العربية: المتظاهرون الأحوازيون يقطعون الطرق الرئيسية في المدينة *** العربية: زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: على المجتمع الدولي دعم مطالب الإيرانيين *** العربية: السفير الأميركي في برلين: واشنطن تستطيع مساعدة الشعب الإيراني في التغلب على قطع الإنترنت *** العربية: وكالة مهر للأنباء: الاحتجاجات في إيران هى الأعنف مقارنة باحتجاجات عام 2017 *** قناة الإخبارية: إطلاق النار في شوارع مدينة الفلاحية بالأحواز
  • الجمعة 22 نوفمبر 2019م
  • الجمعة 25 ربيع الأول 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20176 ابريلالرياض والخرطوم.. تعاون عسكري مستمر لمواجهة أطماع إيران بالمنطقة
فريق تحرير البينة
6/4/2017 - 10 رجب 1438
 

 

تقارير(الخليج أون لاين - فريق تحرير البينة)

 

مع تصاعد المخاطر المحدقة بالمنطقة وتزايد تدخل إيران في الشؤون الداخلية لعدد من الدول العربية، ولا سيما الخليجية منها، قررت دول مجلس التعاون الخليجي التصدي لكل هذه التحديات والمخاطر، وتحديث قدراتها الدفاعية وتعزيز فعالياتها من خلال القيام بالمناورات الدورية لقواتها المسلحة.

 

تتشاطر المملكة العربية السعودية والسودان الإطلالة على البحر الأحمر، الذي يعد منفذاً بحرياً مهماً في العالم، تمر من خلاله عشرات السفن التجارية والعسكرية يومياً، ويتشاركان في الوقت نفسه، الموقف من ضرورة وضع حد لتدخلات إيران في المنطقة، والتصدي لكل التهديدات الإرهابية التي قد تتهددهما.

 

التعاون السعودي السوداني تزايد في الآونة الأخيرة، وشهد عدداً من المناورات والتدريبات المشتركة لتأمين الجاهزية المستمرة لقوات البلدين.

 

"الدرع الأزرق1" آخر نشاط مشترك للقوات المسلحة في كلا البلدين، وتتواصل مناورات التمرين الجوي السعودي السوداني المشترك لليوم الثاني، في قاعدة "مروي" الجوية شمالي السودان.

 

الجيش السوداني أعلن عن المناورات العسكرية الأولى من نوعها مع القوات الجوية الملكية السعودية، في الفترة ما بين 29 مارس/آذار الحالي، و14 أبريل/نيسان القادم.

 

ويهدف "الدرع الأزرق 1"، الذي انطلقت مناوراته الخميس، إلى تخطيط وتنظيم وتنفيذ الأعمال القتالية للمقاتلات الجوية بمناوراتها المختلفة، والعمل كفريق واحد لتخطيط العمليات وتنفيذها، ودعم التعاون العسكري المشترك بين السعودية والسودان، وتبادل الخبرات، ورفع الكفاءة والجاهزية القتالية.

 

وبحسب وكالة الأنباء السعودية (واس)، تشارك في هذا التمرين عدد من طائرات القوات الجوية الملكية السعودية من طراز (ف 15 سي)، وطراز (تايفون)، وطائرات القوى الجوية السودانية من طراز (ميغ 29)، ومقاتلات (سوخوي 24)، و(سوخوي 25)، وطائرات (مي المروحية)، و(رادار توجيه مقاتلات اعتراضية).

 

طائرات القوات الجوية الملكية السعودية وصلت إلى السودان، وكان في استقبالها مساعد رئيس أركان القوى الجوية للقوات الجوية السودانية، وقائد التمرين من الجانب السعودي، ومدير التمرين من الجانب السوداني، وعدد من كبار ضباط القوى الجوية السودانية.

 

وأوضح قائد التمرين، العقيد علي القحطاني، أن "القوات الجوية الملكية السعودية ستشارك في التمرين للمرة الأولى في جمهورية السودان؛ وذلك لتعزيز العمليات الجوية مع القوى الجوية السودانية، وتبادل الخبرات بين الجانبين، ورفع مستوى القدرات العسكرية والجاهزية القتالية للمشاركين".

 

وأكّد في تصريح صحفي أن "جميع المشاركين يعملون بجدٍّ وإتقان، ويتمتعون بروح معنوية عالية لتنفيذ التمرين بكل احترافية".

 

القوات السودانية سبق أن شاركت في فبراير/شباط 2016 في المناورات العسكرية "رعد الشمال"، ضمن تحالف تقوده السعودية، إلى جانب 19 دولة عربية وأفريقية في المنطقة الشمالية من المملكة.

 

تطور العلاقات السعودية - السودانية مؤخراً أثمر إطلاق تمرين بحري مشترك بينهما تحت اسم "الفلك 2"، في 12 يناير/كانون الثاني الجاري، بقاعدة الملك فيصل للأسطول الغربي بالبحر الأحمر غربي المملكة، في إطار التعاون المشترك لتأمين حدود البلدين البحرية.

 

ولدت فعاليات التمرين الجديد، بعد مباحثات عسكرية وأمنية بين السودان والسعودية، جرت في الخرطوم ديسمبر/كانون الأول الماضي؛ وهدفت لتعزيز التعاون والتنسيق المشترك، والذي كان بداية عهدٍ جديد بينهما، اتفق الطرفان على أساسه "ضمنياً" على طي خلافات الماضي وتأكيد أولوية الأواصر العربية والحفاظ عليها، ودرء أي تهديد يحول بين عروبة السودان وانفصاله عن أشقائه من البلدان العربية والخليجية.

 

التحالف السعودي- السوداني الذي أدى فيه ولي ولي العهد، محمد بن سلمان، دوراً بارزاً، ليؤطر علاقات ثنائية جديدة بين الدولتين، ترتب عليه إعلان الرئيس السوداني، عمر البشير، انضمام بلاده للتحالف العربي بشكلٍ رسميٍ براً وجواً، منذ مارس/آذار 2015، وشارك بنحو ألف جندي في اليمن، متعهداً بنشر كتيبة قوامها 6 آلاف جندي إن دعت الحاجة لذلك.

 

وكان تمرين "فلك1"، قد جرى في 16 فبراير/شباط 2013، بين السعودية والسودان، وهو أول تمرين مشترك في ميناء "بورتسودان"، لكن تدخلات إيرانية أفسدت العلاقة بين البلدين، قبل أن تعود بقوة مطلع العام 2015.

 

لكن الخرطوم قدمت "صفعة" للمساعي الإيرانية، في 4 يناير/كانون الثاني 2016، حين قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران؛ تضامناً مع السعودية في مواجهة ما وصفته بـ"المخططات الإيرانية"؛ على خلفية حادثة الاعتداء الذي وصفته وزارة الخارجية السودانية بـ"الغاشم" على سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد، ووجه رسالة بأن الأمن القومي السعودية بالنسبة للسودان "خطٌّ أحمر"، وأن المساس به هو مساس بالسيادة السودانية.

 

أدى السودان دوراً حيوياً واستراتيجياً في اليمن بقواته البرية، خاصةً في ترسيخ الوضع الأمني بالمناطق المحررة وحفظ الأمن بها، بالإضافة إلى حشد قواته البرية لتحرير المدن الوسطى والشمالية التي تمهد الطريق للوصول إلى صنعاء.

 

تلك الإنجازات التي حققتها القوات البرية السودانية على الأرض، عززت بقوة أهمية مشاركة السودان في التحالف العربي، خاصةً أن القوات السودانية هي الأنسب للمساعدة في اليمن لقربها الجغرافي وخبراتها كقوات أفريقية للعمل على الأرض وملء أي فراغ أمني محتمل؛ واستخدمت معرفتها بطبيعة المناطق الجغرافية المختلفة في الخليج، كما أنها حلت محل القوات المصرية التي غيّر وجهتها الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، رغم الدعم الاقتصادي الهائل الذي حظي به من دول الخليج.

 

التقارب السعودي (والخليجي عموماً) مع السودان أدى إلى غلق منافذ إيران وطموحاتها للتوغل في أفريقيا، ووأد أي رغبة إيرانية بإقامة قاعدة عسكرية في القرن الأفريقي ومنعها من اختراق منطقة البحر الأحمر، خاصةً أن السودان يعتبر بمنزلة بوابة أي مشروع استراتيجي في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وحلقة الوصل بين الدول العربية وشرقي أفريقيا.

 

وتسبب انفصال جنوب السودان عن شماله في خسارة الشمال نحو 75% من إيرادات القطاع النفطي؛ ما زاد من معاناة البلاد اقتصادياً في ظل استمرار العقوبات الدولية والمفروضة عليه ورفض المصارف العالمية التعامل معها.

 

ويتخوف السودان من تغلغل المذهب الشيعي في البلاد، وتنامي الاحتجاجات الداخلية بعد افتتاح نحو 15 حسينية في البلاد والتوسع في برامج التدريب والمنح الدراسية لإيران، ونشر مطبوعات تروج للمذهب الشيعي؛ ما كان سبباً في تجاوز عدد الشيعة بالسودان نحو 12 ألف مواطن، وفق ما ذكره موقع السياسة الاستراتيجية التابع لمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجي في يناير/كانون الثاني 2017.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع