العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الاحد 20 اكتوبر 2019م
  • الاحد 21 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201712 يونيوالحميقاني.. عندما يوضع الحليف في قائمة الإرهاب
فريق تحرير البينة
12/6/2017 - 18 رمضان 1438
 

 

(فريق تحرير البينة)

 

أثار إدراج ثلاث دول خليجية إضافة إلى مصر اسم الأمين العام لحزب الرشاد اليمني عبد الوهاب الحميقاني في قائمة الـ59 التي اتهمت أفرادا ومؤسسات بدعم "الإرهاب"، استياء واستغرابا في اليمن، وسط تساؤلات عن تبني الرياض أجندة أبوظبي في هذا الإطار.

 

وكانت كل من السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر أعلنت فجر الجمعة الماضي قائمة تضم 59 شخصية و12 كيانا بدعوى دعمهم للإرهاب، وجاء إدراج السياسي اليمني البارز فيها مثيرا للتساؤلات.

 

ويعد الحميقاني –ذو التوجه السلفي- من أشد مناوئي مليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، التي فجرت منزله في محافظة البيضاء، وتقاتل قبيلته من آل حميقان في مديرية الزاهر بالبيضاء منذ عام 2014 ضد الانقلابيين، وقدموا في سبيل ذلك مئات الشهداء والجرحى.

 

ومن المفارقات الغريبة التي لفتت كثيرا من المراقبين أن الحميقاني هو اليمني الوحيد الذي ضمته قائمة الـ59، خاصة أنه يقيم هو وعائلته في الرياض منذ بدء عملية عاصفة الحزم لدعم الشرعية في اليمن عام 2015.

 

كما أن الحميقاني مثّل الحكومة اليمنية الشرعية ضمن الوفد الرسمي المشارك في مفاوضات جنيف السابقة في مواجهة وفد الحوثيين وصالح.

 

سبب الإدراج ويعتقد مراقبون أن سبب إدراج الحميقاني في قائمة داعمي الإرهاب يعود بدرجة أساسية إلى إدارته منظمة الكرامة الحقوقية، ومقرها جنيف بسويسرا.

 

وتساءل الكثيرون عن الخطوة القادمة التي ستقوم بها السعودية، وإن كانت ستعتقل الحميقاني، إضافة إلى التساؤل عن مصير قادة أحزاب وسياسيين ونشطاء يمنيين مقيمين في الرياض من أنصار الشرعية، وإن كان هؤلاء باتوا مهددين بخطر إدراجهم في قوائم داعمي الإرهاب.

 

وكان حزب اتحاد الرشاد اليمني عبر في بيان له عن استغرابه إدراج اسم أمينه العام ضمن قائمة الـ59، ودعا إلى رفع اسمه من هذه القائمة.

 

وقال الحزب "إن إسهامات الحميقاني لم ترق للقوى الانقلابية التي سعت بكل وسائلها للنيل من الشخصيات الوطنية اليمنية وتشويهها بتقارير صحفية وأمنية مسيسة ومغلوطة".

 

التخلي عن الحلفاء من جانبه، رأى الصحفي والناشط الحقوقي محمد الأحمدي أن إدراج شخصية يمنية سياسية كالحميقاني في قائمة الـ59 يعطي انطباعا لدى أصدقاء السعودية قبل أعدائها "بأن المملكة سرعان ما تتخلى عن حلفائها في مواجهة المشروع الإيراني الذي يستهدفها بدرجة أساسية".

 

وقال للجزيرة نت إن "الحميقاني المعروف باعتداله ووسطيته ورفضه العنف والتطرف، يبدو محل إجماع اليمنيين على نضاله وإخلاصه في مواجهة مليشيا تحالف الانقلاب التي تعد ذراع إيران في اليمن".

 

واستغرب الأحمدي إدراج الحميقاني الذي قال إنه "قدم تضحيات كبيرة في سبيل مواجهة الانقلاب الحوثي، كما يرابط أبناؤه في جبهة البقع شمال محافظة صعدة على حدود السعودية"، وتساءل "كيف يمكن أن يبيت الحميقاني ضيفا في الرياض لدى خادم الحرمين الشريفين ثم يصبح متهما بالإرهاب؟" خطة إماراتية إلى ذلك، يعتقد الباحث السياسي ياسين التميمي بأن "إدراج الحميقاني بقائمة الإرهاب يعكس -حسب رأيه- "حالة التخبط التي ترتبط بأداء التحالف العسكري في اليمن الذي انحسر أكثر فأكثر ليعبر عن أجندة سعودية إماراتية خالصة، ويكاد يقتصر على جهدهما العسكري فقط".

 

وقال للجزيرة نت إن اتهام الحميقاني بدعم ما يسمى الإرهاب "عبّر عن الأولوية الإماراتية الموتورة تجاه الإسلام السياسي، خاصة الإخوان المسلمين وتيار ثورات الربيع العربي".

 

وذهب لاعتبار أن هناك نية مبيتة من جانب أبوظبي لإلصاق تهمة الإرهاب بسياسي يمني يقيم في السعودية ويساند الشرعية، ويشكل أحد الأعمدة السياسية التي تعتمد عليها الشرعية والتحالف، عوضا عن أن حزب الرشاد يعد أحد أذرع السعودية الناعمة في اليمن، على حد وصفه.

 

وزاد التميمي "هناك مؤشرات عديدة على أن أبو ظبي ماضية في خطة محاصرة الشرعية اليمنية وإظهارها محاطة بالمتهمين في قضايا إرهابية، والأمر يتكرر في شكل الاتهامات التي تلصق بشخصيات مهمة ترتبط بالمقاومة الشعبية وبالحكومة الشرعية".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع