الجزيرة: زارة الصحة العراقية: 36 إصابة جديدة بفيروس كورونا يرفع عدد الإصابات إلى 382 وارتفاع عدد الوفيات إلى 36 *** الجزيرة: وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة تشمل 15 شخصا و5 كيانات إيرانية *** العربية: تسجيل وفاتين و 35 إصابة جديدة بفيروس في لبنان *** العربية: لبنان.. الإعلان عن منع للتجول اعتبارا من الساعة 7 مساء وحتى 5 صباحا *** قناة الإخبارية: التحالف: ندعم جهود المبعوث الأممي لخفض التصعيد وبناء الثقة في اليمن
  • الاثنين 06 ابريل 2020م
  • الاثنين 13 شعبان 1441هـ
أقلام مسمومةلا يؤمنون أن الكعبة أفضل من كربلاء!!
موقع البينة

يزعمون أن الله تعالى كلم موسى في كربلاء، وقد قال الله تعالى في قرآنه: ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ [طه: 12].

إلا إذا كان هذا الوادي المقدس طوى انتقل حينها "بقدرة قادر" إلى كربلاء!!

ومعلوم أن الوادي المقدس طوى موجود بطور سينا في مصر، فكيف كانت كربلاء هي مكان المناجاة؟!

وقد جاء في (مختصر كتاب البلدان لأبى بكر أحمد بن محمد الهمذاني المعروف "بابن الفقيه" طبع لندن سنة 1302هجرية - ص 57 و 99) كتاب البلدان: «وطول مصر من الشجرتين اللتين بين رفح والعريش إلى أسوان، وعرضها من برقة إلى أيلة. وفى موضع آخر:  والطور الذي كلم الله عز وجل فيه موسى وهو في صحراء التيه فيما بين القُلْزُم وأيلة».

(جاء في كتاب تاريخ سيناء القديم والحديث لنعوم شقير طبع دار المعارف سنة 1916م ص 18 و 20 أن القُلْزُم هي السويس الحالية وأن أيلة هي التي عرفت باسم العقبة على رأس خليج العقبة الحد الفاصل بين مصر والحجاز (ولعلها إيلات الإسرائيلية الآن).

والظاهر من هذا ومما أورده ابن منظور في كتاب لسان العرب في مادتي ودى وطوى -أن المعنى بهذه الآية والله أعلم- الوادي الذي في أصل جبل الطور الذي كلم الله عز وجل فيه موسى عليه السلام، فهو في أرض مصر بسيناء.

وكما عبر مختصر كتاب البلدان وهو (في صحراء التيه بين القُلْزُم وأيلة) وهذا ما قاله ابن جرير الطبري في تفسيره -حسبما تقدم- وليس صحيحًا أنه بالشام أو فلسطين؛ لأن الوحي لموسى كان في أرض سيناء بمصر.

المصدر:

http://www.nourallah.com/fatawa.asp?c=2&id=130&cid=17

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع