قناة الحرة: العقوبات الأمريكية تستهدف حرمان فيلق القدس وحزب الله من العائدات النفطية *** قناة الإخبارية: عقوبات أمريكية جديدة على شركات شحن وتجارة وناقلات نفط إيرانية *** قناة الإخبارية: 25 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل شرق مدينة إدلب *** العربية: واشنطن: الحرس الثوري استخدم شبكة لنقل النفط لمصلحة النظام السوري وحزب الله *** العربية: ترمب: لن نرفع العقوبات المفروضة على إيران
  • الاحد 22 سبتمبر 2019م
  • الاحد 23 محرم 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20174 مايوإيران تستلم جثة ضابط توفي أسيرا لدى معارضة سوريا
فريق تحرير البينة
4/5/2017 - 8 شعبان 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن تشييع الرائد، فريدون أحمدي، الضابط بالحرس الثوري الإيراني، السبت، وقالت إنه توفي بعد 17 شهراً من الأسر لدى فصائل المعارضة السورية، بريف حلب، شمال سوريا.

 

وأفادت وكالة "فارس" أن أحمدي لقي مصرعه في سوريا بعد فترة طويلة من وقوعه أسيراً، خلال دخوله بسيارة إسعاف إلى بلدة خان طومان، لتقديم العلاج إلى جرحى الحرس في عمليات تطهير البلدة الواقعة في الريف الجنوبي لمدينة حلب.

 

وبينما لم تكشف وسائل إعلام إيران عن كيفية مقتل أحمدي، أفادت وسائل إعلام المعارضة السورية أنها سلمت جثة مقاتل إيراني خلال عملية تبادل الأسبوع الماضي.

 

وبحسب معلومات متطابقة من مواقع إيرانية وسورية معارضة، فقد كان أحمدي أسيراً لدى فيلق الشام أحد فصائل المعارضة السورية، منذ معركة خان طومان في مايو 2016، ومن المرجح بأنه أصيب خلال المعركة ومات في الأسر وبأن المعارضة كانت تحتفظ بجثته.

 

وكانت مواقع المعارضة السورية أفادت أن "فيلق الشام" وحركة "أحرار الشام" التابعتين للمعارضة السورية المسلحة، نفذتا صفقة تبادل أسرى، الثلاثاء الماضي، أدت إلى تسليم 4 مقاتلين من حزب الله اللبناني، وجاسوسة إيرانية، أسرتها الحركة في وقتٍ سابقٍ وجثة مقاتل إيراني، مقابل الإفراج عن القيادي في "فيلق الشام"، محمد عبد الكريم الدغيم، ومعتقلين آخرين من مدينة مارع.

 

ويبدو أن المقصود من المقاتل الإيراني هو الرائد فريدون أحمدي، الذي أصيب خلال معارك خان طومان، في ريف حلب، ووقع في الأسر لدى فصائل المعارضة السورية ولم يفصح الطرفان عن تفاصيل أو تاريخ وفاته.

 

يذكر أن معركة خان طومان في 5 مايو 2016 شهدت إحدى أكبر هزائم الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة له، حيث خسروا ما يقارب 83 ضابطاً وجنديا خلال تلك المعركة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع