قناة الحرة: العقوبات الأمريكية تستهدف حرمان فيلق القدس وحزب الله من العائدات النفطية *** قناة الإخبارية: عقوبات أمريكية جديدة على شركات شحن وتجارة وناقلات نفط إيرانية *** قناة الإخبارية: 25 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل شرق مدينة إدلب *** العربية: واشنطن: الحرس الثوري استخدم شبكة لنقل النفط لمصلحة النظام السوري وحزب الله *** العربية: ترمب: لن نرفع العقوبات المفروضة على إيران
  • السبت 21 سبتمبر 2019م
  • السبت 22 محرم 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20179 ابريلتقارير: ثوّار درعا يقتربون من إحكام السيطرة على حي المنشية الاستراتيجي
فريق تحرير البينة
9/4/2017 - 13 رجب 1438
 

 

تقارير(الخليج أون لاين - فريق تحرير البينة)

 

تطورات متسارعة شهدتها معركة (الموت ولا المذلة) الدائرة في حي المنشية بمدينة درعا السورية منذ شهرين؛ فالأخبار الواردة من ساحة المعركة تؤكد أن الثوَّار باتوا قاب قوسين أو أدني من السيطرة الكاملة على الحي الاستراتيجي.

 

ومنذ أكثر من شهرين، تدور معارك بين غرفة "البنيان المرصوص" التابعة لفصائل ثوّار درعا من جهة وقوات النظام والمليشيات المتحالفة معه من جهة أخرى.

 

وتناقلت بعض وسائل الإعلام خبراً مفاده أن حي المنشية أصبح تحت السيطرة الكاملة للثوار، إلا أن المكتب الإعلامي لغرفة البنيان المرصوص لم يؤكد ذلك.

 

المكتب الإعلامي لـ"البنيان المرصوص" نشر بياناً على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء السبت 8 أبريل/نيسان 2017، قال فيه: إن "الثوار خاضوا معركة يسجل التاريخ فيها صمود الثوار وشدة بأسهم في ساحات المعارك"، لافتاً إلى أن المعارضة استهدفت بقذائفها مواقع قوات النظام والمليشيات المتحالفة معه؛ ما أدى إلى تدمير تحصيناتها وسحق معداتها.

 

البيان قال أيضاً: إن "معركة السبت بدأت بتدمير دشم وتحصينات قوات النظام؛ ما أدى إلى انهيار شديد في صفوفه نتج عنه هروب جماعي إلى مواقع خلفية"، لافتاً إلى أن "الثوار قتلوا ثلاثة ضباط من القادة واثنين من صف الضباط وخمسة جنود، بالإضافة لثمانية قتلى من مليشيات حزب الله، وعدد آخر من عناصر قوات النظام ما زالوا تحت الركام".

 

وبحسب البيان، فإن جثث عناصر النظام والمليشيات تنتشر في ساحات المعركة في حي المنشية.

 

كما تمكن الثوار من تدمير دشمة ودبابة بصاروخ حراري من نوع (تاو).

 

وخلال تقدمهم في حي المنشية أسر الثوار أربعة من عناصر قوات النظام بينهم صف ضباط، وتمكنوا من السيطرة على حواجز (اللعين) و(السلوم) و(السرياتيل) و(البنايات) و(الدراغا) الاستراتيجية، والتي كانت تحت سيطرة قوات النظام، فضلاً عن السيطرة على 47 كتلة سكنية، كما تقول غرفة "البنيان المرصوص".

 

الغرفة أكدت أن ذلك كله "تحقق السبت ضمن مجريات معركة (الموت ولا المذلة) التي لم تهدأ رحاها منذ أكثر من شهرين، لكنها لم تؤكد السيطرة الكاملة على الحي المذكور".

 

كما أنها أشارت إلى أن المعركة التي انطلقت بهدف ردع قوات النظام عن قصف المناطق المحررة، ومنعها من الوصول إلى الجمرك القديم، "ما زالت مستمرة حتى يتم تحرير حي المنشية بشكل كامل".

 

الناشط أبو محمد الحوراني أكد أن "موقف قوات النظام والمليشيات المتحالفة معه بات أكثر صعوبة ممّا مضى، مع التطورات الميدانية الجديدة والإنجازات الكبيرة التي حققها الثوار على الأرض، خلال الأيام القليلة الماضية"، لافتاً إلى أن "حلم قوات النظام بالسيطرة على الحي والوصول إلى الجمرك القديم على الحدود السورية الأردنية، يحتاج إلى معجزة فعلية بالنظر للتطورات الميدانية الأخيرة التي تحسب بمجملها لمصلحة الثوار".

 

وفي حديثه لـ"الخليج أونلاين"، أوضح الحوراني أنه "إذا ما تمكن الثوار من بسط سيطرتهم الكاملة على الحي، وهو ما تؤشر إليه الأمور بشكل فعلي، فإن ذلك سيتيح لهم الوصول إلى أحياء درعا المحطة والمربع الأمني، كما أنه سيخلص الأحياء المحررة من القصف الذي تقوم به قوات النظام بشكل يومي".

 

من جهته أكد الناشط أبو مالك الدرعاوي، أن "قوات النظام داخل مدينة درعا أصيبت بحالة من الهستيريا مع تطورات الأحداث الأخيرة"، مشيراً إلى أنها وبالتعاون مع الطيران الروسي "أمطرت المناطق والأحياء المحررة بسيل من القذائف؛ ما تسبب بمقتل عدد من المدنيين بينهم أطفال ونساء، فضلاً عن تدمير كبير في ممتلكات المواطنين".

 

وأضاف الدرعاوي لـ"الخليج أونلاين": إن "قوات النظام والطائرات الحربية الروسية نفذت عدة غارات جوية انتقامية على قرى (الطيبة) و(نصيب) و(أم المياذن) في ريف درعا الشرقي والجنوبي؛ ما تسبب بمقتل أكثر من أربعة أشخاص وجرح عشرات آخرين".

 

كما نفذ الطيران الحربي التابع للنظام والطيران الروسي، السبت 8 أبريل/ نيسان 2017، أكثر من 25 غارة جوية على حي طريق السد وأحياء درعا وبصر الحرير والطيبة ونصيب، ألقيا خلالها 28 برميلاً متفجراً وصاروخين عنقوديين.

 

إضافة إلى عدد كبير من الصواريخ من أنواع مختلفة تسببت في تدمير منازل المواطنين، بحسب الدرعاوي.

 

ونقل ناشطون أن قوات النظام تعاني تراجعاً كبيراً في معنوياتها؛ بسبب مجريات القتال التي تصب في مصلحة الثوار رغم الفوارق الكبيرة في التسليح والعتاد؛ والتي تصب دائماً في مصلحة النظام.

 

الناشط الحقوقي أبو قيس، وهو أحد المتابعين لتطورات الأحداث، يقول إن ما يحققه الثوار في ساحات المعارك "يُعد مفخرة، ويعيد الثورة إلى زخمها الكبير، كما أنه يعيد درعا مهد الثورة إلى عهودها الأولى؛ بعد حالة ركود استمرت طويلاً".

 

ولفت أبو قيس في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، إلى أن "الثوار حققوا إنجازات عظيمة، رغم تسليحهم المتواضع مقارنة بتسليح النظام والتغطية النارية الكثيفة الجوية والأرضية التي يتمتع بها".

 

وعبر الناشط الحقوقي عن أمله في أن "تستمر هذه المعركة حتى يتم تحرير كامل محافظة درعا، وتخليصها ومناطقها من عمليات القصف والتدمير التي ما زالت مستمرة منذ أكثر من ست سنوات".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع