العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الجمعة 18 اكتوبر 2019م
  • الجمعة 19 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201721 مارسالاتحاد الدولي للصحافيين يندد بموجة قمع بإيران
فريق تحرير البينة
21/3/2017 - 23 جمادى الثانية 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

ندد الاتحاد الدولي للصحافيين (IFJ)، بموجة القمع والاعتقالات التي تشنها أجهزة الاستخبارات الإيرانية ضد الصحافيين والناشطين الإعلاميين مع قرب الانتخابات الرئاسية في البلاد.

 

ودعا الاتحاد في بيان أمس الاثنين، إلى وقف عمليات ترهيب الصحافيين والناشطين، مؤكداً أن إيران بدأت موجة جديدة من القمع ضد الصحافيين ووسائل الإعلام، عبر حملة اعتقالات طالت مؤخراً ثلاثة من كبار الصحافيين، وهم مراد ثقفي وإحسان مازندراني وهنغامه شهيدي، الذين اعتقلوا الأسبوع الماضي، ولم يعرف مصيرهم أو التهم الموجهة ضدهم لحد الآن.

 

وقال الاتحاد الدولي للصحافيين إن ظروف الصحافيين في إيران حالياً تشبه إلى حد كبير ظروفهم خلال الاحتجاجات التي اندلعت عام 2009 على خلفية ما قيل إنه تزوير بنتائج الانتخابات الرئاسية، محذرة من حرب شاملة ضد الصحافيين ووسائل الإعلام مع بدء العد التنازلي للانتخابات المزمع إجراؤها في 19 أيار/مايو المقبل.

 

وكان نواب بمجلس الشورى الإيراني (البرلمان) قد انتقدوا موجة الاعتقالات التي طالت عددا كبيرا من الصحافيين والناشطين الإعلاميين المقربين من الإصلاحيين.

 

ووجه النائب محمود صادقي رسالة إلى قائد الحرس الثوري، الجنرال محمد علي جعفري، دعا خلالها إلى لزوم وقوف المؤسسة العسكرية على الحياد أثناء الانتخابات وعدم الدخول في الصراعات السياسية، منتقداً موجة الاعتقالات التي طالت ناشطين إعلاميين مقربين من الإصلاحيين، خاصة من يديرون قنوات عبر تطبيق "تلغرام" الأكثر شعبية في إيران.

 

وكانت استخبارات الحرس الثوري اعتقلت بالإضافة إلى الصحافيين الثلاثة، خلال الشهر الماضي، كلاً من طاهرة رياحي وزينب كريميان، الصحافيتين المقربتين من الفريق الإعلامي للرئيس الإيراني حسن روحاني، واللتين تعملان بصحف ومواقع حكومية.

 

كما تم الحكم بالسجن منذ أشهر على كل من عيسى سحر خيز، وهو مدير المطبوعات بعهد الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي بالسجن 3 سنوات، و10 سنوات لداود أسدي، و7 سنوات لإحسان مازندراني، و5 سنوات لإحسان سفرزائي، كما تم الحكم على الصحافية آفرين تشيت ساز بالسجن 5 سنوات أيضا، وكلهم صحافيون مقربون من التيار الإصلاحي في إيران.

 

بالإضافة إلى ذلك، اعتقلت السلطات 12 من مسؤولي شبكات التواصل الاجتماعي وقنوات تطبيق "تلغرام" لقربهم من الإصلاحيين الداعمين للرئيس حسن روحاني.

 

كما يقبع حاليا 29 صحافيا في السجن لمدد متفاوتة، ما جعل منظمات دولية مدافعة عن حرية الصحافة كـ مراسلون بلا حدود أن تصنف إيران ضمن قائمة أكبر خمس دول سجنا للصحافيين.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع