العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الاربعاء 16 اكتوبر 2019م
  • الاربعاء 17 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201711 يونيوتقارير: الجيش اللبناني قام بدور "الوسيط".. عودة قافلة نازحين للداخل السوري
فريق تحرير البينة
11/6/2017 - 17 رمضان 1438
 

 

تقارير (الخليج أون لاين - فريق تحرير البينة)

 

وسط غموض يلتف حول العملية، ودون إعلان مسبق، تمت فجر السبت، أولى عمليات إعادة نازحين من منطقة عسال الورد السورية والطفيل اللبنانية إلى قراهم المسيطر عليها من قبل النظام السوري، وفق تسوية تم عقدها بين وسطاء من أهالي تلك المناطق، مع ضباط من حزب الله في الداخل اللبناني نيابة عن النظام السوري، ومع تسهيلات من الجيش اللبناني الذي أمّن قوافل النازحين خلال رحلة العودة.

 

الجيش اللبناني أصدر بياناً جاء فيه أنه "بناءً على رغبة عدد كبير من أفراد العائلات السورية النازحة في مخيمات عرسال بالعودة إلى سوريا، واكبت وحدات من الجيش ومديرية المخابرات، فجر اليوم (10 يونيو/ حزيران)، هؤلاء خلال انتقالهم على متن 30 سيارة مدنية من أنواع مختلفة من المخيمات المذكورة إلى آخر مركز تابع للجيش على الحدود اللبنانية-السورية في جرود المنطقة، حيث تابعوا انتقالهم من هناك إلى بلدتهم عسال الورد في الداخل السوري".

 

4 - تسويات محلية وللوقوف على تفاصيل هذه العملية، يقول المتحدث باسم الهيئة العامة في يبرود، باسل أبو الجود: إن "أساس ما جرى هو عبارة عن تبعات لمفاوضات متعثرة بين ثوار القلمون وحزب الله جرت منذ حوالي ثلاثة أشهر، ولم تجد طريقاً للاتفاق حتى اللحظة، وكان من المفترض أن تشمل نتائجها كل بلدات القلمون، ولكن في هذه الأثناء جرت مباحثات بين وجهاء من عسال الورد وضباط من حزب الله في منطقة اللبوة الشيعية، تشمل منطقة عسال الورد وبلدة الطفيل اللبنانية تحديداً، وتضمنت إعادة من يريد من أهالي تلك المناطق، وفق تسويات يتم عقدها مع النظام السوري، وضمانات بعدم التعرّض لهم بعد عقد تلك التسويات".

 

اقرأ أيضاً : معركة "الأرض لنا".

 

.

 

المعارضة السورية تنتقل من الدفاع إلى الهجوم ويضيف أبو جود لـ"الخليج أونلاين"، أن "العائدين لمدنهم تحركوا بقافلة من السيارات الخاصة تضم ما يقارب مئة عائلة، معظمهم من عسال الورد السورية وقرية طفيل اللبنانية، ولكن اللافت بالأمر هو ظهور الجيش اللبناني بدور الوسيط في تأمين قوافل المغادرين من عرسال إلى أبعد نقطة يمكنهم الوصول إليها على الحدود السورية اللبنانية، وذلك على الرغم من عدم وجود دور رئيسي للجيش اللبناني في المفاوضات الأساسية التي تم عقدها في الداخل اللبناني تحضيراً لهذه التسوية".

 

- فقدان للضمانات ويشير إلى أنه "بالرغم من عدم صدور أي شيء رسمي يوضح بنود الاتفاق الذي حصل، إلّا أن تسريبات كبيرة تشير إلى أن دفعة ثانية من النازحين تتحضر أيضاً للعودة إلى الداخل السوري في الفترة القريبة، ولكن لن يتم ذلك حتى يروا ماذا سيجري للدفعة الأولى من العائدين لمدنهم، ويتحققوا من التزام النظام السوري بعدم التعرض لهم في المرحلة القادمة، وذلك يأتي وسط عدم تدخل من ثوار القلمون بالمجريات الحاصلة؛ لكونهم لم يكونوا طرفاً فيها ولا ضمانة لهم على أفعال النظام".

 

وأصدرت سرايا أهل الشام الموجودة في جرود القلمون، والتي كان لها الدور الأبرز في ملف التفاوض الأخير بخصوص منطقة القلمون مع حزب الله، بياناً يتعلق بعملية الترحيل الأخيرة، وأعلنوا فيه عن عدم معرفتهم بما حصل إلا قبل ساعات قليلة من بدء التنفيذ، ولا علاقة لهم بهذا الاتفاق، وأنه لن يتم تسليمهم السلطة في المناطق التي عاد إليها الأهالي مؤخراً، كما طالبوا في المفاوضات السابقة، وأكدوا أن عودة الأهالي الأخيرة لا علاقة لها بالمفاوضات التي أجروها مع حزب الله سابقاً، والتي لم يتم التوصل فيها لأي اتفاق، ولا يزالون إثر ذلك في نقاط رباطهم في جرود القلمون.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع