العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الاحد 20 اكتوبر 2019م
  • الاحد 21 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201713 ابريلتقرير: مطارات الأسد العسكرية تذبح المدنيين.. هل يستهدفها ترامب؟
فريق تحرير البينة
13/4/2017 - 17 رجب 1438
 

 

(الخليج أون لاين -  فريق تحرير البينة)

 

باتت القواعد الجوية في سوريا، التي تشكل العمود الفقري لنظام بشار الأسد، تحت رحمة صواريخ "التوماهوك" الأمريكية، منذ السابع من

 

أبريل/نيسان الجاري، عندما دمر 59 صاروخاً مطار الشعيرات العسكري.

 

فمن مطار الشعيرات انطلقت المقاتلة التي تحمل غاز السارين صوب بلدة خان شيون شمال البلاد، ما أدى إلى مقتل 100 شخص، بينهم 26

 

طفلاً.

 

ترامب لم يكتف بذلك، بل وضع خطوطاً حمراء جديدة لقوات النظام، تتمثل بوقف استخدام البراميل المتفجرة في قصف المناطق السكنية.

 

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، أن "ترامب مستعد لإجازة شن هجمات إضافية على أهداف عسكرية تابعة للنظام السوري،

 

إذا استخدم الأسلحة الكيماوية مجدداً، أو حتى البراميل المتفجرة".

 

وقال سبايسر: "إذا أطلقت قوات بشار الأسد الغاز على رضيع، أو ألقت برميلاً متفجراً على أبرياء، فستواجه رداً".

 

وصاية روسية: كلام المتحدث باسم البيت الأبيض، تقاطع مع تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي أكد أن بلاده لديها معلومات

 

بأن الولايات المتحدة تخطط لشن ضربات صاروخية جديدة على سوريا، خصوصاً في ضواحي دمشق الجنوبية.

 

وبالتزامن مع تصريحات بوتين، أكد ناشطون أن نظام الأسد وضع مطاراته العسكرية تحت الوصاية الروسية؛ تحسباً لأي ضربة أمريكية

 

جديدة.

 

ونقلت شبكة "شام" الإخبارية المعارضة، عن ناشطين موجودين في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، أن قوات النظام السوري العاملة

 

داخل مطار الضمير العسكري، عملت على إنزال عَلم النظام السوري، ورفعت العَلم الروسي، في خطوة تشير إلى أن المطار في طريقه لأن

 

يكون تحت الوصاية الروسية، لحمايته من القصف.

 

وفككت القوات الروسية في مطار حماة العسكري (وسط سوريا)، معدات عسكرية، ونقلتها إلى قاعدة حميميم العسكرية في ريف اللاذقية على

 

الساحل السوري.

 

وكان بيان لـ "الكونغرس الأمريكي" صدر قبيل ساعات من تصريح بوتين، أكد أن مطار حماة العسكري، يشكل تهديداً مباشراً وخطيراً ضد

 

المدنيين الأبرياء في سوريا.

 

وعلى الرغم من إعلان نظام الأسد تعزيز دفاعاته الجوية للتصدي لأي غارة جديدة، فإن البنتاغون أكد أن هذه الإجراءات لن تشكل عائقاً أمام

 

أي عملية عسكرية جديدة.

 

واختار ترامب أصغر الهجمات، وهي ضرب مطار الشعيرات، قائلاً: "دعونا نبدأ بهذه"، ما أدى إلى تدمير 20% من قدرات الأسد الجوية

 

بحسب "البنتاغون".

 

مجازر المطارات: وتعمل مقاتلات الأسد المنطلقة من هذه المطارات على تدمير المدن والبلدات السورية منذ العام 2011، بهدف إجهاض

 

الثورة، وسحق قوات المعارضة المسلحة، وأدت غارات النظام الجوية إلى مجازر رهيبة بحق السوريين، ما زالت مستمرة حتى اليوم.

 

ويبلغ عدد المطارات العسكرية العاملة في سوريا حالياً 6 مطارات، يستخدمها نظام الأسد في عملياته العسكرية ضد المعارضة والمدنيين.

 

وتأتي في المرتبة الأولى قاعدة حميميم الجوية على الساحل السوري، والتي تسيطر عليها روسيا منذ العام 2015.

 

واستخدمت روسيا القاعدة لتنفيذ مهام قتالية ضد فصائل المعارضة السورية، وبعد مرور سنة على وجودها فيها، أعلنت روسيا عزمها توسيع

 

القاعدة بغرض تحويلها إلى قاعدة جوية عسكرية مجهزة بشكل متكامل.

 

أما مطار الضمير العسكري، الذي يبعد عن العاصمة دمشق 42 كم، فهو ثاني أكبر مطار عسكري في سوريا؛ إذ يحتوي على أكثر من 50

 

حظيرة اسمنتية، منها ثماني حظائر تحت الأرض، تضم داخلها طائرات من طراز ميغ 23-24-27، بالإضافة إلى دفاعات جوية.

 

ومن مطار الضمير خرجت الطائرات التي قتلت 1500 شخص في الغوطة الشرقية، في عام 2013، بغاز السارين الكيماوي.

 

أما مطار الشعيرات (الطياس) في حمص، والذي قصفته واشنطن، فيحتوي على عدد كبير من طائرات ميغ 23، وميغ 25، وسوخوي 25،

 

ولديه مدرجان أساسيان، ودفاعات جوية محصنة من صواريخ سام 6، وكانت آخر جرائمه التي هزت العالم مجزرة "خان شيخون".

 

ويعد مطار المزة العسكري في جنوب غربي دمشق من أكثر المطارات حيوية للنظام، إذ لديه مدرج واحد بطول 8258 قدماً، على ارتفاع 2

 

407 أقدام.

 

ويستخدم المطار من قبل نخبة الحرس الجمهوري، والقوات الخاصة، و‌المخابرات الجوية لاعتقال المدنيين فيه، ويعمل أيضاً كمطار خاص

 

لعائلة الأسد.

 

وقد استخدم المطار لإطلاق الصواريخ والمدفعية على الأحياء الثائرة على النظام السوري في دمشق وريفها، خصوصاً مدينة داريا المحاذية له.

 

أما مطار حماة العسكري، الذي لوح الكونغرس بقصفه، فهو أكبر المطارات في المنطقة الوسطى لسوريا، ويقع بالقرب من مدينة حماة، التي

 

سبق أن أسهم بتدميرها خلال مجزرة العام 1982 الشهيرة.

 

يحتوي المطار على مدرج إسفلتي واحد، يبلغ طوله 2783م وعرضه 45.

 

5م، وعدة مهابط للمروحيات، ويقع على ارتفاع 309م عن سطح البحر.

 

وكان للمطار دور مهم في قصف المدنيين، لا سيما في ريف حماة، ومن أشهر المجازر التي ارتكبها "مجزرة حلفايا"؛ عندما قصف فرناً للخبز

 

في المدينة.

 

ويعد أصغر تلك المطارات "مطار النيرب" في حلب شمالي سوريا، ويستخدمه النظام للطيران المروحي بشكل أساسي، وهو يقع تحت سيطرة

 

إيرانية بشكل كامل، كما يقوم المطار بقصف المعارضة والنازحين في ريف حلب الشمالي والجنوبي.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع