العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • السبت 19 اكتوبر 2019م
  • السبت 20 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20177 يونيوالتحالف يضرب قوات للأسد.. والأخيرة تهدد مواقع أميركية
فريق تحرير البينة
7/6/2017 - 13 رمضان 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

أعلن تحالف عسكري داعم لرئيس النظام السوري أنه قد يضرب مواقع أميركية في سوريا إذا استدعى الأمر، محذراً من أن سياسة "ضبط النفس" إزاء الضربات الأميركية على قوات موالية للحكومة السورية ستنفد إذا تجاوزت واشنطن "الخطوط الحمراء".

 

ورد هذا في بيان باسم "قائد غرفة عمليات قوات حلفاء سوريا"، ونقله الإعلام الحربي الذي تديره جماعة حزب الله اللبنانية أحد حلفاء الأسد العسكريين.

 

وجاء في البيان "إن أميركا تعلم جيدا أن دماء أبناء سوريا والجيش العربي السوري والحلفاء ليست رخيصة، وأن القدرة على ضرب نقاط تجمعهم في سوريا وجوارها متوفرة ساعة تشاء الظروف، بناء للمتوفر من المنظومات الصاروخية والعسكرية المختلفة، في ظل انتشار قوات أميركية بالمنطقة".

 

وكانت دمشق أعلنت أن الضربة التي وجهها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، مساء الثلاثاء، قرب التنف في منطقة غير بعيدة من الحدود العراقية والأردنية استهدفت "موقعاً للجيش السوري" وأوقعت قتلى لم تحدد عددهم.

 

وكان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش في سوريا والعراق أعلن، الثلاثاء، أنه وجه ضربة جديدة لقوات موالية للنظام السوري قرب التنف أسفرت عن تدمير "قطعتي مدفعية وأسلحة مضادة للطائرات"، من دون أن يشير إلى وقوع قتلى.

 

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري أن الغارة استهدفت أحد مواقع الجيش على طريق التنف في منطقة الشحينة في ريف حمص الشرقي، ما أدى إلى سقوط قتلى وخسائر مادية.

 

وكان التحالف أعلن في بيان أن المجموعة المستهدفة كانت مؤلفة "من أكثر من 60 مقاتلا" من القوات الموالية للنظام مزودين خصوصا "بدبابة ومدفعية ميدان ومضادة للطائرات" وكانت تشكل "تهديدا" لقوات التحالف الموجودة في التنف.

 

وشدد التحالف في بيانه على أنه "أرسل تحذيرات عديدة عبر خط منع الاشتباك" قبل أن يشن الضربة التي أسفرت عن "تدمير قطعتي مدفعية ميدان ومدفع مضاد للطائرات وإعطاب دبابة".

 

وأوضح التحالف أن القوات المستهدفة كانت "متقدمة كثيرا" في منطقة الـ55 كيلومترا حول التنف والتي يعتبر أي توغل فيها بمثابة خطر على قواته، مؤكدا أنه "لا يسعى إلى قتال النظام السوري أو القوات الموالية له لكنه مستعد للدفاع عن نفسه إذا رفضت قوات موالية للنظام مغادرة المنطقة" المذكورة.

 

وتقاتل فصائل إيرانية ولبنانية وعراقية إلى جانب جيش النظام السوري في النزاع المستمر منذ 6 سنوات والذي أودى بحياة أكثر من 320 ألف شخص.

 

وكان التحالف شن ضربة أولى في المنطقة المذكورة في 18 أيار/مايو قال إنها استهدف قافلة لمقاتلين موالين للنظام، إلا أن دمشق أعلنت إثر ذلك أن الضربة استهدفت "إحدى النقاط العسكرية للجيش السوري".

 

ويدرب عسكريون أميركيون وبريطانيون في التنف فصائل معارضة للنظام وذلك بهدف التصدي لتنظيم داعش.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع