قناة الإخبارية: الجامعة العربية تدين اعتداءات ميليشيا الحوثي على المملكة *** قناة الإخبارية: الحكومة اليمنية تطلب عقد جلسة خاصة لـ مجلس الأمن حول خزان النفط العائم صافر *** العربية: إيران تسجل 200 وفاة بكورونا في حصيلة قياسية خلال 24 ساعة *** العربية: البرلمان العربي يدين جريمة اغتيال هشام الهاشمي في العراق *** العربية: وكالة إيرانية تؤكد مقتل شخصين في انفجار وقع في مصنع بالعاصمة طهران
  • الخميس 16 يوليو 2020م
  • الخميس 25 ذو القعدة 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201719 ابريلفورين بوليسي: الأسلحة التقليدية أشد فتكا بالسوريين
فريق تحرير البينة
19/4/2017 - 23 رجب 1438
 

 

(الجزيرة نت - فريق تحرير البينة)

 

تناولت مجلة فورين بوليسي الأميركية الأزمة السورية المتفاقمة، وقالت إن الأسلحة الكيميائية ليست هي المشكلة الوحيدة في البلاد التي تعصف بها الحرب منذ سنوات، بل إن الأسلحة التقليدية تعتبر أشد فتكا بهم.

 

وأشارت -من خلال مقال للكاتب بول ميلر- إلى أن الرئيس السابق باراك أوباما سبق أن حذر الرئيس السوري بشار الأسد عام 2012، وأنه وضع له خطا أحمر إزاء استخدام الأسلحة الكيميائية في الحرب المستعرة في سوريا.

 

وقالت إن الأسد استخدم غاز السارين ضد المدنيين في بلاده العام التالي، ما جعل أوباما يصرح بأن "استخدام الأسلحة الكيميائية في أي مكان بالعالم يمثل إهانة لكرامة الإنسان وتهديدا للأمن في كل مكان".

 

وأضافت أنه يبدو أن الرئيس دونالد ترمب يتفق بوضوح مع ما قاله سلفه، ولهذا فقد أمر بقصف صاروخي ضد مطار الشعيرات العسكري بريف حمص الشرقي الواقع تحت سيطرة النظام السوري، ردا على هجوم آخر للنظام السوري بالأسلحة الكيميائية.

 

أسلحة فتاكة واستدركت فورين بوليسي بالقول إن التحرك الأميركي المرهون بحال استخدام الأسلحة الكيميائية يعتبر عديم الفائدة من الناحية الإستراتيجية، وذلك لأن هناك أسلحة تقليدية يتم استخدامها في سوريا وتعتبر أشد فتكا من الكيميائية.

 

وأوضحت أنه ينبغي للولايات المتحدة أن تستغل وقتها وأن تستثمر مواردها لوقف استخدام هذه الأسلحة التقليدية الفتاكة ضد الشعب السوري، وأن ينصب اهتمام أميركا على حال الضحايا وليس على الوسيلة التي يتم قتلهم من خلالها.

 

وأشارت إلى أن الحرب العالمية الأولى أسفرت عن مقتل 17 مليون إنسان، وأن نحو تسعين ألفا منهم فقط كانوا من ضحايا الأسلحة الكيميائية، الأمر الذي يدل على أن الآلة الحربية التقليدية تفتك بالإنسان بشكل أكبر، وأن هذا ما يجري في سوريا ويعانيه من جرائه الشعب السوري.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع