العربية: واشنطن: شخصيات إيرانية تتدخل لرسم سياسات العراق *** العربية: بومبيو: عقوبات على مسؤولين عراقيين حلفاء لإيران *** العربية: أنباء عن ارتفاع حصيلة قتلى إطلاق الرصاص في بغداد إلى 13 *** قناة الإخبارية: الجبير: إيران تهدد المنطقة برمتها ولم يعد من الممكن تحمل عدوانيتها *** قناة الإخبارية: المتظاهرون يصرون على حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة بالعراق
  • السبت 14 ديسمبر 2019م
  • السبت 17 ربيع الثاني 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20173 يوليوتقارير: إلغاء زيارة روحاني.. صفعة شعبية جزائرية لطموحات إيران بالمنطقة
فريق تحرير البينة
3/7/2017 - 9 شوال 1438
 

 

تقارير(الخليج أون لاين - فريق تحرير البينة)

 

نجحت الحملات الشعبية الرافضة للنفوذ الشيعي بالجزائر، في منع الرئيس الإيراني حسن روحاني، من الوصول لأرض "المليون شهيد"، وذلك بعد إعلان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، الاثنين 6 مارس/آذار 2017، تأجيل زيارة روحاني التي كانت مقررة إلى الجزائر، لموعد سيُحدد لاحقاً، حسبما جاء في وكالة "فارس" للأنباء.

 

تأجيل الزيارة اعتبره نشطاء جزائريون انتصاراً لحملة كانوا قد أطلقوها في 9 فبراير/شباط 2017، على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر وسم (هاشتاغ) يرفضون من خلاله زيارة روحاني إلى بلادهم بسبب تدخلات إيران في شؤون دول المنطقة ودعمها للمليشيات الانقلابية في اليمن والطائفية بالعراق، بالإضافة إلى التجاوزات الإنسانية بحق المسلمين السُّنة في سوريا والأحواز.

 

ولم يكن موقف الشعب الجزائري هو الأول من نوعه لرفض التشيع أو رموزه، ففي يناير/كانون الثاني 2016، أثار وسم أطلقه النشطاء باسم #اطردوا_أمير_موسوي، وهو الملحق الثقافي الإيراني بالجزائر أمير موسوي، وذلك بعد اتهامه وإيران بتنفيذ مخططات إيرانية لـ "نشر التشيع وإثارة الفوضى" في الجزائر، بل واتهامه بالوقوف وراء الأحداث الطائفية التي وقعت في ولاية غرداية في يوليو/تموز 2015، بين أتباع المذهب المالكي وآخرين ينتمون إلى المذهب الإباضي، التي أودت بحياة 23 شخصاً.

 

اقرأ أيضاً : هل تسعى إيران لتثبيت نفوذها في المنطقة عبر مصالحة السعودية؟ المحلل السياسي الجزائري الدكتور أنور مالك، قال: إنه "برغم عدم تأثير هذه الحملات الشعبية في أصحاب القرار بالجزائر، إلا أن إيران تراهن في نشر مشروعها على الشعوب، وبالتالي كان لهذه الحملة الشعبية أثر كبير، خاصةً في ظل هذه المرحلة التي تعيشها إيران من رفض شعوب العالم الإسلامي لتجاوزاتها بحق بعض الشعوب، كالجرائم التي ترتكبها في اليمن وسوريا والعراق وغيرها من الدول التي تتدخل إيران في شؤونها الخاصة".

 

- الشعب الجزائري: رسالتنا وصلت وألغيت الزيارة مالك، أشار في تصريحه لـ "الخليج أونلاين"، إلى أن معنى تأجيل الزيارة إلى موعد سيحدد لاحقاً "معناه إلغاؤها نهائياً"، خاصةً أن إيران على موعد مع الانتخابات الرئاسية في مايو/أيار المقبل.

 

وتوقع مالك ألا تكشف إيران عن الأسباب الحقيقية في إلغاء الزيارة، وأنها ستقدم على تبرير الإلغاء بأسباب عديدة، إلا أن "الواقع يؤكد أن إلغاء الزيارة جاء بسبب الضغط الشعبي والتضامن العالمي معه"، وهذا ما أشار إليه قاسمي، في مؤتمر صحفي، من أن تأجيل الزيارة لمنح المزيد من الفرصة لدراسة ما تبقى من الشؤون البروتوكولية ووثائق الاتفاقات والآليات الفنية.

 

- إيران.

 

.

 

بسط السيطرة وتمزيق الدول مالك أضاف في تصريحه، أن "إيران تسعى إلى خلق حروب في المنطقة العربية، وبعض الناس تظن أن إيران تريد نشر السلام، وهذا يخالف الحقيقة، وصناعة حروب أهلية وتفتيت الدول العربية وتمزيقها".

 

ويؤيد كلام مالك ما تفاجأ به الرأي العام الجزائري، في 15 يونيو/حزيران 2016، بإعلان الممثلية الدبلوماسية العراقية بالجزائر، تسهيلات استثنائية للراغبين في الذهاب إلى مزارات الشيعة في النجف وكربلاء، في خطوة غير مسبوقة.

 

وقالت- حسب بيانها آنذاك-: إن "سفارة جمهورية العراق في الجزائر تعلن للأشقاء الجزائريين من الشيعة أو الراغبين في التشيع، عن إمكانية التقدم لغرض الحصول على سمة الدخول إلى الأراضي العراقية لأغراض الزيارات الدينية (مزارات الشيعة في النجف وكربلاء)".

 

وازدادت في الفترة الأخيرة نشاطات "التشييع" التي تنفذها جمعيات أهلية في الجزائر، بعضها غير مرخص، وتجاوز عدد المتشيعين الجزائريين 3 آلاف، بحسب ما قالت وسائل إعلام جزائرية أثارت القضية في العام الماضي، ونشرت تحقيقات حول تلك الظاهرة ودور السفارة الإيرانية فيها.

 

وكالة أنباء "براثا" العراقية الشيعية (تتبع رجل الدين جلال الدين الصغير) كانت قد أكدت، في أبريل/نيسان 2015، أن "آلاف الجزائريين تشيّعوا بفعل أنشطة جمعيات رسمية، وأخرى تنشط في سرية".

 

وذكر تقرير للوكالة، نقلاً عمّا وصفته بمصادرها الخاصة في الجزائر، أن "التشيع ينتشر بسرعة كبيرة في عدد من المدن الجزائرية الكبرى، كالعاصمة، ووهران، وسطيف، وباتنة".

 

وأن "الأنشطة الثقافية وخطاب المقاومة من أسباب تحول الجزائريين إلى المذهب الشيعي".

 

واختتم مالك حديثه بالقول إن "مشروع إيران المدعوم من الاستخبارات الغربية، وعلى رأسها إسرائيل، يمتد من طهران ويصل إلى وهران، ثم يحلم بالتمدّد من طنجة إلى جاكرتا، ومن الصعب أن يحقق مبتغاه في إعادة إمبراطوريته المفقودة، لكنه من السهل تحقيق الدمار والخراب، وهذا ما تريده الصفوية لأجل أمن الصهيونية وكيانها العبري في فلسطين".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع