العربية: واشنطن: شخصيات إيرانية تتدخل لرسم سياسات العراق *** العربية: بومبيو: عقوبات على مسؤولين عراقيين حلفاء لإيران *** العربية: أنباء عن ارتفاع حصيلة قتلى إطلاق الرصاص في بغداد إلى 13 *** قناة الإخبارية: الجبير: إيران تهدد المنطقة برمتها ولم يعد من الممكن تحمل عدوانيتها *** قناة الإخبارية: المتظاهرون يصرون على حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة بالعراق
  • الاحد 15 ديسمبر 2019م
  • الاحد 18 ربيع الثاني 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20173 يوليوالإندبندنت: بشار الأسد أكبر الرابحين من معركة الرقة المقبلة
فريق تحرير البينة
3/7/2017 - 9 شوال 1438
 

 

تقارير (الخليج أون لاين - فريق تحرير البينة)

 

قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية، إن نظام بشار الأسد سيكون أكبر الرابحين من المعركة المقبلة لاستعادة مدينة الرقة من سيطرة تنظيم الدولة، مؤكدة أن الجهات التي ستشارك في المعركة ضد التنظيم مختلفة الأجندات وبينها الكثير من الخلافات.

 

وأضافت الصحيفة البريطانية، أن "على رأس القوات التي تستعد لدخول معركة استعادة الرقة، المليشيات الكردية ممثلة بوحدات حماية الشعب، وأيضاً (قوات سوريا الديمقراطية)، وهي قوات ستكون مدعومة من القوات الأمريكية، مع احتمالية زيادة القوة النارية الأمريكية خلال المرحلة المقبلة".

 

ولفتت الانتباه إلى وجود "500 مستشار أمريكي وجندي من العمليات الخاصة يرافقون القوات الكردية، فضلاً عن المدفعية الأمريكية الثقيلة التي ستشارك في المعركة وتعمل على تعزيز الدعم العسكري".

 

وتشير الصحيفة إلى أن "هذه الأنباء تعتبر سيئة بالنسبة لتركيا، التي أطلقت في أغسطس/آب الماضي عملية درع الفرات، في وقت كانت القوات الكردية المدعومة أمريكياً تتقدم في منبج بالطريق إلى الرقة، الأمر الذي أدخل الأطراف كافة فيما يشبه رقعة الشطرنج".

 

وتابعت بالقول: إن "أنقرة وجدت نفسها في موقف صعب بعد أن سيطرت القوات الكردية المدعومة أمريكياً على منبج، وعقب ذلك انسحبت القوات الكردية من تلك القرى التابعة لمنبج، لتكون ضمن سيطرة قوات النظام السوري الذي يتقدم بدعم وغطاء روسي".

 

"تنظيم الدولة في الرقة وجد نفسه محاطاً بتحالف يضم قوىً مختلفة، وبات عناصر التنظيم يواجهون النيران من كل جانب، ومن ثم فإن عملية المقاومة التي يبديها التنظيم لا يمكن لها أن تصمد، خاصة بعد أن خسر التنظيم مدينة الباب، التي تعتبر موقعاً استراتيجياً في شمال شرقي حلب"، بحسب الصحيفة التي أكدت أن "الفصائل السورية، المدعومة تركياً، لا يمكن لها المضي قدماً في معركة الرقة من دون غطاء تركي".

 

وتواصل الصحيفة حديثها عن العلاقات بين أنقرة وواشنطن في عهد الرئيس الجديد دونالد ترامب، لافتة النظر إلى أن "تركيا أعربت عن أملها أن يكون الرئيس الأمريكي قادراً على اتخاذ موقف أكثر صرامة مع المليشيات الكردية، التي كان سلفه باراك أوباما قد دعمها بقوة".

 

الوجود الأمريكي المكثف، وصور التعزيزات العسكرية الأمريكية التي دخلت منبج أمس (الاثنين)، وفقاً للإندبندنت، "تؤكد عزم واشنطن على منع أي احتكاك، خاصة أن تلك القوات لم تُبدِ أي معارضة على وجود قوت النظام السوري بالقرب من مناطق وجودها، فضلاً عن السماح لقوافل مساعدات روسية بالدخول إلى تلك المناطق".

 

وأكدت أن "التعاون الروسي-الأمريكي في سوريا سيشهد مزيداً من التنسيق خلال معركة الرقة المقبلة".

 

ولمحت الصحيفة إلى أن "تقدم القوات التركية صوب الرقة سيكون مغامرة محفوفة بالمخاطر، لا سيما أن المليشيات الكردية اتخذت قراراً بمواجهة القوات التركية، كما أن هذا التقدم يقابَل برفض روسي-أمريكي".

 

بموازاة ذلك، فإن تأثيرات الجهات الخارجية الداعمة للفصائل السورية المعارضة تتقلص مقابل استمرار الدعم الإيراني-الروسي، ومعها مليشيات حزب الله، لنظام الأسد، بحسب الصحيفة.

 

وختمت بالقول: "يبدو أن الطموحات الأمريكية-البريطانية برؤية الأسد خارج السلطة، تتضاءل هي الأخرى؛ إذ بدا الأسد منتصراً بعد سنوات من المواجهة، وعلامات الرغبة في استعادة السيطرة على كل سوريا، واضحة، خاصة إذا ما تمكنت القوات المتحالفة من طرد تنظيم الدولة من الرقة".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع