العربية: المتظاهرون الأحوازيون يقطعون الطرق الرئيسية في المدينة *** العربية: زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: على المجتمع الدولي دعم مطالب الإيرانيين *** العربية: السفير الأميركي في برلين: واشنطن تستطيع مساعدة الشعب الإيراني في التغلب على قطع الإنترنت *** العربية: وكالة مهر للأنباء: الاحتجاجات في إيران هى الأعنف مقارنة باحتجاجات عام 2017 *** قناة الإخبارية: إطلاق النار في شوارع مدينة الفلاحية بالأحواز
  • الجمعة 22 نوفمبر 2019م
  • الجمعة 25 ربيع الأول 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201724 ابريلالحرس الثوري الإيراني يواصل دعم الإرهاب بالمنطقة
فريق تحرير البينة
24/4/2017 - 28 رجب 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

أكد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، العميد حسن سلامي، على مواصلة دعم الميليشيات الإرهابية في المنطقة، تحت مسمى "دعم المقاومة الإسلامية خارج الحدود"، وذلك رداً على الدعوات الأميركية لوضع الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية.

 

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن سلامي قوله السبت، إن" سلاح البر التابع للحرس الثوري يواصل نضاله، دفاعاً عن حدود البلاد وفي مناطق خارج الحدود؛ ومساندة للمقاومة الإسلامية ونهج أهل البيت"، حسب تعبيره.

 

وقال سلامي إن "المهام الرسالية التي تضطلع بها قوات الحرس الثوري، وذلك نظرا لتوسع نطاق العدو وضرورة التصدي المستدام له"، مشددا على أن "قوة مقاتلي الحرس الثوري تفوق قوة الجنود الأميركيين"، على حد وصفه.

 

تصنيفها كمنظمة إرهابية يأتي هذا بينما تبحث الولايات المتحدة تصنيف قوات الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية، بعدما فرضت وزارة الخزانة الأميركية في 3 فبراير/شباط الماضي، عقوبات ضد 13 شخصاً و12 كياناً "يشاركون في شراء التكنولوجيا ومواد لدعم برنامج إيران للصواريخ الباليستية، فضلاً عن تمثيل أو تقديم الدعم لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

 

" وكان رئيس مجلس النواب الأميركي، بول رايان، دعا في نهاية شهر مارس المنصرم، إلى وضع الحرس الثوري على قائمة الإرهاب واصفاً إياه بأنه "جيش إرهابي"، وقال إن" إيران تدعم إرهاب ديكتاتور دمشق وإرهاب الميليشيات في اليمن وبغداد وبيروت".

 

أما جون بولتون، السفير الأميركي السابق في الأمم المتحدة، فدعا هو الآخر إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني بقائمة المنظمات الإرهابية، وقال في مقال له في صحيفة "نيويورك بوست" الاثنين الماضي، إن" مصالح أميركا وحلفائها تملي علينا أن نصنف الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية الخارجية، ويجب أن يتم ذلك بأسرع وقت ممكن ".

 

وقال السفير الأميركي السابق في الأمم المتحدة إنه "لو لا التواجد العسكري للحرس الإيراني الثوري والدعم المالي لطهران لكان نظام بشار الأسد سقط منذ سنوات".

 

وتطرق جون بولتون إلى دور إيران في إنشاء ميليشيات "حزب الله" اللبناني بصفته القوة الإرهابية من الدرجة الأولى، وقال إن تأسيس حزب الله ومن ثم تسليحه تم من قبل الحرس الثوري"، مضيفاً أن ضباط الحرس الثوري الإيراني هم من أرشد الإرهابيين الذين قاموا بهجوم انتحاري عام 1983 وقتلوا 241 جنديا من قوات المارينز الأميركية".

 

وأكد أنه "في العراق قبل أن يباشر الرئيس أوباما بسحب القوات الأميركية من هذا البلد كان مستشارو قوات فيلق الحرس قد باشروا تدريب ميليشيات الشيعية لقتل القوات الأميركية".

 

وقال بولتون إن "أهم دور وواجب الحرس الثوري في الوقت الحاضر هو دوره الفاعل في برامج الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية الإيرانية"، مضيفاً أن "الخطر النووي من قبل دولة مارقة كإيران يعتبر خطراً إرهابياً، وليس تهديدا عسكريا فحسب، حيث يهدف في نهاية الأمر إلى إثارة الرعب أو قتل المدنيين في أنحاء العالم".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع