الجزيرة: البنتاغون يؤكد إصابة 50 عسكريا بأعراض ارتجاج المخ إثر الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة عين الأسد في العراق *** قناة الإخبارية: محافظ مأرب يدعو إلى عدم الانجرار وراء الشائعات التي تروج لها ميليشيا الحوثي للنيل من استقرار المحافظة *** العربية: وسائل إعلام عراقية: أنباء عن سقوط طائرة نقل عسكرية في الأنبار *** العربية: أمين عام الجامعة العربية: وقف التدخلات في العراق يساعد في حل أزمته *** العربية: نائب الرئيس الأميركي بنس: على العالم أن يقف بقوة في وجه إيران
  • الاثنين 17 فبراير 2020م
  • الاثنين 23 جمادى الثانية 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20177 يونيوتقارير: معركة "الأرض لنا".. المعارضة السورية تنتقل من الدفاع إلى الهجوم
فريق تحرير البينة
7/6/2017 - 13 رمضان 1438
 

 

تقارير (الخليج أون لاين - فريق تحرير البينة)

 

تمكّنت كتائب المعارضة السورية في مدينة القلمون الشرقي والبادية السورية من امتصاص موجة التصعيد التي قام بها النظام السوري في محاولة للتمدّد بالبادية، وانتقلت من الدفاع إلى الهجوم على نقاط النظام وحلفائه، في معركة أطلقوا عليها اسم "الأرض لنا"، ليعيدوا بذلك رسم خريطة النفوذ بالمنطقة لصالحهم من جديد.

 

وخلال المعركة الجديدة، نجحت المعارضة بالتمدّد مجدداً على حساب قوات النظام في ريف السويداء الشرقي وريف دمشق، وذلك إثر هجوم شنّته، صباح الثلاثاء 6 يونيو/حزيران 2017، على كتائب النظام المتمركزة في تلك المنطقة، والتي كانت تحاول حصار منطقتي دكوة وبئر القصب، وعزلهما عن القلمون الشرقي.

 

- هجوم واسع سعيد سيف، الإعلامي في تجمّع كتائب أحمد العبدو، قال لـ "الخليج أونلاين"، إن الكتائب المشاركة في غرفة عمليات (الأرض لنا) شنّت هجوماً واسعاً ومتزامناً على عدة نقاط للنظام، لافتاً إلى أن الهجمات "شملت محطة سانا الحرارية، وحاجز ظاظا، ومنطقة السبع بيار، ومفرق الشحمي، ومفرق جليغيم".

 

ووفقاً لسيف، فقد كسرت المعارضة بذلك الهجوم خطوط الدفاع الأولية للنظام، وسيطرت على المنطقة المستهدفة نارياً، وطردت قوات النظام منها.

 

وخلال الهجوم، تمكّنت المعارضة من تدمير عربة دبابة، وعربة بي إم بي، وعربة شيلكا، وعربة إشارة، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف النظام والمليشيات التي تقاتل إلى جانبه.

 

الحدث الأبرز في هذه المعارك تمثّل في إسقاط طائرة حربية للنظام بالمضادات الأرضية، ومقتل قائدها على يد مقاتلي "أسود الشرقية"، الأمر الذي دفع النظام لقصف نقاط المعارضة بشكل كثيف لساعات طويلة كنوع من الانتقام".

 

وتضم غرفة عمليات "الأرض لنا" بشكل أساسي جيش "أسود الشرقية"، بالإضافة لتجمع "كتائب أحمد العبدو"، والتي كثّفت جهودها لإيقاف حملة النظام الهادفة إلى التمدّد في البادية السورية، واستطاعت تكبيده خسائر كبيرة في الأرواح، والتي كان من بينها القيادي في الحرس الثوري، فريدون أحمدي، مسؤول الاستطلاع في لواء "فاطميون محمد حسيني"، بالإضافة لعشرات القتلى في صفوف "حزب الله" اللبناني.

 

- ضربات للتحالف في سياق متصل، أعلنت قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، مساء الثلاثاء 6 يونيو/حزيران 2017، استهداف رتل من القوات الموالية للنظام خلال توجّهه إلى منطقة "التنف" الحدودية.

 

وهذه هي المرة التي تقصف فيها طائرات التحالف رتلاً تابعاً للنظام في هذه المنطقة.

 

وقال التحالف في بيان، إن الرتل الذي تم قصفه "تجاوز خط الفصل الذي حذّرنا قوات النظام من تجاوزه سابقاً"، لافتاً إلى أنه تم إلقاء منشورات تحذيرية لقوات النظام والمليشيات الموالية له فوق المناطق التي يسيطرون عليها.

 

وفي هذا الشأن، يقول سليمان الصنديد، وهو مسؤول المكتب الإعلامي لـ "فيلق الرحمن"، إن قوات التحالف الدولي استهدفت رتلاً للمليشيات الموالية للنظام بعدما تجاوز الخط الفاصل لمنطقة خفض التوتر، في محاولة لإنشاء نقطة متقدّمة باتجاه معبر التنف الحدودي الذي يضم معسكراً لقوات التحالف الدولي".

 

وفي حديثه لـ "الخليج أونلاين"، أكّد الصنديد أن الرتل "كان يضم أكثر من 60 عنصراً من قوات النظام، قتل منهم العشرات، وكذلك عدة آليات عسكرية تم تدمير معظمها".

 

ولم يعلن النظام أي تفاصيل عن الخسائر التي لحقت به جراء هذا القصف.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع