العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • السبت 19 اكتوبر 2019م
  • السبت 20 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201713 مارسالنزوح من الموصل أمنية المحاصرين بالموت
فريق تحرير البينة
13/3/2017 - 15 جمادى الثانية 1438
 

 

(الجزيرة نت - فريق تحرير البينة)

 

بين نيران مقاتلي تنظيم الدولة الذين يتحصنون داخل الأحياء السكنية في مدينة الموصل، وبين نيران القوات العراقية، وبين حمم النيران التي تصبها الطائرات يجد المدنيون أنفسهم محاصرين بآلات الموت من كل مكان.

 

هذه الحالة دفعت بمزيد من سكان المدينة إلى النزوح حتى بلغ عدد النازحين من الموصل 11 ألف نازح في يوم واحد مع اشتداد المعارك.

 

وقالت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية إن عدد النازحين من الجانب الغربي لمدينة الموصل ارتفع إلى مئة ألف شخص، جرى إيواؤهم في مخيمات جنوب الموصل وشمال تكريت بمحافظة صلاح الدين ومحافظات إقليم كردستان العراق.

 

وفي مناطق استقبال النازحين الفارين من مناطق القتال في أطراف مدينة حمام العليل في الجانب الغربي للموصل يشكل النساء والأطفال النسبة العظمى من الهاربين من جحيم القتال، وتكدس هؤلاء النازحين في العراء بانتظار تزويدهم بخيم أو نقلهم إلى مخيمات أخرى.

 

ويروي النازحون من الموصل هول المعارك التي ما زالت تدور داخل مدينتهم، سواء عن استهداف المدنيين الفارين من المناطق الغربية، أو حجم الدمار الذي يسببه القصف.

 

بعض من هذه الشهادات ينقلها مئات الجرحى الذين أصيبوا بنيران المتحاربين داخل الموصل، ويصلون تباعا إلى مستشفيات أربيل.

 

يقول وليد أحمد أحد النازحين واصفا الوضع الذي فر منه "جهة تضرب جهة، ويقع الأمر فوق المدنيين، ولا أحد يعلم من أين يأتي القصف، فالنار تأتي من كل الجهات، والناس مجبرون على السكوت والصبر".

 

أما أبو أحمد فيقول "الجيش يقصف داعش و داعش يقصف الجيش، وكل النيران على رؤوسنا فنحن في الوسط، وهناك عمارة كبيرة ليس فيها سوى مقاتل واحد أو اثنين، لكنها دمرت بالكامل، إنه خراب كبير ولا حول ولا قوة إلا بالله".

 

أما مستشفيات أربيل فتضيق بالجرحى الذين تكدسوا في كل مكان حتى الممرات وسط توقعات بوصول المزيد منهم، مع استمرار الحرب في الموصل التي يقطنها نحو مليوني نسمة.

 

ويقول مدير صحة محافظة أربيل سامان برزنجي "استقبلنا حوالي ثلاثين ألف مريض، بينهم 14 ألف جريح معظمهم من النازحين والمدنيين والبقية من الجيش العراقي".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع