العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • السبت 19 اكتوبر 2019م
  • السبت 20 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201718 ابريل"الأسد" ينازع في درعا بعد فقدانه 85% من آخر معاقله
فريق تحرير البينة
18/4/2017 - 22 رجب 1438
 

 

تقارير (الخليج اون لاين - فريق تحرير البينة)

 

حقّقت المعارضة السورية المسلّحة في درعا تقدماً كبيراً على جبهة المنشيّة الاستراتيجية، في إطار "معركة الموت ولا المذلة"، التي ما زالت مستمرّة منذ أكثر من شهرين، وكبّدت النظام السوري وحلفاءه خسائر كبيرة في المواقع والأرواح والعتاد.

 

المكتب الإعلامي لغرفة عمليات معركة "البنيان المرصوص" أعلنت في بيان لها، مساء الجمعة، عن إطلاق مرحلة جديدة من مراحل السيطرة على حي المنشيّة، تحت مسمّى "وبشّر المؤمنين".

 

وأشار المكتب في بيانه، الذي تلقّى "الخليج أونلاين" نسخة منه، عن سير تطوّرات المعركة، إلى أن "غرفة عمليات البنيان المرصوص تمكّنت من بسط سيطرتها على كتل استراتيجية داخل الحي؛ وهي (المقسم)، الذي يعتبر غرفة تواصل لقطاعات النظام، و(مقر قيادة العقيد فراس)، و(مقر العقيد طلال)، وعلى (حاجز مدرسة معاوية)، و(حاجز مسجد عقبة بن نافع)، ذات الأهمية الاستراتيجية العالية؛ كونها قريبة من مبنى (الإرشادية)، و(حديقة المنشيّة)، التي تعتبر من أهم نقاط الارتكاز لقوات النظام داخل الحي".

 

وأكد البيان أن فصائل المعارضة باتت تسيطر على ما يقرب من 85% من حي المنشيّة، آخر معاقل مليشيات الأسد في درعا البلد، وأن السيطرة على الحي بشكل كامل باتت قريبة.

 

إنجاز الناشط أبو عدي الحوراني وصف التقدّم بـ "الإنجاز الكبير الذي يحسب لمصلحة الثوار"، مشيراً إلى أن "سيطرة الثوار على حي المنشيّة ستفتح شهيّتهم إلى السيطرة على حي (سجنه)، الواقع إلى الغرب من حي المنشية، وهو ما يعني السيطرة على مساحات شاسعة من مدخل مدينة درعا الغربي والجنوبي، وإنهاء أي وجود لقوات النظام داخل القسم الجنوبي، الذي يفصل أحياء درعا المحطة عن أحياء درعا البلد".

 

وأوضح في حديث لـ "الخليج أونلاين" أن "السيطرة على حي المنشيّة ستبدّد آمال قوات النظام في الوصول إلى (الجمرك القديم) على الحدود السورية - الأردنية، الذي يقع على بعد أقل من 5 كيلومترات عن مدينة الرمثا الأردنية، والذي تسعى قوات النظام للسيطرة عليه منذ العام 2013، إذ يعتبر الشريان الحيوي للمحافظة برمتها".

 

ولفت إلى أن "سيطرة الثوار على حي المنشيّة ستتيح لهم التقدّم إلى معاقل قوات النظام داخل أحياء درعا المحطة، وتجعل منها منصّة مناسبة لاستهداف تلك المعاقل، التي ستكون في مرمى نيران الثوار مباشرة، ما سيفوّت على قوات النظام استهداف أحياء درعا المحرّرة بالقذائف والصواريخ كما تفعل كل يوم".

 

تخبّط وتخوين من جهته أكّد الناشط أبو محمد الدرعاوي، عضو تنسيقية درعا، أن "قوات النظام والمليشيات المتحالفة معها تعيش حالة من التخبّط نتيجة الضربات الموجعة التي تتعرّض لها من قبل الثوار".

 

وأشار في حديثه مع "الخليج أونلاين" إلى أن "معنويات تلك القوات في أدنى مستوياتها؛ بسبب الخسائر الكبيرة التي مُنيت بها، رغم تفوّقها في العدة والعتاد، والتغطية النارية الجوية التي أمّنها الطيران الحربي الروسي وطيران النظام".

 

وتحدّث أبو محمد الدرعاوي عن حالة من عدم الانسجام تسود بين قوات النظام والمليشيات المتحالفة معها، تجلّت -بحسب قوله- في تبادل الاتهامات بالتقصير في إدارة المعارك، ووصلت إلى حد التخوين.

 

وأوضح أن "مليشيا حزب الله أعدمت ضابطاً من قوات النظام ميدانياً في حي المنشيّة؛ بعد أن وجّهت له تهمة الخيانة، على خلفيّة خسائرها لعدد من عناصرها".

 

وبيّن أن "المليشيات تزجّ بمن تبقّى من قوات النظام في الصفوف الأمامية في المعارك مع الثوار، في حين تتراجع هي إلى الصفوف الخلفيّة".

 

شهود عيان وناشطون أكّدوا لـ "الخليج أونلاين" أن طيران قوات النظام والطيران الحربي الروسي، نفّذ مساء الجمعة، عدة غارات جوية على أحياء درعا البلد، ومخيم درعا للاجئين الفلسطينيين، والنعيمة، وبعض القرى المحيطة.

 

وأوضح الشهود أن النظام استخدم في الغارات الأسلحة العنقودية، والبراميل المتفجّرة، والصواريخ، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من المدنيين، وإلحاق دمار هائل في منازل المواطنين.

 

يشار إلى أن حي المنشيّة في مدينة درعا يتمتّع بموقع استراتيجي متميّز؛ فهو يطلّ على وادي الزيدي الذي يفصل درعا المحطة، الواقعة تحت سيطرة قوات النظام، عن درعا البلد، الواقعة تحت سيطرة الفصائل المسلّحة.

 

كما يعيش في الحي أكثر من 25 ألف مواطن، وهو من الأحياء الكبيرة في المدينة، وقد سيطرت عليه قوات النظام منذ العام 2013، وحوّلته إلى قلعة محصّنة، من خلال متاريس وأنفاق شديدة التعقيد.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع