قناة الحرة: العقوبات الأمريكية تستهدف حرمان فيلق القدس وحزب الله من العائدات النفطية *** قناة الإخبارية: عقوبات أمريكية جديدة على شركات شحن وتجارة وناقلات نفط إيرانية *** قناة الإخبارية: 25 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل شرق مدينة إدلب *** العربية: واشنطن: الحرس الثوري استخدم شبكة لنقل النفط لمصلحة النظام السوري وحزب الله *** العربية: ترمب: لن نرفع العقوبات المفروضة على إيران
  • الجمعة 20 سبتمبر 2019م
  • الجمعة 21 محرم 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201731 مايو"محاسبة إيران" سلاح ترامب لجعل الاتفاق النووي حبراً على ورق
فريق تحرير البينة
31/5/2017 - 6 رمضان 1438
 

 

تقارير (الخليج اون لاين - فريق تحرير البينة)

 

يبدو أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ماضٍ في قراره عزل إيران ونقض الاتفاق النووي معها، على الرغم من المعارضة الأوروبية القوية لذلك.

 

وتخشى الدول الأوروبية من أن ينعكس إلغاء الاتفاق النووي على مصالحها واستثماراتها الاقتصادية أولاً، وعلى السلم العالمي؛ إذا ما قرّرت الردّ باستئناف تخصيب اليورانيوم، الأمر الذي دفع المشرّعيين في الولايات المتحدة إلى الالتفاف على الاتفاق من خلال قانون "محاسبة إيران".

 

فقد صوّتت لجنة العلاقات الخارجية بـمجلس الشيوخ الأمريكي، في الـ 25 من مايو/أيار 2017، على مشروع "قانون مواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار"؛ لمحاسبة طهران على ما تقوم به من دعم للإرهاب، وانتهاكات لحقوق الإنسان، وتجارب باليستية، تهدّد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وفق ما جاء في نص مسودة القانون.

 

وأقرّت اللجنة هذا القانون بموافقة 18 صوتاً ومعارضة 3 أصوات، وأرسلته لمجلس الشيوخ لطرحه للتصويت النهائي عليه في جلسة تجري مطلع الشهر المقبل.

 

- حبر على ورق وفي أبريل/نيسان الماضي، تقدّم 14 عضواً في مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وسيفرض بموجبه في حال التصويت والمصادقة النهائية عليه، عقوبات جديدة وقوية ضد الاقتصاد الإيراني، والحرس الثوري الإيراني، وبرنامج طهران الصاروخي، وكل من له صلة مالية به، الأمر الذي سيجعل الاتفاق النووي مع الغرب حبراً على ورق.

 

ويطلب القانون الجديد من رئيس الولايات المتحدة أن يجمّد الحسابات المالية الإيرانية للشركات والأفراد المتعاونين مع طهران، كما تنصّ مسودة القانون على أن الخارجية الأمريكية ستكون ملزمة بأن تقدّم تقريراً للكونغرس خلال 90 يوماً بعد المصادقة على القانون، يتضمّن قائمة بأسماء المسؤولين المتورّطين بانتهاكات في طهران؛ ليتم وضعهم في القائمة السوداء للعقوبات.

 

وقبل جلسة يونيو/حزيران المقبلة، حظي قانون "محاسبة إيران" بدعم 48 عضواً في مجلس الشيوخ؛ من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، الذين طالبوا إدارة ترامب باتخاذ المزيد من الخطوات الجادة لوضع حد لـ "الإرهاب الإيراني".

 

بوب كوركر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وهو أحد معدّي القانون المذكور، شدّد خلال جلسة استماع عقدت الجمعة 26 مايو/أيار 2017، على أن "واشنطن لن تسمح بأن يملي الاتفاق النووي كيف ستكون السياسة الخارجية في الشرق الأوسط".

 

واعتبر أن "المصادقة على مشروع القانون ستعني الخطوة الأولى لتحميل إيران مسؤوليتها عن أنشطتها التي تزعزع الاستقرار في المنطقة".

 

ويقول نواب ومسؤولون أمريكيون إن طهران تستخدم الطائرات المدنيّة "لدعم الإرهاب في سوريا"، وإرسال الأسلحة والمقاتلين إلى نظام الأسد، واعتبروا أن إقرار القانون سيفتح الباب لإنهاء الصفقة النووية التي أبرمها الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، مع إيران.

 

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت، في 17 مايو/أيار 2017، عقوبات على مسؤولين إيرانيين وشركات صينية، بالإضافة لمرتضى فراست بور، ورحيم أحمدي، وهما من كبار مسؤولي وزارة الدفاع الإيرانية، ومشرفان على مؤسسات إيرانية للتصنيع العسكري، التي أسهمت بتطوير صواريخ طهران الباليستية، كما أرسلت مواد متفجّرة لنظام الأسد، والتي استُخدمت في "قتل المدنيين".

 

- خطوات التصعيد ومنذ وصول الرئيس ترامب إلى الحكم، تبنّى نهجاً عدائياً ضدّها؛ كتعهده بإنهاء الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد سلفه أوباما، وبالحد من نفوذها في المنطقة.

 

وكان لافتاً تصعيد ترامب ضدها في قمة الرياض، واتهامها بنشر الإرهاب والطائفية في المنطقة؛ ما يضعها أمام ضغط غير مسبوق، يجعلها -بحسب الدكتور محجوب الزويري، الأكاديمي في جامعة قطر- "تعيش في قلق، خاصة أن أعداءها باتوا كثراً".

 

ووسط هذا القانون الذي يمثّل حال إقراره التفافاً على الاتفاق النووي الذي أُبرم سابقاً، لفت الزويري في حديث لـ "الخليج أونلاين"، إلى أن "إلغاء الاتفاق النووي غير وارد، لكن يمكن أن يقوم (ترامب) بفرض عقوبات أحادية تنهك اقتصادها من جديد".

 

كما توقّع أن "تلجأ واشنطن إلى استنزاف إيران أكثر في سوريا والعراق واليمن، وتقليل فرص وجودها ومكاسبها في تلك البلدان، وهذا يكون أكثر تأثيراً حتى من الهزيمة العسكرية المباشرة"، كما قال.

 

لكن معضلة مهمة تبقى في سوريا؛ وهي الدعم الروسي لإيران هناك، إلا أن الزويري لفت إلى أن "روسيا هدفها الأساسي هو الاتفاق مع واشنطن لا إيران، وهذا إن حصل فسيجعلها خارج اللعبة".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع