العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • السبت 19 اكتوبر 2019م
  • السبت 20 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201724 ابريلإيران تقع في مصيدة الوساطة لأهم حليف أمريكي روسي مشترك
فريق تحرير البينة
24/4/2017 - 28 رجب 1438
 

 

تقارير(الخليج اون لاين - فريق تحرير البينة)

 

في ظل الحرب التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران، وتصعيد لهجته ضدها، وأمره بمراجعة الاتفاق النووي معها، تحاول روسيا الحليف الأقوى لطهران، الدخول على خط طمأنة أمريكا والشرق الأوسط من التمدد الإيراني عبر البوابة الإسرائيلية.

 

وتأمل روسيا من خلال إسرائيل حليفة واشنطن بالمنطقة، أن تخفف من العدائية التي ينتهجها ترامب، تجاه طهران.

 

وفي ذات الوقت تحاول به تخفيف حدة التهديدات الإيرانية في المنطقة.

 

أحمد رمضان، رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، كشف عن رعاية موسكو لاتصالات سرية بين مسؤولين إسرائيليين وإيرانيين مقربين من المرشد الأعلى علي خامنئي؛ لطلب التدخل لدى إدارة ترامب.

 

رمضان صرح في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، أن "هذه الاتصالات مرشحة لتصبح علنية"، مضيفاً: "لدينا معلومات أن الإيرانيين بدأوا الآن اتصالات مع إسرائيليين، والتقاءات عن طريق الروس، وعن طريق أطراف أخرى".

 

اللقاءات الهادفة للتأثير على الموقف الأمريكي، ولتخفيف الحدة اتجاه إيران، ستكشف تفاصيلها لاحقاً، وفق رمضان.

 

-أوضاع معقدة ويعول ترامب على بوتين في تهوين أزمات المنطقة، وأكد مراراً على أهمية العمل معه، لإسقاط النظام السوري، ورئيسه بشار الأسد.

 

وكان بوتين دعم ترامب للوصول للحكم عبر وضع المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، لخطة للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية، لصالحه، وتقويض ثقة الناخبين في النظام الانتخابي الأمريكي.

 

ولكن سرعان ما توترت علاقة بوتين مع ترامب، بعد ضرب أمريكا، فجر الجمعة 7 أبريل/نيسان، لقاعدة مطار الشعيرات في سوريا رداً على مجزرة الكيماوي بخان شيخون في إدلب، التي ارتكبها النظام السوري، باستخدام غاز السارين، وأودت بحياة 100 شخص بينهم 26 طفلاً.

 

واعتبرت روسيا هذه الضربة منافية للقوانين الدولية، وواصلت دعمها للنظام.

 

"بوتين، يربط حياته في حياة بشار الأسد، ويعلم أن سقوط الأسد سيؤدي لسقوطه هو أيضاً.

 

فهو تدخل في سوريا، ويواصل في تصعيده المستمر ولكن على قاعدة هشّة"، وفق ما صرح العميد أحمد الرحال، المحلل العسكري الاستراتيجي.

 

-القوة لترامب ويقول المحلل الرحال لـ"الخليج أونلاين" إن "موسكو حالياً من خلال دخولها على خط الوساطة، تفكر بمصالح النفوذ، إذ أنه أحياناً تختلف المصالح الإسرائيلية الإيرانية، لذا يلزمها طرف ثالث، وروسيا أيضاً تحتاج لوساطة إسرائيلية لعلاقتها مع أمريكا، أكثر مما تحتاج إيران لذلك.

 

فالجميع الآن بحاجة ترامب".

 

-رجل المخابرات "يُقامر" "في ظل هشاشة القاعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية في روسيا، يُقامر بوتين، بدخوله خطاً جديداً.

 

.

 

فهو خريج المخابرات الروسية وتعمل عقليته بعدم معرفة معنى الخسارة، المهم لديه تحقق الأهداف، فهو يقامر ليس بمستقبل روسيا فقط، وإنما بحياته الشخصية أيضاً"، وفق الرحال.

 

وتابع الرحال أن "بوتين على الرغم من إدراكه أنه لا يوجد لديه قوة، وأنه غير قادر على مواجهة أمريكا ولا يمتلك إلا السلاح النووي -واستخدامه ليس سهلاً- إلا أنه ما زال يدعم إيران".

 

العلاقة بين إسرائيل وإيران "قديمة ولا تحتاج إلى وسيط مثل روسيا، وبعيداً عن الإعلام وما يتم نشره والحرب الكلامية وإزالة إسرائيل من الوجود، إلا أنه هناك علاقة واقعية بين الإيرانيين وإسرائيل، وطهران تستطيع أن تؤثر على تل أبيب دون وجود روسيا، فعلاقتهم استخباراتية قوية وهي من تحت الطاولة"، بحسب العميد.

 

-أمريكا وإيران وجدير بالذكر أن أمريكا صعّدت موقفها تجاه إيران، بخطاباتها الأخيرة، ووصفتها بأنها من تؤسس لـ"داعش"، وأنها داعمة للإرهاب، مؤكدة على خطر مشروع "الهلال الشيعي" على الشرق الأوسط، الذي تسعى طهران من خلاله إلى ضم العراق وسوريا ولبنان، لتكون امتداداً لإيران الخمينية.

 

ومنذ توقيع الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى في 2015، خلال عهد الرئيس السابق باراك أوباما، تقدمت طهران وطورت قدراتها الصاروخية.

 

لذا سعى ترامب لوضع استراتيجية للتصدي لطهران، تعتمد بداية على التعاون مع الشركاء الإقليميين، خصوصاً في دول الخليج، وكذلك مع إسرائيل والأوروبيين الذين يشعرون بتهديد طهران أيضاً.

 

فإيران دولة غير مرغوبة عالمياً لانتهاكاتها، وقد يشكّل توسط روسيا لصالح طهران ضرراً عليها، وفق العميد الرحال، الذي يؤكد أن: "سياسة الاحتواء التي كان يعمل عليها أوباما اتجاه إيران، حالياً تغيرت مع ترامب، إذ يخطو خطوات قوية جداً في اتجاه محاصرة أذرع الأخطبوط الإيراني".

 

-سبب لجوء إيران لموسكو وعن سبب لجوء إيران للوساطة، قال الرحال لـ"الخليج أونلاين"، إن "إيران تشعر أنه من المرجح أن يكون هناك ضربات أمريكية جديدة لسوريا تستهدف ميليشياتها، وهذا أمر مرعب بالنسبة لها، لذا تسعى إيران لطلب الود الإسرائيلي والروسي".

 

-ورطة روسيا يرى العميد أن روسيا في ورطة أكبر من الورطة الإيرانية.

 

إذ أن "أمريكا وجهت صفعة لروسيا من خلال استقبالها لمعظم قيادات العالم، إنما لم تستقبل بوتين"، وفق قوله، وتساءل الرحال عن "معنى وجود قمة أمريكية صينية وعدم وجود قمة أمريكية روسية؟".

 

وتابع أن "ثلاثة أرباع دول العالم دعمت أمريكا عند ضربه لقاعدة الشعيرات، أما بوتين أهين هو ودولته ومندوبه الروسي في مجلس الأمن، حين وقف ضد هذه الضربة".

 

وجدير بالذكر أن روسيا العضو الدائم في مجلس الأمن، استخدمت حق النقض (الفيتو) في الجلسة التي عقدت حول "كيمياوي الأسد"، مؤخراً، وناقشت مشروع قرار دعا لإجراء تحقيقات دولية في الهجوم بالأسلحة المحرمة على "خان شيخون".

 

وأدى هذا الفيتو لوصف روسيا بأنها داعمة لنظام سوريا، وأنها تشجع الأسد على جرائمه.

 

ولكن في ظل هذه التعقيدات، والأحداث المتسارعة، هل تستطيع موسكو أن تخفف الحدّة اتجاه إيران؟ وهل ستكون إسرائيل وسيطاً لروسيا لدى الرئيس الأمريكي؟


أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع