العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الخميس 17 اكتوبر 2019م
  • الخميس 18 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201731 مايواليمن.. جرائم الحوثيين تطال فئة الصم والكم!
فريق تحرير البينة
31/5/2017 - 6 رمضان 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

كشفت مصادر في محافظة الجوف بشمال اليمن عن إقدام ميليشيات الحوثي الانقلابية أمس الاثنين، على قتل شاب معاق في مديرية المتون غرب المحافظة.

 

وقالت مصادر محلية إن عناصر من ميليشيات الحوثي أقدمت أمس الاثنين على قتل المواطن المعاق محمد صالح ثابت ضاعن بالرصاص الحي في سوق الاثنين بمديرية المتون.

 

وأكدت المصادر أن ضاعن من شريحة الصم_والبكم حيث يعاني من إعاقة دائمة في السمع واللسان، وأقدمت الميليشيات على قتله وهو أعزل من السلاح ومن دون أي سبب.

 

وجاءت الحادثة بعد أسابيع قليلة من قيام الميليشيات الانقلابية باختطاف رئيس جمعية المعاقين بالبيضاء، المعاق صالح علي الهصيصي وابنه محمد بمديرية البيضاء، فضلاً عن نهبها لحافلة النقل التابعة للجمعية.

 

ومؤخراً كشفت مصادر حقوقية في محافظة ذمار الواقعة جنوب صنعاء، عن قيام ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في المحافظة بتجنيد المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة للقتال في صفوفها، والدفع بهم إلى المحرقة ليكونوا وقوداً لمعاركها العبثية التي أشعلتها في عدد من المحافظات اليمنية.

 

وأوضحت المصادر أن المعاق محمد الحسني، وهو من فئة الصم والبكم، قتل وهو يقاتل في صفوف الميليشيات الانقلابية في الجبهة الحدودية مع السعودية.

 

وكانت تقارير حقوقية قد أشارت إلى أن الحروب التي أشعلتها الميليشيات قد أدت إلى إغلاق أكثر من 350 جمعية ومركزاً لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة أبوابها بعد تعرضها للقصف والاستهداف المباشر، أو باستغلالها كمكان لإيواء النازحين، كما توقفت المراكز المتخصصة عن تقديم خدمات التأهيل والعلاج الطبيعي، وذلك في وقت أكدت فيه تقارير صحافية ارتفاع أعداد المعاقين إلى 92 ألف معاق، بسبب الحرب التي فرضتها الميليشيات الانقلابية.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع