العربية: المتظاهرون الأحوازيون يقطعون الطرق الرئيسية في المدينة *** العربية: زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: على المجتمع الدولي دعم مطالب الإيرانيين *** العربية: السفير الأميركي في برلين: واشنطن تستطيع مساعدة الشعب الإيراني في التغلب على قطع الإنترنت *** العربية: وكالة مهر للأنباء: الاحتجاجات في إيران هى الأعنف مقارنة باحتجاجات عام 2017 *** قناة الإخبارية: إطلاق النار في شوارع مدينة الفلاحية بالأحواز
  • الاثنين 18 نوفمبر 2019م
  • الاثنين 21 ربيع الأول 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201731 مايومناطق العراق المحررة.. قبضة أمنية تغيّب أجواء رمضان
فريق تحرير البينة
31/5/2017 - 6 رمضان 1438
 

 

تقارير (الخليج اون لاين - فريق تحرير البينة)

 

على الرغم من تأكيدهم أنهم تخلصوا من حكم تنظيم الدولة، الذي سيطر عليهم لنحو عامين ونصف، وفرض عليهم أحكاماً قاسية، فإن سكان المناطق المحررة في العراق، ممن استعادت القوات الرسمية سيطرتها على مناطقهم، ما زالوا يتشوقون لممارسة الطقوس الرمضانية التي اعتادوا عليها، وحرموا من ممارستها هذا العام.

 

المناطق التي أصبحت تحت سيطرة القوات العراقية، يحرص سكانها على تطبيق تعليمات القوات الأمنية التي تفرض حظر التجوال في أوقات من اليوم؛ إذ ما زالت الأوضاع الأمنية غير مستقرة بشكل كامل.

 

ويرغب السكان في أداء الطقوس الرمضانية، التي يقولون إنهم يتشوقون لأدائها بغياب تنظيم الدولة، الذي كان يفرض شروطه حتى في الطقوس الدينية.

 

سعد العبيدي، من سكان أحد أحياء الجانب الأيسر في الموصل، شمال البلاد، يقول في حديث لـ"الخليج أونلاين" إن فرض حظر التجوال يحرم الناس من أداء صلاة التراويح في المساجد، مبيناً أن "الحظر يبدأ من الساعة السابعة مساءً حتى السادسة صباحاً".

 

وأضاف أن "أكثر العبادات التي يتميّز بها شهر رمضان عن بقية الشهور هي صلاة التراويح وقيام الليل في المساجد، لكننا حرُمنا منها".

 

مساجد الموصل لم تعد كما كانت في السابق، لقد دمرت المعارك الكثير منها، ووفقاً للعبيدي فإن "السكان هنا متشوقون للصلاة في المساجد والاعتكاف فيها.

 

هذه مناسك وطقوس اعتدنا عليها في مساجدنا بالموصل".

 

ولفت العبيدي الانتباه إلى أن "القوات الأمنية هددت باعتقال كل من يخرج بعد الساعة السابعة مساء؛ وذلك خوفاً من تسلل المجاميع المسلحة إلى المدينة".

 

وكان الجانب الأيسر من الموصل، اُستعيدت السيطرة عليه بالكامل في 24 يناير/كانون الثاني الماضي، ضمن معركة "تحرير الموصل" التي انطلقت في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

 

وما زالت القوات العراقية تخوض معارك في الجانب الأيمن التي أطلقت معارك استعادته في 19 فبراير/شباط، وتمكنت من تحقيق تقدم كبير، ومن المتوقع أن تعلن الحكومة العراقية قريباً تحرير المدينة بالكامل، بحسب تصريحات رسمية.

 

موائد الإفطار الجماعية والتجوال في أسواق رمضان الليلية، وحضور حلقات العلم التي تعقد في المساجد، خاصة بعد الإفطار، "نفتقدها كثيراً"، يقول محمد علوان، من سكنة مدينة الموصل أيضاً.

 

وأضاف، وهو يتحدث لـ"الخليج أونلاين"، أن "لشهر رمضان أجواء خاصة، اعتدنا عليها منذ سنين طويلة، وتوارثناها عن أهالينا".

 

وتابع: "نفتقد إقامة ولائم إفطار يجتمع عليها الأحبة والأصدقاء.

 

للأسف اليوم مدينتنا مدمرة، وآثار الخراب تطغى على كل شيء نتيجة المعارك التي دارت بين تنظيم داعش والقوات الأمنية".

 

وأضاف: "للمرة الأولى في حياتي لا أتمكن من تأدية صلاة التراويح والطقوس الدينية الأخرى في المسجد"، داعياً الجهات الأمنية إلى "إلغاء حظر التجوال أو تخفيفه لنتمكن من ممارسة طقوسنا الدينية بحرية".

 

من جانبه تساءل إمام أحد مساجد الموصل: "كيف يمكن أن تغلق بيوت الله أبوابها أمام المصلين، خاصة في شهر رمضان المبارك؟".

 

وبيَّن الشيخ، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في حديث لمراسل "الخليج أونلاين"، أن بعض المساجد في أحياء لم تشمل بالحظر فُتحت أبوابها أمام المواطنين، لكنها تخلو من المصلين؛ موضحاً أن "الخوف من الاعتقال سبب ذلك".

 

وبين أنه في "مناطق محررة من الموصل تسيطر المليشيات الطائفية، وقد أكد مواطنون أنهم يسمعون منهم عبارات طائفية.

 

سكان الموصل يخافون اليوم من التعرض لهم طائفياً، من الصعب أن ينتقلوا إلى حكم قاس آخر بعد أن تخلصوا من حكم داعش".

 

لذلك- والحديث للشيخ- "أغلب الناس فضلوا الصلاة مع ذويهم داخل منازلهم خوفاً من المجهول".

 

معاناة سكان المناطق المحررة الأخرى لا تقل عن معاناة أهالي الموصل في هذا الشهر الفضيل، وفقاً لما أكده المواطن علي المجمعي، من سكان مدينة الثرثار في محافظة صلاح الدين، شمال بغداد.

 

وقال المجمعي، في حديث لمراسل "الخليج أونلاين": إن "مساجد مدينة الثرثار والأحياء القريبة منها دمرت بالكامل خلال العمليات العسكرية.

 

القوات الأمنية ومليشيا الحشد الشعبي تفرض سيطرتها على المدينة منذ أكثر من عام، لقد منعت الأهالي من إعادة إعمارها"، مؤكداً أن المساجد في مدينته "تستخدم كمقرات من قبل المليشيات والقوات الأمنية".

 

وأضاف أنه "لا يوجد في المدينة سوى مسجد واحد يصلح للصلاة، لكن يستغرق الوصول إليه أكثر من نصف ساعة سيراً على الأقدام، لا سيما أن القوات الأمنية تفرض حظراً على سير المركبات من الساعة السادسة مساءً إلى السادسة صباحاً، فضلاً عن الطرق المحفوفة بالمخاطر في ظل سيطرة المليشيات عليها".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع