قناة الحرة: العقوبات الأمريكية تستهدف حرمان فيلق القدس وحزب الله من العائدات النفطية *** قناة الإخبارية: عقوبات أمريكية جديدة على شركات شحن وتجارة وناقلات نفط إيرانية *** قناة الإخبارية: 25 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل شرق مدينة إدلب *** العربية: واشنطن: الحرس الثوري استخدم شبكة لنقل النفط لمصلحة النظام السوري وحزب الله *** العربية: ترمب: لن نرفع العقوبات المفروضة على إيران
  • الاحد 22 سبتمبر 2019م
  • الاحد 23 محرم 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201712 يونيوروسيا تطالب أميركا بعدم قصف قوات الأسد مجددا
فريق تحرير البينة
12/6/2017 - 18 رمضان 1438
 

 

(الجزيرة نت - فريق تحرير البينة)

 

أعلنت الخارجية الروسية أن موسكو أبلغت الولايات المتحدة أنه من غير المقبول أن تشن واشنطن هجوما على قوات موالية للنظام السوري بعد أن نفذ الجيش الأميركي ضربة جوية ضد قوات موالية للرئيس بشار الأسد الشهر الماضي.

 

وقال البيان الروسي إن الوزير سيرغي لافروف نقل الرسالة إلى نظيره الأميركي ريكس تيلرسون خلال اتصال هاتفي تلقاه من الجانب الأميركي أمس السبت.

 

وأوضحت الخارجية الروسية أن لافروف عبر عن رفضه المطلق للهجمات الأميركية على القوات الموالية للنظام السوري، ودعا الجانب الأميركي لاتخاذ تدابير ملموسة لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.

 

وأضافت أن لافروف وتيلرسون تبادلا تقييم الوضع في سوريا، وأكدا على رغبتهما في تعزيز التعاون في سبيل إنهاء الصراع هناك.

 

وقال مسؤولون أميركيون الشهر الماضي إن الجيش الأميركي نفذ ضربة جوية ضد فصيل يدعمه نظام الأسد قال إنه يشكل تهديدا للقوات الأميركية وللمقاتلين السوريين الذين تدعمهم واشنطن في منطقة التنف جنوب سوريا.

 

وردت روسيا حينئذ بأن الإجراء الأميركي من شأنه عرقلة الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي للصراع، ويمثل انتهاكا لسيادة سوريا أحد أقرب حلفاء موسكو في المنطقة.

 

يأتي هذا التطور بينما اعتبرت الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي أن روسيا كانت "مفيدة جدا" لخفض التوتر في جنوب سوريا حيث أسقطت طائرة أميركية تابعة للتحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية طائرة من دون طيار مرتبطة بالنظام السوري.

 

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس أن "روسيا كانت مفيدة جدا والهدوء الذي نشهده اليوم يعود في شكل كبير الى تدخلاتها".

 

وأضاف "إنهم (الروس) يحاولون الاتصال بالأطراف الآخرين الموالين للنظام، الميليشيات الموالية لـ إيران، و(يحاولون) القيام بالمطلوب ومنع (هؤلاء الأطراف) من القيام بأعمال تزعزع الاستقرار".

 

ووقع الحادث في منطقة التنف الحدودية على طريق دمشق بغداد حيث تنتشر قوات خاصة للتحالف لتدريب قوات سورية تابعة لـ الجيش السوري الحر على قتال تنظيم الدولة.

 

وكانت الطائرة المسيرة التي أسقطت ألقت ذخائر على قوات التحالف من دون أن تتسبب بأضرار، وفق ما أفاد البنتاغون حينها.

 

وأقام الجيشان الروسي والأميركي قناة اتصال خاصة حول تحركات جنودهما وطائراتهما في المنطقة لتفادي أي حادث.

 

وأوضح ديفيس أن اتصالات عسكرية عدة جرت منذ حادث التنف عبر قناة التواصل الخاصة وعلى مستويات عسكرية رفيعة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع