العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الاحد 20 اكتوبر 2019م
  • الاحد 21 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201721 مارسالمعارضة تعزز تقدمها بريف حماة الشمالي
فريق تحرير البينة
21/3/2017 - 23 جمادى الثانية 1438
 

 

(الجزيرة نت - فريق تحرير البينة)

 

بدأت فصائل المعارضة السورية هجوما موسعا على مواقع النظام السوري في ريف حماة الشمالي وعززت تقدمها في المنطقة، وأعلنت سيطرتها على قرى وبلدات خطاب ومعردس وصوران وتسوبين وحاجز الصفوح.

 

ويتزامن ذلك مع استعادة قوات المعارضة سيطرتها على معظم النقاط التي خسرتها قبل يومين في حي جوبر شرقي العاصمة دمشق.

 

وفي أحدث تقدم لفصائل المعارضة، سيطرت كتائبها على قرية الشير ومداجن القشاش على الحاجز الأزرق شمال صوران.

 

وقال مراسل الجزيرة في ريف إدلب صهيب الخلف إن كتائب المعارضة تحاول تشتيت الطيران الحربي الروسي والسيطرة على مناطق واسعة خلال فترة قصيرة، حتى لا تضطر للانسحاب في حال سيطرتها على منطقة ضيقة، خاصة بعد أن فقد النظام خط دفاعه الأول في المنطقة.

 

وأشار المراسل أن قوات المعارضة تتحرك باتجاه مدينة حماة ومطارها العسكري، حيث لا تبعد سوى ثمانية كيلومترات عن جبهة الاشتباكات.

 

وأوضح أن هناك نقطتين مهمتين للنظام تسعى المعارضة للسيطرة عليهما، هما: جبل زين العابدين وهو ثكنة عسكرية مشرفة على مساحات واسعة من مناطق سيطرة المعارضة، إضافة إلى مدينة قمحانة على الطريق الدولي الواصل بين حلب وحمص.

 

من جانبها قالت شبكة شام إن كتائب المعارضة واصلت هجومها في إطار معركة "وقل اعملوا" صباح اليوم على مواقع النظام وثكناته في ريف حماة الشمالي، وسط تقدم سريع نتيجة تهاوي قوات النظام والمليشيات المساندة له.

 

وأعلنت الفصائل المشاركة في المعركة -التي انطلقت عصر أمس- أنها تمكنت في ساعات الفجر الأولى وصباح اليوم من السيطرة على مستودعات خطاب ورحبة خطاب وقرية خطاب في ريف حماة الشمالي بالكامل، إضافة لإحكام السيطرة على قرية تسوبين، وهي تواصل هجومها وفق شبكة شام.

 

وانطلقت معركة "وقل اعملوا" بالهجوم على الحواجز الرئيسية لقوات النظام في قرية صوران، حيث تم استهداف موقعي المكاتب ومعمل البواري بتفجير عربتين مفخختين تلاه تقدم الكتائب باتجاه مواقع قوات النظام بعد كسر الخطوط الدفاعية الأولى لها وهروبها، بحسب مصادر المعارضة.

 

وقال جيش النصر المشارك في المعركة إنه دمر طائرتين حربيتين للنظام السوري باستهداف مطار حماة العسكري بصواريخ غراد، بينما تتواصل الاشتباكات على عدة محاورة.

 

في المقابل قالت وسائل إعلام النظام السوري إن قواته فجرت عربة مفخخة قبل وصولها إلى هدفها قرب جسر صوران بريف حماة الشمالي.

 

كما أعلنت هيئة تحرير الشام سيطرتها على بلدة معردس في ريف حماة الشمالي، بعد انسحاب قوات النظام منها، كما سيطرت على بلدة صوران بشكل كامل.

 

في غضون ذلك دارت معارك طاحنة شرق دمشق بعد هجوم جديد لفصائل المعارضة على مواقع قوات النظام.

 

وشنت فصائل فيلق الرحمن وحركة أحرار الشام وهيئة تحرير الشام هجومها انطلاقا من حي القابون (شمال شرق العاصمة)، حيث تدور معارك على بعد نحو عشرة كيلومترات من وسط دمشق.

 

وأفادت مصادر للجزيرة بأن قوات المعارضة سيطرت أمس على كراج العباسيين في دمشق، واستعادت السيطرة على معظم النقاط التي خسرتها في حي جوبر (شرقي العاصمة).

 

وأضافت المصادر ذاتها أن قوات المعارضة باتت تسيطر ناريا على شارع فارس الخوري، بعد هجوم معاكس شنته على قوات النظام ضمن المرحلة الثانية من المعركة التي بدأتها قبل يومين، وتهدف إلى وصل حي القابون المحاصر بحي جوبر في محيط العاصمة.

 

من جهتها، قالت وكالة سانا الحكومية إن قوات النظام أحبطت هجوما لمن وصفتهم بالإرهابيين على شركة الكهرباء، واستعادت المواقع في محيط منطقة المعامل (شمال جوبر) بعد عملية عسكرية.

 

وفي إدلب، أفاد مركز حلب الإعلامي أن الطيران الحربي استهدف فجر اليوم بالقنابل الفسفورية أطراف مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي.

 

وقال مراسل الجزيرة إن ستة مدنيين قُتلوا وأصيب آخرون أمس في قصف مدفعي لقوات النظام السوري، استهدف الأحياء السكنية في بلدة كفر عويد بريف إدلب، كما أسفر القصف عن أضرار مادية بالمنازل.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع