قناة الحرة: العقوبات الأمريكية تستهدف حرمان فيلق القدس وحزب الله من العائدات النفطية *** قناة الإخبارية: عقوبات أمريكية جديدة على شركات شحن وتجارة وناقلات نفط إيرانية *** قناة الإخبارية: 25 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل شرق مدينة إدلب *** العربية: واشنطن: الحرس الثوري استخدم شبكة لنقل النفط لمصلحة النظام السوري وحزب الله *** العربية: ترمب: لن نرفع العقوبات المفروضة على إيران
  • الاحد 22 سبتمبر 2019م
  • الاحد 23 محرم 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201723 مايومقتل 25 في تفجير استهدف "أحرار الشام" بإدلب
فريق تحرير البينة
23/5/2017 - 27 شعبان 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

أفاد مراسل الجزيرة -نقلا عن مصادر في المعارضة السورية المسلحة- أن عدد قتلى التفجير الذي استهدف أمس الأحد مقرا تابعا لحركة أحرار الشام بريف إدلب ارتفع إلى 25 على الأقل، إضافة إلى إصابة العشرات.

 

وقالت المصادر إن المعلومات الأولية تشير إلى تفجير عبوة ناسفة استهدفت اجتماعا داخل مقر تابع لحركة أحرار الشام في بلدة تل طوقان شرق مدينة سراقب في ريف إدلب، موضحة أن بين القتلى القيادي في الحركة محروس الخطيب.

 

واتهم رئيس الهيئة القضائية في الحركة أحمد نجيب تنظيم الدولة الإسلامية بتنفيذ التفجير.

 

واعتبرت الحركة أنها "مستهدفة من قبل هذا التنظيم الآثم الغادر"، مؤكدة أن "هذه الجريمة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة".

 

وأضافت "معركتنا معهم مستمرة حتى استئصالهم".

 

وغالبا ما تتعرض مقرات حركة أحرار الشام وقياديون في صفوفها لهجمات انتحارية، تسبب أبرزها في أبريل/نيسان 2016 بمقتل قائد أركان الحركة إثر استهداف مقرها في بلدة بنش.

 

وخاضت حركة أحرار الشام في أكتوبر/تشرين الأول الماضي معارك شرسة ضد تنظيم "جند الأقصى" المبايع لتنظيم الدولة في إدلب.

 

وكان ائتلاف من فصائل إسلامية معارضة أبرزها أحرار الشام وجبهة فتح الشام (النصرة سابقاً)، قد سيطر على محافظة إدلب بالكامل صيف العام 2015.

 

لكن معارك غير مسبوقة اندلعت بين الطرفين مطلع العام الحالي على خلفية تقاسم النفوذ في إدلب وأدت إلى فك تحالفهما.

 

واستغلت قوات الحكومة السورية الاقتتال بين جماعات المعارضة المسلحة -خاصة قرب دمشق- لاستعادة السيطرة على أراض من يد مقاتلي المعارضة خلال الصراع المستمر منذ أكثر من ست سنوات.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع