العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الجمعة 18 اكتوبر 2019م
  • الجمعة 19 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201716 مايوبدء خروج المسلحين وعائلاتهم من القابون بدمشق
فريق تحرير البينة
16/5/2017 - 20 شعبان 1438
 

 

(الجزيرة نت - فريق تحرير البينة)

 

انطلقت 22 حافلة من حي القابون بشمالي شرق العاصمة دمشق باتجاه محافظة إدلب (شمالي سوريا)، وذلك وفقا لمصادر للجزيرة.

 

وتُقل الحافلات المدنيين ومقاتلي المعارضة الراغبين في مغادرة الحي ضمن اتفاق بين النظام والمعارضة المسلحة يقضي بتسليم الحي لقوات النظام.

 

تجدر الاشارة إلى أن هناك مجموعات تابعة للمعارضة المسلحة ما زالت في القابون وتجري اشتباكات متقطعة مع قوات النظام التي لم تبسط بعدُ سيطرتها على كامل حي القابون.

 

ويأتي اتفاق القابون بعد اتفاق مشابه قبل أيام لإخلاء مناطق مجاورة في حيي برزة وتشرين الدمشقيين اللذين كانت تسيطر عليهما فصائل المعارضة منذ 2012، حيث غادر الجمعة أكثر من 1200 شخص، أكثر من نصفهم من المسلحين، حيي برزة وتشرين باتجاه محافظة إدلب التي تسيطر عليها فصائل في المعارضة.

 

ولا تزال المعارضة المسلحة تسيطر على ثلاثة أحياء أخرى من العاصمة هي جوبر والتضامن واليرموك.

 

وانتقدت الأمم المتحدة عمليات الإجلاء التي جرت في مناطق سورية عدة والتي تعتبرها المعارضة السورية "تهجيرا قسريا"، وتتهم الحكومة السورية بالسعي إلى إحداث "تغيير ديموغرافي" في البلاد.

 

ويأتي قبول المعارضة للخروج من القابون في أعقاب غارات جوية وقصف مدفعي وحصار مستمر منذ ثمانين يوما، أدى إلى تدمير معظم المباني في الحي.

 

وهناك نحو 1500 مقاتل وأسرهم محاصرون في منطقة مساحتها كيلومتر مربع تقريبا في القابون.

 

وكانت محادثات بشأن صفقة تسمح للنظام باستعادة المنطقة مقابل تأمين ممر آمن لمسلحي المعارضة فشلت بسبب الخلاف على الوجهة التي سيقصدها المسلحون، حيث أراد البعض التوجه إلى الغوطة الشرقية أحد معاقل المعارضة في ريف دمشق بدلا من محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة أيضا في شمال غرب سوريا.

 

وتعتبر الحكومة السورية هذه الاتفاقات أفضل طريقة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ست سنوات، لكن المسلحين يقولون إنهم مضطرون لقبولها بسبب نيران النظام والحصار.

 

وفي تطورات ميدانية أخرى وتحديدا في حلب (شمالي سوريا) قال تنظيم الدولة الإسلامية إنه قتل جنودا وضباطا من قوات النظام السوري والمليشيات الداعمة لها ودمر آليات واستولى على أخرى، خلال هجوم شنه مقاتلوه على مواقع لتلك القوات شرق مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي.

 

وفي سياق متصل، قالت مصادر للجزيرة إن الطيران الروسي والسوري شن عشرات الغارات على مواقع لتنظيم الدولة في ريفي حلب والرقة (شمال وسط)، وكانت قوات النظام السوري خلال الأيام القليلة الماضية سيطرت على قرى وبلدات في ريف حلب الشرقي بعد معارك مع تنظيم الدولة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع