جواز بهت صاحب البدعة، فحدث ما ينبغي لكم أن تعلموه، لأنّ الفتاوى كانت المسوّغ عندهم لفعله:

1.أجازوا سرقتنا ونهبنا ..

2.أوجبوا إقالتنا من وظائفنا وقطع أرزاقنا والتضييق علينا ..

3.أجازوا لسفهائهم حرق ممتلكاتنا، ورجم بيوتنا بالحجارة، والتحرّش بنسائنا وبناتنا وأطفالنا، والعدوان عليهم في المدارس والطرقات ..

4.أوجبوا مقاطعتنا ومقاطعة مَن لا يقاطعنا، ماديًا ومعنويًا ..

5.أجازوا الكذب علينا والقدح فينا والتشهير بنا عند الناس كافة مؤمنهم وكافرهم، صالحهم وفاسقهم، شيعيهم وسنيهم ومن هو مسلم ومن هو هندوسي، عند الصغير والكبير، بلا استثناء بين من يعنيه الأمر ومن لا يعنيه ..

6.قاموا بالوشاية بنا بلا حرج عند السلطان، مخوّفين له بأننا خطر على سلطانه، لا بل خطر على كل دول الخليج ..

7.أجازوا الكتابة ضدّنا بكلّ فرية وطعن، ولفّقوا مخازي لنا، ومنعوا ذكر محاسننا .. حتى صار أهون وصف يصفونا إياه ""الضالين المضلين""، وآخره "الملحدين والإباحيّين"!

8.أجازوا الحرب علينا بكلّ لون ولو بإيذاء أطفالنا وضربهم ورميهم بأبناء الزنا..

9. أجازوا التفل علينا وضربنا .. والتعدّي على كل خصوصيّاتنا وحرماتنا ..

10.أجازوا التقوّل علينا والشتيمة والتحريض على منابر الحسين (ع) وفي بيوتِ الله سبحانه..

11.حرّموا علينا أزواجنا وأولادنا وأباحوا أعراضنا..

12. حرّموا دخولنا بيوت الله، والحسينيات، وحضور جنائز آبائنا وأهلينا، واحتفالات المواسم..

13. حرّموا السلام علينا، وردّ سلامنا، ومشاراتنا ومبايعتنا، والكلام معنا، والصلاة معنا، والتعاون معنا على أيّ برّ وتقوى..

14.حرموا على الناس مناقشتنا في أيّ قضيّة؛ وطنيّة أو دينيّة، أو القراءة لنا والنشر لنا..

15.حرّموا تزويجنا، وأوجبوا تطليقنا، ومنعوا توريثنا ما أمكن، ولو بإجبار الأب على هبة ما يملك لولد دون ولد .. وقطّعوا صلات أرحامنا بالوقيعة، والقطيعة، والضغوط والتهديد، حتى اضطرّ من اضطر منا لمغادرة قراه وبيع داره وتغيير جواره..

16.خذّلوا كلّ قريبٍ وبعيد أن يقترب منّا، وأرعبوا ونكّلوا بمن شجّعته نخوته فدعا لإنصافنا؛ من العقلاء وغيارى الصحفيين والكتّاب ..

17.وقفوا ضدّ حقوقنا الإنسانية، ومنعوا حرّيتنا الدينية، وحقوقنا المدنية، ومشاركتنا الوطنية.

18.كلّ هذه الأفعال وغيرها موثّقة بأدلّتها المؤرّخة والمسجّلة؛ المكتوبة، والسمعيّة، والمصوّرة، وبوثائقها الجنائية.

خلفية الأحداث:

البحرين شهدت على مدى الأسابيع الماضية اشتباكات بالأيدي وصفها مراقبون بأنها فتنة شيعية – شيعية يجب درؤها حيث تسببت ندوة إسلامية نظمها أحد المأتم الشيعية حول (بدعة جماعة السفارة) باشتباكات بين المنظمين ومناصري هذه الجماعة. يتزعم الجماعة رجل دين يدعى عبدالوهاب البصري وهو مختفٍ عن الأنظار من سنوات طويلة ويطلق عليه " نائب باب المولى" باعتباره نائب سفير الإمام المنتظر في غيبته الصغرى الحسين بن روح.

وأهابت الجمعية بعد تجدد العراك بكافة الجهات الرسمية والشعبية والمؤسسات الحقوقية الاضطلاع بواجبها لوأد هذه الفتنة، واستنقاذ المساجد والمآتم من التكفير والعنف واستباحة المواطنين بمنابرها، وكررت الجمعية على أنها لن تسمح أبدًا ولأيّ كان بالتعرّض لأيّ من أعضائها وستتابع ملف هذه القضية على كافة الأصعدة لإيقاف هذه الأفعال المشينة التي لا يقبل بها أي إنسان ذو ضمير.

كما دعا النائب السفلي الشيخ جاسم السعيدي جميع المعتدين في مأتم القائم إلى استخدام لغة الحوار والمنطق والعقلانية بدلاً من لغة العنف والإرهاب والقوة مستنكرًا في الوقت نفسه ما حدث في ندوة "بدعة السفارة" في مأتم القائم والتي انتهت بضرب عضو جمعية التجديد الثقافية نادر رجب واصفًا ذلك العنف والإرهاب الفكري وتقويض حرية الرأي والتعبير وأسلوب الضعيف الذي لا يملك الحجة في الرد.

موقف المجلس العلمائي الشيعي في البحرين:

عضو الهيئة المركزية للمجلس الإسلامي العلمائي الشيخ محمد صنقور في الندوة التي أقيمت بمأتم بن خميس دعا أعضاء جماعة السفارة إلى التوبة الصادقة، فصدر الحجة واسع حسب تعبيره، معلنًا الاستعداد الكامل لتمهيد هذا الطريق؛ وذلك لأنَّهم أوهنوا المذهب وأدخلوا الوهن على قلب صاحب الزمان وجعلوا الشيعة سخرية الساخرين.

وأوضح بأنَّه كشاهد سمع أكثر من مرة من بعض أعضاء جماعة السفارة، مشافهة ومباشرة، بأذنه ادعائهم بوجود اتصال منتظم لهم مع الإمام الحجة "عج" بوساطة الهاتف، وقد يكون بوساطة المواجهة.

كما أشار إلى انه قد سمع بأذنه ادعائهم لكونهم الصفوة من بين خلق الله وأنَّهم الممهدون لدولة الإمام الحجة، وأنَّ الإمام الخميني على اطلاع كامل بدقائق تفاصيل ما هم عليه، وقد كذب الشيخ الأراكي الإدعاء الأخير، حيث سأل وأجاب بالنفي، والأراكي كان زميل الإمام وصديقه حتى آخر حياته.

ثم قال: أمر آخر أشهد عليه أيضًا، سألناهم هل يصل الأمر عندكم إلى الدم ؟! ، فأجابوا: لا، وعلماء البحرين كذبوا في استفتائهم لدى علماء النجف وقم، فالأمر لا يصل للدم، فقلت لهم: لو الإمام الحجة "عج" الذي تتصلون به، أمرك بأن تقتل زيدًا من النَّاس، فأنت أمام خيارين، إما أن تستجيب للحجة الذي تراه، فتقتل هذا الرجل، أو لا تستجيب، فإن قلت إنني أستجيب فهو الدم، وإن قلت إنني لا أستجيب، فأنت غير مؤهل لأن تكون نائبًا أو من الصفوة، فقال أحدهم ولا زلت أعرف اسمه: أستجيب، وأقتل هذا الشخص، فسكت الباقي.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع