العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الثلاثاء 15 اكتوبر 2019م
  • الثلاثاء 16 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201712 ابريلإيران.. الجهاز المكلف بالرقابة على الرواتب الفلكية مرتش
فريق تحرير البينة
12/4/2017 - 16 رجب 1438
 

 

تقارير (العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

في الوقت الذي تستعد فيه إيران للانتخابات الرئاسية والتي من المقرر إجراؤها في 19 مايو المقبل، اتهم النائب الإصلاحي محمود صادقي خلال جلسة برلمانية الاثنين المسؤولين القضائيين بانتهاكات جسيمة للقانون، من خلال حصولهم على ملايين الدولارات كرشى على شكل مكافآت.

 

ووفقا لتقرير قضائي صادر نشره النائب في حسابه على تويتر ليل الاثنين الثلاثاء تم دفع رشى على شكل مكافآت للجهاز المكلف بمراقبة الرواتب بما يزيد عن عشرة أضعاف تلك الرواتب.

 

وأظهر التقرير أن الجهاز المكلف بمحاربة ظاهرة الرواتب الفلكية دفع ما يزيد على 88 مليون دولار أميركي.

 

واعتمد صادقي في اتهاماته على تقرير قضائي حول المخالفات الخطيرة للقانون، خاصة تلك المؤسسات التي تدعي أنها تحارب المرتبات الخيالية لموظفي الدولة.

 

ويتهم التقرير الذي قام النائب الإيراني بنشره على حسابه التويتري العاملين في جهاز القضاء بالحصول على مكافآت تزيد بعشرة أضعاف عن المرتبات الفلكية التي تدفع لهم .

 

فساد في مؤسسات المرشد وكان نائب رئيس البرلمان الإيراني علي مطهري أعلن أن قضية الرواتب الفلكية لا تختصر على موظفي الحكومة فحسب، بل إن مديري بعض المؤسسات التابعة للمرشد الأعلى تلقت مبالغ ورواتب خيالية أيضا.

 

يذكر أن الصراع على ملفات الفساد تصاعد مؤخرا بين أقطاب النظام الإيراني خاصة بعد كشف الميلياردير الشهير بابك زنجاني، المعتقل والمحكوم بالإعدام بقضايا فساد كبرى أيضا، عن منح أموال لروحاني لتمويل حملته الانتخابية الماضية في 2013 حيث تعرض روحاني إلى هجوم من قبل رئيس السلطة القضائية صادق آملي لاريجاني.

 

وجاء هجوم لاريجاني على روحاني عقب اتهامات وجهها نواب إصلاحيون بامتلاك رئيس السلطة القضائية 63 حسابا شخصيا في البنوك تدر أرباحا بالمليارات شهريا من فوائد هذه الحسابات وكذلك الكفالات المالية للمواطنين الذين لديهم قضايا في المحاكم.

 

فضيحة الرواتب الفلكية وفي يونيو/تموز الماضي أقيل عدد من المسؤولين في الحكومة الإيرانية المتورطين في فضائح الرواتب الفلكية من بينهم مدير صندوق التنمية الوطنية وجميع أعضاء مجلس الإدارة بعد الكشف عن إيصالات رواتبهم التي تزيد عن 17 ألف دولار شهريا، ما يعني بأنهم كانوا يتلقون رواتب تعادل أكثر من عشرة أضعاف معدل الرواتب الاعتيادية للمديرين العاملين في الدولة.

 

كما تمت إقالة كل من مدير مؤسسة التأمين المركزية ومدير مؤسسة تأمين "إيران" الحكومية ومديري عامين لأربعة بنوك كبرى وهي بنوك: رفاه وصادرات وملت وقرض الحسنة مهر، الذين كانوا يتلقون رواتب عالية ما بين 20 ألفا و70 ألف دولار.

 

وكانت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الإيرانية أقالت علي صدقي، رئيس بنك "رفاه" التابع لها، بعد تورطه في الفضيحة، حيث ثبت أنه كان يتقاضى راتباً يقدر بنحو 70 ألف دولار شهرياً.

 

ويتعرض روحاني الذي يقود معركة ضد ملفات فساد مسؤولي الحكومة السابقة، لهجوم كبير عقب الكشف عن فضيحة الرواتب العالية جداً لمسؤولين في حكومته يتقاضون أجوراً تفوق عشرات أضعاف الرواتب العادية، حيث تراوحت رواتبهم بين 700 مليون و800 مليون ريال (ما يعادل 20 ألف دولار إلى 23 ألف دولار) شهرياً.

 

فارق طبقي واضطرابات وأحدثت قضية الرواتب الفلكية استياء شعبياً واسعاً في إيران وكشفت عن فارق طبقي كبير في ظل وجود ملايين العاطلين عن العمل وحوالي 15 مليون مواطن يعيشون تحت خط الفقر، فضلا عن الأزمات المعيشية والغلاء الفاحش وعدم تمكن الدولة من إعطاء أجور العاملين المتأخرة منذ عدة أشهر.

 

وتشهد البلاد إضرابات واحتجاجات عمالية متواصلة ضد تأخر الرواتب والأجور المنخفضة وتفشي البطالة والفقر بسبب الفساد المستشري في أجهزة الدولة والتي تنعكس على المواطن العادي ومعيشته بشكل مباشر، الأمر الذي دفع بالمراقبين بأن يتحدثوا عن احتمال ثورة جياع سيطلقها ملايين من المواطنين المسحوقين والمهمشين في إيران.

 

الفساد سيسقط النظام يذكر أن تفشي الفساد في أجهزة الدولة الايرانية بلغ مستويات غير مسبوقة باتت تهدد مستقبل النظام، حيث قال السياسي الإيراني والمرشح السابق لانتخابات رئاسة الجمهورية، أحمد توكلي، في تصريحات في أكتوبر الماضي، أن النظام في إيران لن يسقط بانقلاب أو هجوم عسكري أو ثورة مخملية، بل إن استشراء الفساد هو ما سيؤدي إلى إسقاط هذا النظام".

 

ورأى توكلي الذي تسلم عدة مناصب وزارية وإدارية في الحكومات الإيرانية السابقة، بالإضافة الى عضويته بالبرلمان لدورتين، أن الفساد مستشر في كافة مؤسسات الدولة بما فيها اللجان الرقابية.

 

وتضع منظمة الشفافية الدولية إيران على رأس قائمة الدول الأكثر فسادا، وتحتل المرتبة 136 من أصل 175 دولة من حيث الفساد وفق دراسة أجرتها منظمة "ترانسبيرنسي إنترناشيونال" غير الحكومية.

 

ويعتقد خبراء أن جذور الفساد في إيران تعود لهيمنة المؤسسات الدينية والجماعات المرتبطة بأعلى هرم النظام، والمجموعات التابعة لبيت المرشد الأعلى علي خامنئي، والتي تستحوذ على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني ولا تخضع لأية رقابة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع