العربية: الجيش الإيراني: مقتل 19 عنصرا بإطلاق صاروخ بالخطأ في الخليج *** الجزيرة: وزارة الصحة الإيرانية: تسجيل 45 وفاة و1683 إصابة جديدة بفيروس كورونا *** الجزيرة: وزارة الصحة اليمنية: تسجيل 4 إصابات جديدة بفيروس كورونا وحالة وفاة *** الجزيرة: وزارة الصحة الإيرانية: 94 وفاة جديدة بكورونا ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات بالفيروس في البلاد إلى 5391 *** BBC العربية: البحرية الأمريكية تتهم إيران بالقيام بأعمال استفزازية وخطيرة ضد سفن أمريكية في المياه الدولية بالخليج
  • الجمعة 29 مايو 2020م
  • الجمعة 06 شوال 1441هـ
أقلام مسمومةيقولون في الخليفة الأول والثاني رضي الله عنهما
إدارة الموقع
 

قال صاحب الكافي، كتاب الروضة (12/ 323): "أن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" اهـ.

وقال شيخهم نعمة الله الجزائري «الأنوار النعمانية» (1/ 81- 82): "قد وردت في روايات الخاصة –يعني شيعته– أن الشيطان يغل بسبعين غلاً من حديد جهنم ويساق إلى المحشر فينظر ويرى رجلاً أمامه يقوده ملائكة العذاب وفي عنقه مائة وعشرون غلاً من أغلال جهنم, فيدنو الشيطان إليه ويقول: ما فعل الشقي حتى زاد علي في العذاب وأنا أغويت الخلق وأوردتهم موارد الهلاك؟، فيقول عمر للشيطان: ما فعلت شيئاً سوى أني غصبت خلافة علي بن أبي طالب".

وقال هذا ”النقمة“ معقبًا على هذه الرواية: "والظاهر أنه -يعني عمر- قد استقل سبب شقاوته ومزيد عذابه ولم يعلم أن كل ما وقع في الدنيا إلى يوم القيامة من الكفر والنفاق واستيلاء أهل الجور والظلم إنما هو من فعلته هذه".

تلك نظرة من يزعم التشيع لعلي في عمر الذي قال فيه أخوه علي: «ما خلفت أحدًا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك..» أخرجه البخاري.

وقال هذا ”النقمة“ –في أبي بكر- في «الأنوار النعمانية» (2/ 111): (نقل في الأخبار –أخبار شيعته– أن الخليفة الأول قد كان مع النبي وصنمه الذي كان يعبده زمن الجاهلية معلق بخيط في عنقه ساتره بثيابه وكان يسجد ويقصد أن سجوده لذلك الصنم إلى أن مات النبي فأظهروا – كذا – ما كان في قلوبهم".

انظر كيف بلغ الحقد والعداء بهؤلاء الذين لبسوا ثوب التشيع لآل البيت زوراً وبهتاناً ضد رواد الإسلام، ومن أقاموا دولة الإسلام وفتحوا ديار هؤلاء المجوس ونشروا الإسلام بينهم، وأطفأوا نار المجوسية والوثنية في بلادهم, وإذا كان هذا مبلغ حقدهم ومقدار سبهم لمن رضي الله عنهم وتواتر الثناء عليهم في كتاب الله وسنّة نبيه وقد واراهم التراب من قرون, فكيف يكون مستوى حقدهم وتآمرهم على المسلمين الآخرين؟!

كما قال بعض السلف: «لا يغل قلب أحد على أحد من أصحاب رسول الله  -صلى الله عليه وسلم- إلا كان قلبه على المسلمين أغل» «الإبانة» لابن بطة: ص 41.

 

 

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع