قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الاحد 23 سبتمبر 2018م
  • الاحد 13 محرم 1440هـ
تحليلات إخباريةهل أصبحت إسرائيل "الملاذ الأخير" من تحرشات طهران وخذلان واشنطن؟
مجلة العصر
 

 

كشفت الإذاعة العبرية أن ممثلين من دول عربية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، التقوا أخيرًا مندوبين إسرائيليين خلال اجتماع عُقِد في الأراضي الأردنية، شارك فيه إلى جانب المندوبين العرب والإسرائيليين، دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي، وآخرون من الولايات المتحدة الأميركية.

 

وأشار تقرير الإذاعة إلى أن ممثلي الدول العربية المشاركين أكدوا لنظرائهم الإسرائيليين أن على دول المنطقة أن تكون جاهزة لمواجهة واقع أمني جديد يتراجع النفوذ الأميركي فيه. وأبدى مندوبو تلك الدول رغبتهم في دفع التعاون الأمني قُدُمًا بين إسرائيل، ولكنهم أشاروا في المقابل إلى ضرورة العمل على رفع "الجمود السياسي" بين إسرائيل والفلسطينيين، لتسهيل التعاون.

 

ويبدو أن الخصومة مع إيران تقرب البعض من الكيان الصهيوني، فكثير ممن حذروا من مخاطر المشروع التوسعي الإيراني غفلوا عن "التقارب الأمني مع إسرائيل".

 

والبعض في دوائر صنع القرار العربي يستثمر حالة التصادم والاشتباك مع إيران ليقترب أكثر من الكيان الصهيوني، بدعوى أنهما يشتركان أو يجمعهما "عدو واحد".

 

والمشكلة أن البعض عندما يحلل ويتحمس لفكرة معينة يندفع من دون أن يترك مسافة تمنحه نظرة أكثر اتزانًا وإحاطة.

 

والملاحَظ في السنوات الأخيرة أنه كلما اشتدت الخصومة مع إيران، اقترب البعض خطوة إلى إسرائيل.

 

وأصبح المطلب الوحيد الآن هو رفع الجمود عن "مفاوضات السلام" وكأنها العقبة الأخيرة قبل الارتباط بـ"شراكة إستراتيجية" أو على الأقل تسهيل التعاون والتنسيق.

 

ولهذا، ربما استثمرت بعض دوائر القرار العربي الاشتباك مع إيران لمزيد ارتباط وتنسيق أمني مع إسرائيل، خصوصًا بعد "خذلان" إدارة أوباما لهم.

 

وقد يأتي زمان، وأظنه قريبًا، تصبح فيه إسرائيل هي الملاذ الأخير لبعض دوائر القرار العربي من "تحرشات" طهران و"عزوف" واشنطن.

المصدر: مجلة العصر.



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع