العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • السبت 19 اكتوبر 2019م
  • السبت 20 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201730 مايوبالفيديو.. البحث عن سوريا ومآسيها!
فريق تحرير البينة
30/5/2017 - 5 رمضان 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

بعد 6 سنوات على التغريبة السورية لم يعد السوريون قادرين على استيعاب كم الألم وحجم المأساة التي لحقت بهم.

 

بعد سنوات طوال من التهجير والقتل والدمار المستمر لم تأت الحصيلة إلا بالموت والمزيد منه.

 

أكثر من مليوني شخص سقطوا بين قتيل وجريح في تلك الحرب التي لم ترحم صغيراً أو كبيراً.

 

في فيلم قصير، أطلقت منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأسبوع الماضي، رسالة إلى العالم بالتعاون مع شركة غوغل، من أجل تسليط الضوء على المأساة السورية، على أفظع كارثة لجوء لم يعرفها التاريخ البشري منذ الحرب العالمية الثانية.

 

في الفيديو الذي حمل عنوان البحث عن سوريا SearchingforSyria يسترجع المشاهد صور الدمار في سوريا، مآسي اللجوء، دمار المستشفيات. وغيرها من الصور المروعة التي حفرت عميقاً في وجدان كل سوري، وستبقى لسنوات بل لأجيال.

 

إلى ذلك، تهدف تلك الحملة الأممية إلى إعطاء معلومات أولية مختصرة عن معاناة السوريين، سواء عبر تقديم أرقام عن عدد القتلى من الأطفال مثلاً، أو نسبة المستشفيات المدمرة أو التي خرجت عن الاستعمال، والمواقع الأثرية التي دمرت، أو أعداد اللاجئين حول العالم.

 

هفوة التجهيل والمقارنة"! لكن الرسالة الأممية وإن هدفت إلى تسليط الضوء على معاناة السوريين، وتقديم طرق لمساعدة اللاجئين، إلا أنها سقطت وإن بغير قصد في فخ تجهيل الفاعل في بعض المقتطفات والصور والمعلومات التي عرضتها المنظمة على موقع الحملة في التقرير المطول، لا سيما عبر مقارنته كيف كانت سوريا قبل عام 2011 تعم بالحفلات والنشاطات الثقافية، غافلاً بذلك كم القمع الذي عاناه الشعب السوري لسنوات في ظل النظام السوري الحالي الذي زج بعشرات المعارضين في المعتقلات لسنوات طوال.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع