العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الثلاثاء 15 اكتوبر 2019م
  • الثلاثاء 16 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20174 مايوآية الله مايك ضابط سي آي إيه مكلّف بالملف الإيراني
فريق تحرير البينة
4/5/2017 - 8 شعبان 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

كشف تحليل لصحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدأ اعتماد سياسة متشدّدة ضد إيران ومن خلال تعيينات في أجهزة الاستخبارات يبدو أن الإدارة الأميركية تعمل باتجاه تغيير النظام_الإيراني وإن لم تكن هذه سياسة معلنة.

 

معارضو إيران يحيط الرئيس الأميركي نفسه بعدد من معارضي إيران، أولهم مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال_ماكماستر والذي قاد لواء في الجيش الأميركي خلال المراحل الأولى من اجتياح العراق وإسقاط نظام الرئيس صدام حسين.

 

ويعتبر الجنرال الأقرب إلى الرئيس الأميركي أن إيران مسؤولة عن مقتل جنود تحت إمرته، لأنها حرّكت ميليشيات تابعة لها وزوّدتها بالأسلحة والتدريب لقتل هؤلاء الجنود الأميركيين.

 

أما مسؤول الاستخبارات في مجلس الأمن القومي عزرا كوهين واتنيك فنقل عنه قوله لمسؤولين آخرين في الإدارة الأميركية أنه يريد أن يستعمل الاستخبارات لإسقاط النظام الإيراني بحسب ما نقلت النيويورك تايمز، أما مايك بومبيو مدير وكالة الاستخبارات المركزية فمعروف عنه معارضته للنظام الإيراني والاتفاق النووي الإيراني.

 

الأمير المظلم أما تعيين رئيس جديد لقسم إيران في السي_آي_إيه فأثار الكثير من الأسئلة حول نوايا إدارة دونالد ترمب.

 

فالرئيس الجديد لقسم إيران هو " مايكل_داندريا " لا صورة له وما زال تحت التغطية الأمنية.

 

لكن التفاصيل عنه متوفّرة نظراً لانخراطه في إدارة عمليات كثيرة ضد القاعدة وعملائها حول العالم وورد ذكر اسمه "فقط" في تحقيقات للكونغرس حول ممارسة التعذيب على السجناء والمعتقلين من القاعدة لإجبارهم على الاعتراف بمعلومات عن التنظيم.

 

الأكثر إثارة في مواصفات رجل الاستخبارات الجديد هو أنه أشهر إسلامه منذ سنوات وتزوّج من مسلمة.

 

معروف عنه عمله الدؤوب ولساعات طويلة وقال مرّة لأحد أصدقائه إن هوايته هي "العمل" وكان يحتفظ بسرير في مكتبه ويتحدّر من أسرة عملت مع وكالة الاستخبارات المركزية لثلاثة أجيال أي منذ تأسيسيها بعد الرحب العالمية الثانية.

 

تشير معلومات صحفية إلى أن داندريا كان أحد المنخرطين في عملية اغتيال عماد مغنيّة العام 2008 في دمشق، وتذكر التقارير أن هذه العملية قامت بها السي آي إيه بالتعاون مع الموساد الإسرائيلي وبدون شك من خلال التعاون مع عناصر على الأرض في لبنان وسوريا فتمكّنوا من قتل الرجل المتهم بتنظيم عمليات إرهابية عديدة ضد الأميركيين خصوصا تفجير مبنى السفارة الأميركية ومقرّ المارينز العام 1983.

 

الساحة الإيرانية ليس من صلاحية ضابط في الاستخبارات المركزية الأميركية تحديد سياسات واشنطن من بلد ما ومواقف مايكل داندريا من إيران ليست معروفة، لكن متابعي سيرة ضابط الاستخبارات هذا، يشيرون إلى أن عمله ضد القاعدة مؤشّر على خطط السي آي إيه المقبلة، فالرجل المعروف باسم " آية_الله_مايك " أصبح "آية الله مايك" مسؤولا عن مكافحة الإرهاب في الوكالة وكانت نسبة الهجمات بالطائرات بدون طيار نادرة، لكنها ارتفعت بسرعة مع بداية وظيفته الجديدة ومع مجيء الرئيس باراك أوباما إلى البيت الأبيض في العام 2009 حتى فاق عدد الهجمات المئة سنوياً وقتل العشرات من تنظيم القاعدة في أفغانستان وباكستان ثم توسّعت العمليات إلى اليمن.

 

تجد الولايات المتحدة صعوبة في العمل على الساحة الإيرانية، أقلّه بالأساليب التقليدية، فعدم وجود سفارة يمنع السي آي إيه من إعطاء غطاء دبلوماسي لضباط الاستخبارات، لكن الرئيس الأميركي أبدى معارضته الواضحة للتصرفات الإيرانية واعتبرها الدول الأكثر رعاية للإرهاب في العالم وتقوم إدارته الآن بمراجعة سياستها تجاه الملف الإيراني وهي مصرّة على مواجهة التصرفات الإيرانية.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع