الجزيرة: زارة الصحة العراقية: 36 إصابة جديدة بفيروس كورونا يرفع عدد الإصابات إلى 382 وارتفاع عدد الوفيات إلى 36 *** الجزيرة: وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة تشمل 15 شخصا و5 كيانات إيرانية *** العربية: تسجيل وفاتين و 35 إصابة جديدة بفيروس في لبنان *** العربية: لبنان.. الإعلان عن منع للتجول اعتبارا من الساعة 7 مساء وحتى 5 صباحا *** قناة الإخبارية: التحالف: ندعم جهود المبعوث الأممي لخفض التصعيد وبناء الثقة في اليمن
  • الاثنين 06 ابريل 2020م
  • الاثنين 13 شعبان 1441هـ
أقلام مسمومةالحقيقة
حمد الماجد
 

قالوا: التشيع في مصر قضية جد شائكة، فلأول وهلة يظن البعض أن التشيع في مصر يندرج تحت حرية العبادة والمذاهب، وأن التضييق عليه وعلى قادته وحسينياته نوع من التعصب المذهبي ومناقض للحريات، لكن الموضوع ليس بهذا التبسيط، فمصر وإن حكمها الشيعة الفاطميون الباطنيون إلا أن المسلمين المصريين حافظوا على سنيتهم ولم يسمحوا للتشيع أن يكون له موطئ قدم منذ أن أسقط صلاح الدين حكم الفاطميين، وبقي أثر التشيع في تأثر التصوف بممارساته وشعائره دون التأثر بعقائده وتشريعاته.

فالقبول بجسم غريب في الجسد المصري يعني، كما قال وكيل الأزهر، تقسيم شعب متوحد، أو على الأقل زرع بذور فتنة مذهبية سلمت منها مصر عشرات القرون، كما أن في أدبيات التشيع وكتبه وآثاره كما كبيرا من الأقوال والمأثورات المسيئة التي تسب وتشتم وتلعن زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته والتي يحييها ويبعثها من مرقدها «المتعصبون» من الشيعة في مجتمع يحب الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم جميعا لدرجة الوله، وفعلا فقد أطلت الفتنة المذهبية بعد الجرأة في الحديث عن بعض الصحابة في عام 2012 والذي أدى إلى مقتل حسن شحاتة زعيم الشيعة المصريين.

 

المصدر:  جريدة  الشرق الأوسط 24/11/2013



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع