الجزيرة: البنتاغون يؤكد إصابة 50 عسكريا بأعراض ارتجاج المخ إثر الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة عين الأسد في العراق *** قناة الإخبارية: محافظ مأرب يدعو إلى عدم الانجرار وراء الشائعات التي تروج لها ميليشيا الحوثي للنيل من استقرار المحافظة *** العربية: وسائل إعلام عراقية: أنباء عن سقوط طائرة نقل عسكرية في الأنبار *** العربية: أمين عام الجامعة العربية: وقف التدخلات في العراق يساعد في حل أزمته *** العربية: نائب الرئيس الأميركي بنس: على العالم أن يقف بقوة في وجه إيران
  • الخميس 20 فبراير 2020م
  • الخميس 26 جمادى الثانية 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201713 ابريلقتلى مدنيون بغارة للتحالف الدولي غربي الموصل
فريق تحرير البينة
13/4/2017 - 17 رجب 1438
 

 

(الجزيره نت - فريق تحرير البينة)

 

قتل أكثر من عشرة مدنيين بين أطفال ونساء إثر غارة جوية نفذتها طائرات التحالف الدولي على حي محرر حديثا في الجانب الغربي لمدينة الموصل، في وقت فتحت القوات العراقية تحقيقا في الحادثة.

 

وقال النقيب الطيار يزن عبد الإله الدوبرداني من القوة الجوية العراقية، في تصريح للأناضول إن "طائرات حربية تابعة للتحالف شنت اليوم ضربة جوية استهدفت منازل في حي اليرموك، وتسببت بمقتل 13 مدنيا من عائلتين، فضلا عن إصابة نحو 17 آخرين إصابات أغلبهم خطرة للغاية، فضلا عن تدمير نحو 6 منازل و11 سيارة".

 

وأضاف أن "قيادة القوة الجوية العراقية فتحت تحقيقا عاجلا بملابسات الحادثة ورفعت تقريرا أوليا إلى القيادة العسكرية العليا المشتركة للاطلاع والوقوف على آخر المستجدات، فضلا عن مواصلة التنسيق مع التحالف الدولي لمعرفة أسباب استهداف المدنيين العزل".

 

من جهته، قال المقدم أحمد عبد العزيز النعماني في جهاز الأمن الوطني للأناضول إن "قصفا عنيفا لطائرات التحالف تشهده الموصل القديمة منذ مساء أمس وحتى اليوم تركز على مناطق الجامع الكبير والفاروق والساعة وخزرج وسط الموصل تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية".

 

وكان مصدر أمني قال إن ثلاثة أفراد من عائلة واحدة بينهم فتاة صغيرة لقوا مصرعهم في قصف لطائرة تابعة للتحالف الدولي، استهدف منزلهم في حي السكك بالجانب الغربي من الموصل.

 

نهب وسلب وفي تطور آخر، كشف الناشط الحقوقي والمدني لقمان عمر الطائي أن "أعمال نهب وسلب تطال عددا من المحال التجارية في بعض الأحياء المحررة حديثا غربي الموصل".

 

وأضاف في تصريح لوكالة الأناضول "اللصوص يقومون بالتسلل للأحياء التي تشهد انسحاب عناصر تنظيم الدولة وتقدم القوات الأمنية، بذريعة أنهم من سكان المنطقة وينهبون ما تبقى من البضائع، ويستهدفون محال بيع الأدوات الاحتياطية (قطع الغيار) وإطارات السيارات".

 

تأتي هذه التطورات في وقت انسحبت قوات الرد السريع ونخبة الشرطة الاتحادية من محيط منطقة الموصل القديمة، وسلمت مهامها للشرطة الاتحادية تمهيدا لاقتحام المنطقة بكاملها.

 

وقال مراسل الجزيرة في وقت سابق إن قوات الرد السريع ونخبة الشرطة الاتحادية تريد أن تتفرغ للتحضير لاقتحام المدينة القديمة بالموصل التي ما زالت ترابط عند مشارفها دون تقدم منذ أسبوعين.

 

وأضاف أن قوات مكافحة الإرهاب تواصل تمشيط أحياء المطاحن واليرموك ورجم حديد التي استعادتها من سيطرة تنظيم الدولة خلال الفترة الماضية، حيث لا تزال ألغام ومتفجرات زرعها التنظيم قبل انسحابه.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع