العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • السبت 19 اكتوبر 2019م
  • السبت 20 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20174 مايوسليماني يقود ميليشيات الحشد على الحدود العراقية–السورية
فريق تحرير البينة
4/5/2017 - 8 شعبان 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

نشرت وسائل إعلام إيرانية صوراً لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وهو يتوسط أعضاء ميليشيات "الحشد الشعبي" العراقية، على الحدود العراقية - السورية.

 

ونشر موقع "خبر أونلاين" الإيراني صورا لسليماني مع الميليشيات الموالية للحرس الثوري، ونقل عن مواقع عراقية مقربة من الحشد، أن قائد فيلق القدس يشرف على تقدم هذه الميليشيات نحو معبر ظاظا، بعد أيام من تعرض قافلة من هذه الميليشيات لقصف أميركي بالقرب من معبر التنف الحدودي.

 

وكانت طائرات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، ألقت خلال اليومين الماضيين، مناشير ورقية تطالب قوات النظام والميليشيات المساندة لها بالتراجع إلى نقطة "ظاظا" على طريق دمشق – بغداد الدولي، مشيرة إلى أنها ستدافع عن قواتها في معبر "التنف" الحدودي الذي اعتبرته منطقة "آمنة".

 

من جهته، ذكر موقع " ميزان" الإيراني نقلا عن موقع "المصدر" المقرب من الحشد الشعبي، أن صور سليماني تعود إلى يوم الاثنين الماضي، عندما كان يشرف على تقدم مجموعات من الحشد من المناطق الحدودية شمال غرب العراق باتجاه الحدود السورية.

 

يذكر أنه بالتزامن مع وصول قوات في الحشد الشعبي إلى الحدود السورية من جهة قضاء سنجار غربي محافظة نينوى العراقية، تتوغل على الجانب السوري فصائل عراقية مرتبطة بالحشد ومدعومة من النظام السوري، في محاولة منها للسيطرة على معبر التنف.

 

وتقول مصادر عراقية إن ميليشيات الحشد وهي كل من كتائب الإمام علي، وكتائب أبو الفضل العباس، وحزب الله العراقي، تحاول الوصول إلى معبر التنف باتجاه الشمال السوري من خلال العبور من مناطق يسيطر عليها النظام السوري، للوصول إلى التنف، حيث حاولت السيطرة على نقطة ظاظا وكتيبة مهجورة في المنطقة، التي تبعد عن معبر التنف حوالي ثلاثين كيلو مترا.

 

لكن فصائل من المعارضة السورية وهي كل من جيش مغاوير الثورة وأسود الشرقية، اعترضا تقدم تلك الفصائل من الحدود الإدارية لمعبر التنف، الأمر الذي منعها من الوصول إلى هدفها لحد الآن.

 

من جهتها، ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن إيران في ظل حرب الموصل، تؤسس لموطئ قدم لها في محافظة نينوى، بينما يستعيد الجيش العراقي ببطء أحياء ومدن الموصل ذات التضاريس المعقدة من تنظيم داعش، تتجه فصائل الحشد الشعبي صوب الصحراء الشاسعة غرب وجنوب المدينة التي تمتد عبر حدود العراق نحو سوريا.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع