العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الجمعة 18 اكتوبر 2019م
  • الجمعة 19 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201724 ابريلغارة إسرائيلية على موقع عسكري سوري بالقنيطرة
فريق تحرير البينة
24/4/2017 - 28 رجب 1438
 

 

(الجزيرة نت - فريق تحرير البينة)

 

قالت وكالة "سانا" السورية الرسمية للأنباء إن الطيران الإسرائيلي أطلق صاروخين من داخل الأراضي المحتلة على موقع عسكري في محيط مدينة خان أرنبة بالقنيطرة في الجانب المحرر من الجولان السوري.

 

وأضافت الوكالة أن الغارة وقعت مساء الجمعة، وأدت إلى وقوع خسائر مادية.

 

ونقلت عن مصدر عسكري أن العدوان الإسرائيلي جاء بعد إحباط محاولة تسلل لمن سمتهم الإرهابيين باتجاه مواقع الجيش في ريف القنيطرة، متهمة إسرائيل بدعم هذه المجموعات.

 

كما قالت الوكالة السورية إن القصف الإسرائيلي لن يثني القوات المسلحة عن "متابعة سحق المجموعات الإرهابية"، واصفة إياها بأنها ذراع إسرائيلي في المنطقة.

 

وكانت تشير إلى مجموعات تابعة للمعارضة السورية المسلحة.

 

من جهتها نقتل صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مصادر لم تحددها أن الغارة الجوية استهدفت ثكنة عسكرية في منطقة القنيطرة.

 

وكان الجيش الإسرائيلي قال في بيان إنه قصف موقعا داخل الأراضي السورية ردا على سقوط ثلاث قذائف هاون في منطقة مفتوحة في الجانب المحتل من الجولان السوري.

 

وأشار البيان إلى أن القذائف أطلقت -على ما يبدو- بالخطأ.

 

وتذرعت إسرائيل في السابق بحوادث مماثلة لاستهداف مواقع عسكرية سورية في الجزء المحرر من الجولان.

 

لكنها استهدفت أيضا عناصر توصف بأنها مرتبطة بإيران في هذه المنطقة الحدودية التي تشهد مواجهات بين فصائل سورية معارضة وقوات النظام السوري.

 

وفي الأشهر القليلة الماضية قصفت إسرائيل مواقع عسكرية سورية، بينها مطار المزة وقاعدة قرب مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي.

 

وتقول مصادر إسرائيلية إن الهدف من قصف تلك المواقع منع نقل أسلحة متطورة إلى حزب الله اللبناني.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع