قناة الحرة: العقوبات الأمريكية تستهدف حرمان فيلق القدس وحزب الله من العائدات النفطية *** قناة الإخبارية: عقوبات أمريكية جديدة على شركات شحن وتجارة وناقلات نفط إيرانية *** قناة الإخبارية: 25 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل شرق مدينة إدلب *** العربية: واشنطن: الحرس الثوري استخدم شبكة لنقل النفط لمصلحة النظام السوري وحزب الله *** العربية: ترمب: لن نرفع العقوبات المفروضة على إيران
  • الاحد 22 سبتمبر 2019م
  • الاحد 23 محرم 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201716 ابريلمن هو سهراب سليماني معذب السجناء السياسيين في إيران؟
فريق تحرير البينة
16/4/2017 - 20 رجب 1438
 

 

(العربيه نت  - فريق تحرير البينة)

 

وضعت وزارة الخزانة الأميركية سهراب سليماني ، المسؤول عن شؤون الاستخبارات والأمن في مؤسسة السجون الإيرانية ، على لائحة العقوبات بسبب تورطه المباشر في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ضد السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي وتعذيب هؤلاء السجناء جسديا ونفسيا وحرمانهم من الرعاية الطبية.

 

وسهراب سليماني هو شقيق قاسم سليماني ، قائد فيلق القدس ، المصنف دوليا على قائمة الإرهاب والمحظور من السفر منذ عام 2007 لصلته ببرنامج إيران الصاروخي، ومنذ عام 2012 بسبب مشاركته في قمع الشعب السوري وانتهاكاته لحقوق الإنسان، ودوره في نشر الإرهاب في المنطقة والعالم.

 

وجاء في بيان الوزارة الأميركية، أمس الخميس، أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أوفاك OFAC التابع للخزانة الأميركية أدرج منظمة السجون في طهران وسهراب سليماني، وهو مسؤول رفيع المستوى داخل منظمة السجون الحكومية الإيرانية، على قائمتها للإرهاب، وذلك بسبب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، ما يعكس "قلق الولايات المتحدة العميق إزاء حالة حقوق الإنسان في إيران".

 

وقال جون سميث ، مدير مكتب "أوفاك" إن إدراج هذه الأسماء على قائمة العقوبات يدل على "دعمنا المتواصل للشعب الإيراني ويظهر التزامنا بمساءلة الحكومة الإيرانية عن قمعها المستمر لمواطنيها".

 

وأضاف: "سنستمر في تحديد المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران وفضحهم ومعاقبتهم".

 

مساعد قاسم سليماني الخاص يذكر أن سهراب سليماني عُيّن في 25 مايو/أيار 2016 مشرفا عاما لشؤون الاستخبارات والأمن في مؤسسة السجون الإيرانية بعدما قضى 15 عاما في منصبه كمدير عام لإدارة السجون في طهران.

 

وكان سهراب سليماني ، كشف خلال مقابلة أجرتها معه وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري، في أغسطس/آب 2015 أنه يصغر شقيقه الجنرال قاسم سليماني بسبع سنوات، وأنه شارك مع شقيقه في الحرب العراقية الإيرانية لفترة قصيرة حتى تم تعيينه في منصب مسؤول في سجون محافظة كرمان التي ينحدر منها في بداية الثمانينات.

 

ومن ثم تدرج سهراب سليماني في مناصبه، إضافة إلى دوره في الحرس الثوري حيث أصبح مساعدا خاصا لأخيه قائد فيلق القدس، المصنف على لائحة الإرهاب، في نهاية الثمانينات، حسب ما صرح به لوكالة "فارس".

 

وأوضح بيان الخزانة الأميركية أن العقوبات التي فرضت على مؤسسة السجون ومسؤولها الرفيع سهراب سليماني، تتفق تماما مع الالتزامات الأميركية بموجب الاتفاق النووي والتزام طهران بتحسين أوضاع حقوق الإنسان ووقف الانتهاكات والقمع.

 

وسليماني متورط بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان منذ الانتخابات الإيرانية في يونيو/حزيران 2009، حيث أكد البيان أن منظمة السجون في طهران مسؤولة عن ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد السجناء السياسيين الموجودين في سجن إيفين، المشهور بسبب احتجاز العديد من سجناء الرأي فيه حيث يتم إساءة معاملتهم.

 

وقد ذكر سجناء سابقون في سجن إيفين في شهاداتهم كيف تم نزع اعترافات قسرية منهم في السجن، وكيف تعرضوا لتعذيب نفسي وجسدي وحرمانهم من الحصول على الرعاية الطبية.

 

وأشار البيان إلى حادث وقع في سجن إيفين في نيسان/أبريل 2014، عندما هاجم العشرات من حراس الأمن وكبار مسؤولي السجون 350 سجيناً سياسياً وضربوهم بشدة، حيث استمر الهجوم عدة ساعات وأدى لعدد كبير من الإصابات.

 

ووضِع بعض السجناء في الحبس الانفرادي بعد ذلك ولم يتلقوا العلاج الطبي على الرغم من إصابتهم.

 

وكان سهراب سليماني رئيس منظمة السجون في طهران خلال هذا الحدث العنيف.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع