الجزيرة: زارة الصحة العراقية: 36 إصابة جديدة بفيروس كورونا يرفع عدد الإصابات إلى 382 وارتفاع عدد الوفيات إلى 36 *** الجزيرة: وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة تشمل 15 شخصا و5 كيانات إيرانية *** العربية: تسجيل وفاتين و 35 إصابة جديدة بفيروس في لبنان *** العربية: لبنان.. الإعلان عن منع للتجول اعتبارا من الساعة 7 مساء وحتى 5 صباحا *** قناة الإخبارية: التحالف: ندعم جهود المبعوث الأممي لخفض التصعيد وبناء الثقة في اليمن
  • الاحد 05 ابريل 2020م
  • الاحد 12 شعبان 1441هـ
حــواراتوزير الشؤون الخارجية القطرية: آن الأوان لتقدم إيران ضمانات لجيرانها
موقع التقرير
 

 

يتناول وزير الشؤون الخارجية القطرية خالد العطية المتواجد في باريس، في بداية شهر مايو موضوع الصراعات في الشرق الأوسط في حواره التالي مع صحيفة لوموند الفرنسية.

 

 

هل ترمز صفقة بيع 24 طائرة مقاتلة من نوع رافال إلى عودة العلاقات الجيّدة بين فرنسا وقطر؟

 

تربطنا مع فرنسا علاقة قويّة وتاريخية، علاقة ذات 360 درجة ويكشف هذا الاتّفاق عن التضامن بين البلدين وليس الاتّفاق الوحيد، إذ جاري العمل على صفقة لبيع 181 طائرة آيرباص من بينها 20 في طور التصنيع، أمّا صفقة بيع الطائرات المقاتلة فلا تدشنّ العلاقات الجيّدة مع فرنسا بل تؤكّدها.

 

هل طرحتم فتح مطاري نيس وليون إلى الخطوط القطرية شرطية شراء الطائرات المقاتلة؟

 

لا علاقة لهذا ببيع الأسلحة، بل إنه ثمرة مباحثات طويلة مع الطيران المدني الفرنسي، إذ اشترينا المئات من طائرات آيرباص، ما جدواه إذا لم نستخدمها في فرنسا؟

 

لماذا تثير قطر الكثير من الشكوك في فرنسا؟

 

في البداية، الانتقادات لا تأتي من غالبية الفرنسيين، وإذا ما استثمرنا هنا فهذا لأن فرنسا قد وضعت مناخًا مواتيًا للاستثمار، وهناك العديد من الدول الّتي تستثمر أموالًا أكثر من تلك الّتي نستثمرها نحن في فرنسا ولا يتمّ الحديث عنها، إن قطر مؤمنة بمستقبل فرنسا والاستثمار فيها استراتيجية رابح – رابح، فهو ليس في مصلحتنا فحسب بل أيضًا في مصلحة فرنسا حيث نخلق مواطن شغل.

 

هل كانت دعوة مجلس التعاون الخليجي لفرنسوا أولاند رسالة انعدام ثقة موجّهة لأوباما؟

 

لا يحب تفسير الأمور على هذا النحو إذ أنّ الولايات المتّحدة كما فرنسا فهي حليف استراتيجي لدول الخليج، وقد سمحت زيارة فرنسوا أولاند بإعادة التأكيد على تقارب وجهات النظر بين دول مجلس التعاون الخلجي وفرنسا، وفيما يتعلّق باللقاء مع باراك أوباما (في كامب دايفد يومي 13 و14 مايو)، ستتمّ إثارة العديد من المواضيع، ولكن نأمل أن يتمّ التركيز على الوضع في سوريا، فمن المهمّ جدًّا القيام بأيّ شيء للسوريين الّذين يدفعون منذ أربع سنوات ثمن تطلّعاتهم: المزيد من القتلى و11 مليون نازح ولاجئ، هذا غير مقبول، كما سنتطرّق أيضًا إلى أمن الخليج.

 

هل تخشون الاتّفاق بين إيران والقوى الكبرى حول البرنامج النووي لطهران؟

 

لقد حيّت قطر ودول مجلس التعاون الخليجي الاتّفاق الإطاري الّذي تمّ التوصّل إليه في لوزان، ونحن على ثقة بأنّ الولايات المتّحدة وفرنسا لن توقّع على اتّفاق نهائي سيئ ولكن ستوقّع على اتّفاق يضمن لإيران حقّها في البرنامج المدني السلمي لا الحصول على قنبلة، أمّا العلاقة مع إيران فلا تعود فقط إلى مسألة النووي إذ أنّنا نريد علاقات حسن جوار معها أي ألّا يتدخّل أي طرف في شؤون الآخر، لقد آن الأوان لتقدّم إيران ضمانات حسن نيّة لجيرانها، ما نخشاه حقّا هو تدهور المسألة الطائفية (بين الشيعة والسنة) إلى صراع بين العرب وإيران، فنحن لا نريد هذا وندعو إيران إلى التفاوض سوية حول مشاكلنا وعلى رأسها المسائل الأمنية.

 

هل لديكم شعور بأنّ الولايات المتّحدة قد خذلت دول الخليج فيما يتعلّق بإيران وسوريا؟

 

من الواضح أنّ الولايات المتحدة في حاجة إلى خطّة عمل للعالم العربي، وعلينا مساعدة أصدقائنا الأمريكيين وأصدقائنا الفرنسيين في وضع خطّة من أجل إنقاذ شعوب المنطقة، إذ أنّنا نعمل على حلّ سياسي في سوريا من أجل حماية المدنيين والاستجابة إلى تطلّعاتهم.

 

تتقدّم المعارضة في شمال سوريا وفي جنوبها، هل تدعمونها عسكريًا؟

 

إن السوريين عالقون بين وحشية النظام والجماعات الإرهابية، ولقد فهموا أنّ توحيد جهودهم يمكنّهم من محاربة الاثنين وهذا ما فعلوه ولهذا تقدّموا.

 

من بين القوّات المعارضة المتّحدة الّتي تحارب النظام السوري نجد جبهة النصرة، التابعة للقاعدة، هل تعتبرونها جماعة إرهابية؟

 

نحن ضدّ كلّ أشكال التطرّف ولكن باستثناء داعش، تقاتل هذه الجماعات جميعها من أجل إسقاط النظام، والمعتدلون لا يمكنهم أن يقولوا إلى جبهة النصرة: “لازموا بيوتكم، لن نعمل معكم”، يجب أن نأخذ الوضع على الميدان بعين الاعتبار وأن نكون واقعيين.

 

قطر ليست نشطة جدّا فيما يتعلّق بالقصف الجوّي في إطار الحرب ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية؟

 

وضعت استراتيجية من خمس بنود لمحاربة داعش وأوكلت لكلّ حليف مهمّة، وتتمثّل مهمّتنا في المساعدة الإنسانية ونؤديها كما يجب إذ أنّ وضعنا جسرًا جويًا نحو الأردن وكردستان العراق، ونشارك أيضًا في مكافحة البروباغندا الإرهابية على الشبكات الاجتماعية.

 

تشاركون أيضًا في الحملة العسكرية للتحالف الّذي تقودها المملكة العربية السعودية في اليمن، هل هذا نجاح؟

 

في اليمن، هناك مبادرة من مجلس التعاون الخليجي وتبعها حوار وطني، سارت الأمور على ما يرام إلى سبتمبر [2014] عندما قام الحوثيون [المتمرّدون الشيعة المدعومون من إيران] بمساعدة من [الرئيس السابق] علي عبد الله صالح بانقلاب على العمليّة السياسية، فطلب الرئيس الشرعي لليمن [عبد ربّه منصور هادي] بالتدخّل العسكري لدور الجيران مع سقوط عدن في يد الحوثيين، ولدينا الآن لقرار 2216 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والّذي يفتح الطريق أمام الحلّ السياسي الّذي ندعمه جميعنا، وستطلق أول جلسة للحوار اليمني – اليمني في الرياض يوم 17 مايو من أجل تطبيق توصيّات الحوار الوطني.

 

في السنتين الأخيرتين، شهدت العلاقات بين قطر من جهة وبين المملكة العربية السعودية ومصر من جهة أخرى اضطرابات، ما الّذي تغيّر؟

 

هذا أصبح ماضيًا الآن، إننا نتشارك في المبادئ والقيم نفسها منذ مئات السنوات مع المملكة العربية السعودية، وتحدث أحيانًا بعض الخلافات ولكن نتجاوزها، أمّا فيما يتعلّق بمصر، فنحن ندعم الشعب المصري منذ بداية الثورة وهدفنا أن تكون مصر بخير، فإذا ما كانت مصر بخير، سيكون البيت العربي بأسره بخير.

 

المصدر: لوموند – التقرير

 

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع