العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الاحد 20 اكتوبر 2019م
  • الاحد 21 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201717 ابريل"الجيش الوطني".. أمل اليمنيين في استكمال التحرير ووأد الفتنة
فريق تحرير البينة
17/4/2017 - 21 رجب 1438
 

 

تقارير (الخليج اون لاين - فريق تحرير البينة)

 

سجل جيش اليمن الذي كان يضم قبل سيطرة الانقلابيين على الدولة 90 لواء عسكرياً، بداية لجيش أكثر قوة وانتماءً لأرض اليمن، وممثلاً في الوقت نفسه لكل أطياف المجتمع، وذلك منذ بدء الدعم المقدم من دول التحالف العربي في مارس/آذار 2015، والذي سجلته ذاكرة عدد من كبار عسكريي اليمن.

 

فقد كان معظم الجيش اليمني موالياً للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، بفعل القيادات التي تنتمي جلها لعائلته؛ وهو أمر جعل هذا الجيش وأسلحته مسخراً في خدمة مليشيا الحوثي الانقلابية وحليفها صالح لإسقاط الشرعية في البلاد وجرها إلى نفق الخراب والدماء، حتى قالت الشرعية كلمتها في الاستعانة بالتحالف العربي.

 

يقول اللواء محسن خصروف، رئيس دائرة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني، عن تلك الفترة: "بعد سيطرة الانقلابيين على المحافظات اليمنية وانتشار قوات الحرس الجمهوري الموالي لصالح في كل المحافظات كالسرطان، هاجم الانقلابيون مدينة عدن براً وجواً، وقصفت طائراتهم قصر المعاشيق، فاضطر الرئيس هادي إلى مغادرة الوطن إلى عُمان ومنها إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة، ليدشن مرحلة جديدة من النضال في حياة اليمنيين في مواجهة عنف الانقلابيين وبطشهم".

 

نقطة البداية وأوضح خصروف في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، أنه "في الوقت الذي انطلقت فيه المقاومة الشعبية للتصدي للمليشيا الانقلابية، انطلقت الخطوة الأولى لبناء جيش وطني في منطقتي العبر ومأرب، التي نجح فيها الشهيد اللواء الركن عبد الرب الشدادي في لملمة شتات بعض الوحدات العسكرية في المنطقة العسكرية الخامسة، بعدما تم تعيينه قائداً لها وللواء الثالث عشر، حيث أعاد تنظيم تلك الوحدات لتشكل ركيزة الدفاع عن الشرعية".

 

بالتزامن مع ذلك تدخل التحالف العربي لإنقاذ اليمن من سيطرة وكلاء إيران التي قالت حينها إن نفوذها وصل إلى رابع عاصمة عربية، وكان بناء جيش وطني يمني أحد مسارات الدعم التي قدمها التحالف لليمن.

 

ووفر التحالف العربي قواعد عسكرية في إريتريا والحدود السعودية اليمنية والمناطق اليمنية المحررة، لتدريب الجيش الوطني وتحضير قوات خاصة بمكافحة الإرهاب، إضافة إلى قوات أمنية، كما تلقى القادة العسكريون اليمنيون تدريبات مكثفة من قبل قادة في التحالف العربي.

 

ووفقاً لتقرير صادر عن مركز "أبعاد"، فإن الجيش الوطني يبلغ قوام تشكيلاته نحو 200 ألف مقاتل موزعة على سبع مناطق عسكرية، لكن هذا الرقم يخضع للتدقيق من خلال إحلال نظام البصمة، كما أكد المتحدث باسم المنطقة العسكرية السابعة، محمد الأشول.

 

وأشار الأشول في حديثه لـ"الخليج أونلاين" إلى أن "قضيتنا العادلة كانت السبب الأبرز في انضمام آلاف الرجال من قبائل اليمن من مختلف المناطق لاستعادة الشرعية، بالإضافة إلى الجرائم التي ارتكبتها المليشيا الانقلابية ضد أبناء الشعب".

 

دور بارز للتحالف وأكد أن لدول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، اليد البارزة في الدعم المتنوع والمشاركة في العمليات القتالية، والمساهمة على الأرض لتكوين جيش وطني يحمل هم التحرير للأرض واستعادة الدولة من مليشيات الانقلاب "الفاشية".

 

وتابع: "بفضل الله وبفضل عاصفة الحزم وملكها الحازم وبفضل التحالف العربي ومساندته لنا في كافة المجالات وعلى كل المستويات، بنينا جيشاً وطنياً استطاع أن يحرر قرابة 85% من الأراضي اليمنية من أيادي المليشيات الانقلابية، ونحن نكن لهم كل الشكر لجهودهم المتواصلة في دعم ومساندة وتدريب الجيش الوطني".

 

ورغم صعوبة تكوين جيش في هذه الفترة الزمنية البسيطة، إلا أن رجال الجيش الوطني أثبتوا أنهم من أقوى الرجال، فهم يؤسسون جيشاً ويتدربون ويقتلون العدو، ويتمتعون بعقيدة قتالية قوية كانت السر في نجاحهم وفقاً للأشول.

 

أسس متينة وأبرز الأشول الأسس التي قام عليها الجيش الوطني التي تتمثل في "حماية الحرية والعدالة، والحفاظ على مكتسبات الوطن، واستعادة الجمهورية اليمنية المنهوبة من قبل المليشيات الانقلابية، وحراسة مخرجات الحوار الوطني حتى تحقيقها، والدفاع عن الأرض اليمنية والعربية عامة، والذود عن مقدسات الأمة".

 

وأضاف: "هناك العديد من الضمانات التي تحول دون انحياز الجيش لفصيل معين أو لشخص، وكل من هو في صفوف الجيش اليوم رافض لهذه الفكرة التي كان يعمل وفقها الحرس الجمهوري في ولائه للمخلوع أو لأسرته".

 

ويصف وحدات الجيش الوطني اليوم بأنها "من كل نسيج المجتمع اليمني، وكل محافظات الجمهورية وأقاليمها، كل ما يجمعهم هو راية الدين والوطن، إضافة إلى أنهم من مستويات علمية متعددة، وعندما يبنى الجيش من طبقات المتعلمين يكون أقوى من التبعيات وأكثر وطنية".

 

واختتم الأشول حديثه بقوله: "نحن اليوم في القوات المسلحة اليمنية لا نقاتل من أجل معركة وانتصار فقط، نحن نبني جيشاً وقوات مسلحة يمنية قادرة على كسر العدو وبناء الوطن وحماية مكتسباته".

 

التشكيلات العسكرية وتقسم اليمن إلى سبع مناطق عسكرية الأولى والثانية في محافظات حضرموت والمهرة وسقطرى، والثالثة في محافظة مأرب، والرابعة في محافظات عدن ولحج وتعز والضالع، والخامسة في محافظتي حجة والحديدة، والسادسة في محافظات الجوف وصعدة وعمران، والسابعة في محافظات صنعاء وذمار وإب والبيضاء.

 

وقبيل سيطرة الانقلابيين على الدولة، كان الجيش اليمني يتألف من 90 لواء عسكرياً تتوزع على 44 لواء حرس جمهوري، و32 لواء يتبع الفرقة الأولى مدرع، و14 لواء يتبع وزير الدفاع، بالإضافة إلى القوات الخاصة والشرطة العسكرية والشرطة والأمن المركزي (معظم تشكيلاته موالٍ للمخلوع صالح).

 

وكانت العاصمة صنعاء محاطة بـ6 ألوية حرس جمهوري، و4 ألوية حماية رئاسية، والقوات الخاصة، والشرطة العسكرية وكانت العاصمة تحت حراسة كتلة عسكرية قوامها 80 ألف جندي وضابط، إلا أنها سقطت بفعل سيطرة صالح على الجيش وتحالفه مع الحوثيين؛ لإسقاط الرئيس هادي وحكومة الوفاق الوطني برئاسة باسندوة، للانقلاب على مخرجات الحوار الوطني.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع