قناة الإخبارية: السعودية ترحب بقرار حكومة #كوسوفا إعلان حزب الله منظمة إرهابية *** قناة الإخبارية: التلفزيون الإيراني: السلطات تحقق في أمر الانفجار الذي وقع شرق طهران *** العربية: وكالة فارس الإيرانية: الانفجار وقع قرب منشآت لوزارة الدفاع *** العربية: انفجار في منطقة يوجد بها موقع عسكري حساس قرب طهران *** العربية: تشكيل لجنة أمنية للتحقيق مع عناصر حزب الله العراقي المعتقلين
  • الاحد 05 يوليو 2020م
  • الاحد 14 ذو القعدة 1441هـ
أقلام مسمومةالشيعة يريدون: إخراج الجسدين الطاهرين للخليفتين الراشدين، وكسر المسجد النبوي
إدارة الموقع
 

يقول النص:

" وأجئ إلى يثرب [أي القائم المزعوم]، فأهدم الحجرة، وأخرج من بها وهما طريان، فآمر بهما تجاه البقيع، وآمر بخشبتين يصلبان عليهما، فتورقان من تحتهما، فيفتتن الناس بهما أشدّ من الأولى ". بحار الأنوار، ج(53)، ص(104-105).

نص آخر يقول:

"هل تدري أول ما يبدأ به القائم، [يعني: قائمهم الذي ستيولى خميني القيام بكافة أعماله بحكم مذهبه في رواية الفقيه، ومنها هذا العمل، وغيره من الأعمال]" أول ما يبدأ به يخرج هذين، يعني: خليفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، رطبين غضين فيحرقهما ويذريهما في الريح ويكسر المسجد ". بحار الأنوار، ج(52)، ص(386) .

ونص ثالث يقول:

" وهذا القائم ... هو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين فيخرج اللات والعزى [يعنون خليفتي رسول الله أبا بكر وعمر - رَضِيَ الله عَنْهُما -] طريين فيحرقهما ". عيون أخبار الرضا (1/58)، بحار الأنوار (52/342) .

وهذه النصوص تكشف بشكل جلي واضح، أن جيوشهم إذا وصلت إلى المدينة المنورة - حفظ الله حرمه، وخيب آمالهم - فإن أول أعمالها هو هدم الحجرة النبوية، ونبش القبرين الطاهرين، لا لشيء إلا للتشفي والانتقام، وما أعظم هذه الأحقاد التي تريد التشفي من أموات مضى على موتهم مئات السنين ... هل يوجد مثيل لهذا الحقد في عالم الإنسان على امتداد التاريخ ... ولاشك بأن من يتمنى أن يفعل مثل هذا بالأموات، فإن أمنيته أيضاً وحنقه على الأحياء ( ممن يترضى عن الشيخين ) ورغبته في الانتقام منهم، والتشفي بقتلهم أشد . كما قال بعض السلف : " لا يغل قلب أحد على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا كان قلبه على المسلمين أغل".  انظر: الإبانة لابن بطة ص(41).

 

مختصر من بروتوكولات آيات قم حول الحرمين



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع