العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الثلاثاء 15 اكتوبر 2019م
  • الثلاثاء 16 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201724 مايونبرة إيران المتصاعدة.. فقدان للبوصلة أم قلق من القادم؟
فريق تحرير البينة
24/5/2017 - 28 شعبان 1438
 

 

تقارير (الخليج اون لاين - فريق تحرير البينة)

 

على الرغم من أن الأجواء الدولية التي لا تقف في صفها، وتواجه تصعيداً مستمراً، خصوصاً عقب قمة الرياض التي وحدت العالم الإسلامي والولايات المتحدة ضدها، لا تزال إيران تخرج بتصريحات تحمل نبرة تحدٍّ واستخفاف تجاه خصومها، أسوة بتلك التصريحات التي يصدرها ديكتاتور كوريا الشمالية كيم جونغ-أون.

 

ففي أول مؤتمر صحفي له عقب فوزه بـ"الانتخابات الرئاسية"، أكد الرئیس الإيراني، حسن روحاني، في لهجة تحدٍّ، أن بلاده "لن توقف التجارب الصاروخية، وستقوم بذلك متى ما احتاجت إلى إجراء اختبارات فنية"، وذلك رداً على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، الذي دعا من الرياض، الأحد 21 مايو/أيار 2017، إلى "وقف تجارب طهران الباليستية وتفكيك شبكة الإرهاب الإيرانية في المنطقة".

 

وفي اعتراف بدور بلاده التخريبي في المنطقة، أكد روحاني أن "استقرار الشرق الأوسط مستحيل من دون مساعدة إيران"، موضحاً بالقول: "من يستطيع القول إن الاستقرار الإقليمي يمكن استعادته من دون إيران؟! من يمكنه القول إن المنطقة ستشهد استقراراً كاملاً من دون إيران؟!".

 

- سيئ الحظ تصريحات روحاني فسرها الدكتور محجوب الزويري، الأكاديمي في جامعة قطر والخبير في تاريخ وسياسة الشرق الأوسط المعاصر وإيران، بأنها تأتي في سياق رد أي رئيس منتخب جديد، معنيّ بأن يظهر ممسكاً بزمام الأمور.

 

لكن الزويري أوضح في حديث مع "الخليج أونلاين"، أن زيارة ترامب وتركيز قمم السعودية الثلاث على إيران، لن يمر مرور الكرام في العاصمة طهران، مبيناً أن "روحاني غير مرتاح، ولسوء حظه، أن يبدأ رئاسته الثانية مع حدث مهم كاجتماع الرياض، خاصة في ظل إدارة ترامب، وبات واضحاً أن هناك حشداً إقليمياً ودولياً ضدها".

 

اقرأ أيضاً: "الناتو الإسلامي" آخر الحلول لدحر إرهاب "داعش" وإيران ووسط هذا الحشد غير المسبوق ضد إيران على الضفة الأخرى من "الخليج العربي"، لفت الخبير في الشؤون الإيرانية إلى أن "الرهان الأساسي سيكون حول ماذا سيفعل ترامب، وهل سيلتزم بما تعهد به أمام القادة المسلمين، حول نفوذها العسكري والاتفاق النووي الذي يقلق الخيلجيين".

 

وكانت القمة الخليجية - الأمريكية التي عُقدت الأحد الماضي في الرياض، أكدت في بيانها الختامي ضرورة التزام إيران بالاتفاق النووي، وعبّر قادة الدول المشاركة عن قلقهم البالغ بشأن استمرار إيران في إطلاق صواريخ باليستية باعتبار ذلك انتهاكاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.

 

كما أن وزارة الخزانة الأمريكية فرضت، الأربعاء الماضي، عقوبات جديدة على اثنين من كبار مسؤولي وزارة الدفاع الإيرانية، يشرفان على مؤسسات إيرانية للتصنيع العسكري، أسهمت في تطوير صواريخ طهران الباليستية المثيرة للجدل، كما أرسلت مواد متفجرة لنظام الأسد في سوريا.

 

- خطوات التصعيد ومنذ وصول الرئيس ترامب إلى الحكم، تبنى نهجاً عدائياً ضدها، كتعهد بإنهاء الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد سلفه باراك أوباما، وبالحد من نفوذها في المنطقة.

 

وكان لافتاً تصعيد ترامب ضدها في الرياض، واتهامها بنشر الإرهاب والطائفية في المنطقة؛ ما يضعها أمام ضغط غير مسبوق، يجعلها -بحسب الدكتور محجوب الزويري- تعيش "في قلق، خاصة أن أعداءها باتوا كثراً".

 

وبالحديث عن الخطوات التي يمكن أن يفعلها ترامب ضدها، لفت الزويري إلى أن "إلغاء الاتفاق النووي غير وارد، لكن يمكن أن يقوم بفرض عقوبات أحادية، تنهك اقتصادها من جديد".

 

كما توقع أن "تلجأ واشنطن إلى استنزاف إيران أكثر في سوريا والعراق واليمن، وتقليل فرص وجودها ومكاسبها في تلك البلدان، وهذا يكون أكثر تأثيراً حتى من الهزيمة العسكرية المباشرة"، كما قال.

 

لكن، تبقى هناك معضلة مهمة في سوريا؛ وهي الدعم الروسي لإيران هناك، إلا أن الزويري لفت إلى أن "روسيا هدفها الأساسي هو الاتفاق مع واشنطن لا إيران، وهذا إن حصل فسيجعلها خارج اللعبة".

 

- تشكيك وعلى الرغم من تعهداته وتهديداته تجاه إيران، فإن خبراء ومحللين يكادون يجمعون على أن دونالد ترامب لا يمتلك استراتيجية عملية واضحة للتصدي لنفوذها، الأمر الذي يضع قدرته على تنفيذ ما تعهد به في الرياض، محل تشكيك كبير.

 

هذه النقطة أجاب عنها الزويري، بالإشارة إلى تصريح لترامب، سبق أن أكد فيه أن بلاده "لن تخوض معارك نيابة عن أحد"، وكأنه يقول -بحسب الزويري- إن المواجهات مع إيران والإرهاب هو مسؤولية دول المنطقة، وأمريكا ستكتفي بالمساعدة بعيداً عن الخوض المباشر في أي معارك أو مواجهات عسكرية.

 

ورأى الخبير في الشؤون الإيرانية، أن الرئيس الأمريكي يرى في السياسة الخارجية مهرباً من الضغوطات الداخلية المتراكمة عليه، ومن ثم سيحاول الاستثمار فيها.

 

كما لفت الزويري إلى أن "ترامب يمكن أن يساعد بمد الخليج بمعلومات عسكرية واستخباراتية عن إيران، وفرض عقوبات"، لكنه لا يتوقع أن تساعد الإدارة الأمريكية بأكثر من ذلك.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع