قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الاحد 23 سبتمبر 2018م
  • الاحد 13 محرم 1440هـ
تحليلات إخباريةما وراء الاجتماعات المكثفة للمخابرات الأمريكية مع بعض المعارضة السورية؟
مجلة العصر
 

 

كشف الناشط الإعلامي، سليم العمر، من ريف اللاذقية، نقلا عما وصفه "مصدر خاص" أن المخابرات الأمريكية عقدت اجتماعا مع بعض مجموعات المعارضة السورية خلال الفترة الأخيرة في مدينة أنطاكية الحدودية في أحد الفنادق البعيدة عن أعين المراقبين خارج المدينة، وحضره العديد من الفصائل التي تتلقى شحنات أسلحة من الغرفة الدولية المسماة "الموك"، ولفت المصدر إلى أن الاجتماعات "كانت بناءة وجيدة".

 

وللإشارة، فإن "الموك" غرفة عمليات تشرف عليها المخابرات الأمريكية، وتضم المخابرات الأردنية والخليجية واستخبارات بعض الدول الأوربية. ومن هذه الغرفة يخرج الدعم العسكري واللوجستي للجيش الحر الموقع على ميثاق هذه الغرفة، وكل فصيل في الجيش الحر له مندوب بغرفة "الموك".

 

والمنطقة الجنوبية هي أكثر المناطق التي تركز عليها المخابرات الأمريكية لأهميتها وقربها من إسرائيل والأردن.

 

ونقل المراسل والناشط الإعلامي أنه تم إبلاغ الحضور من فصائل المعارضة أن الدعم الغربي سيستمر إلى أن تصل هذه المجموعات إلى درجة من القوة تمكنها من التصدي لتنظيم "الدولة الإسلامية".

 

وكان ناشطون مراقبون قد ذكروا، وفقًا للإعلامي من ريف اللاذقية، أن الاجتماعات المكثفة تأتي بعد ظهور جيش الفتح الذي غير المعادلة ولم يكن للولايات المتحدة أو أي من حلفائها دور في ظهوره، مما أثار قلقها منه ومن مكوناته.

 

وأفاد مراقبون، وفقا للمراسل، أن هذه الاجتماعات مع فصائل المعارضة تمت بحضور وتنسيق من قبل الحكومة التركية التي ساعدت المجتمعين على الحضور، سيما وأن حدودها مغلقة مع سوريا وعمدت في الفترة الأخيرة إلى منع أي عملية دخول غير شرعية إلى أراضيها، وعقدت هذه الاجتماعات خارج مدينة انطاكية بعيدا عن أعين العدسات والإعلام خشية كشف ما يجري من ترتيبات مستقبلية.

 

ومن جانب آخر، أشار المصدر، وفقًا للمراسل سليم العمر، إلى أن هناك اجتماعا كبيرا من المقرر عقده خلال اليومين المقبلين في مدينة إسطنبول، وينتظر منه نتائج إيجابية وفقًا لمراقبين، خاصة وأن كبرى الفصائل ستحضر اجتماع إسطنبول.

المصدر: مجلة العصر.



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع