قناة الحرة: العقوبات الأمريكية تستهدف حرمان فيلق القدس وحزب الله من العائدات النفطية *** قناة الإخبارية: عقوبات أمريكية جديدة على شركات شحن وتجارة وناقلات نفط إيرانية *** قناة الإخبارية: 25 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل شرق مدينة إدلب *** العربية: واشنطن: الحرس الثوري استخدم شبكة لنقل النفط لمصلحة النظام السوري وحزب الله *** العربية: ترمب: لن نرفع العقوبات المفروضة على إيران
  • السبت 21 سبتمبر 2019م
  • السبت 22 محرم 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20173 يوليوتقارير: العيد في الأحواز.. فرصة لتعزيز الانتماء العربي بمواجهة الاضطهاد
فريق تحرير البينة
3/7/2017 - 9 شوال 1438
 

 

تقارير (الخليج أون لاين - فريق تحرير البينة)

 

قد تكون "مسيرات المعايدة" تقليداً خاصاً بأهالي إقليم الأحواز العربي المحتل من قبل إيران، خلال أيام عيدي الفطر والأضحى، وخاصة اليوم الأول.

 

وتتميز أجواء العيد في إقليم الأحواز بمظاهر عدة، يؤكد خلالها الأحوازيون انتماءهم للعروبة ومحيطهم العربي لا الفارسي، فيحرص الأحوازيون على إعلاء كل مظاهرهم العربية في أيام العيد.

 

وصبيحة يوم العيد الأول، عقب أداء الصلاة، تبدأ مسيرات جماعية يطلقون عليها اسم "مسيرات المعايدة" تعم شوارع الأحواز.

 

ويحرص الأحوازي على ارتداء لباس العيد، الذي هو عبارة عن الزي العربي الأصيل، وتعلو في المسيرات هتافات بشعارات وطنية عربية، وأخرى تندد بالاحتلال الإيراني للإقليم.

 

ولأول أيام العيد في إقليم الأحواز طبيعة خاصة، إذ يتميز بخروج الرجال والنساء والأطفال، يجوبون الشوارع للقاء الأهل والأصدقاء لتهنئتهم بالعيد، وتكون البهجة والسرور والبشاشة مشرقة على الوجوه.

 

كذلك، يتم إعداد الموائد احتفالاً بهذه المناسبة التي تفوح منها رائحة القهوة العربية، ذات المذاق الخاص بالهيل والزعفران.

 

ويتخلل أيام العيد إلقاء القصائد والثناء على الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، وفي السمر تقام حفلات غنائية ابتهاجاً بهذه الأيام المباركة.

 

- تضييق من سلطات إيران وتمنح إيران إجازة العيد يوماً واحداً، في حين تمنح إجازة 13 يوماً في عيد الزالتوشتي، بل إن السلطات الإيرانية تمارس عمليات تضييق مستمرة أيام العيد على المجتمع الأحوازي، فتعتقل البعض ممّن يرتدون الزي العربي بتهمة الولاء للسعودية، وأن العقال الذي يعلو الرأس ما هو إلا تابع للزي السعودي.

 

وفي ذلك، يؤكد الإعلامي سعد الأحوازي، وهو أحد أبناء إقليم الأحواز، أن "الزي قريب الشبه من الزي الخليجي، فله بعد تاريخي وقومي بانتمائنا إلى العروبة، ولا يعني ذلك موالاتنا للسعودية على الصعيد السياسي".

 

ولم تتوقف السلطات الإيرانية في تضييقها عند هذا الأمر، بل أعلنت صراحةً تهديد كل من يرتدي الزي العربي في الشوارع، وخاصةً الكوفية الحمراء "الشماغ".

 

والشماغ ما هو إلا رمز وطني عند الأحوازيين، إلا أن النظام الإيراني يصنفه بـ"الرمز الإرهابي".

 

- إصرار على العروبة وتتخذ إيران إجراءات لتغريب المنطقة الأحوازية، ففي كل عيد فطر، تخالف طهران رؤية السعودية والمنطقة العربية، وتصر على أن أول أيامه بعد يوم من عيد الفطر في المنطقة العربية، إلا أن أهالي الأحواز عادة ما يحتفون بالعيد مع "محيطهم السني"، كما حدث في 2015 و2014، وهو ما قابلته إيران بحملة اعتقالات واسعة باعتباره تحدياً لها، لدرجة أن فرضت على المعتقلين صيام هذا اليوم عنوةً.

 

وحينها انطلقت حشود من الأحواز في مظاهرات عارمة تندد بحملة الاعتقالات، رفعوا خلالها شعارات تؤكد انتماءهم للعروبة، وأنهم على أتم الاستعداد للتصعيد إن تطلب الأمر ذلك.

 

ويرى مراقبون في إصرار الشعب الأحوازي على الاحتفال بعيد الفطر مع الدول العربية وليس مع طهران، يمثل تصاعداً في الوعي الوطني والديني بين الأحوازيين الذين بدؤوا يستثمرون كل المناسبات الإسلامية والوطنية لإبراز انتمائهم لأمتهم.

 

يُشار إلى أن الأحواز، أو الأهواز، هي عاصمة ومركز محافظة خوزستان، وتقع شمال غربي إيران، ويخترق المدينة نهر كارون، وبحسب إحصاء عام 2006 تعد الأحواز أكبر مدينة في خوزستان، حيث يبلغ عدد سكانها أكثر من مليون و800 ألف نسمة.

 

ويعود تاريخ الأحواز إلى عصور سحيقة، جاء ذكرها في التاريخ العربي الإسلامي بشكل كبير، مها كتاب البداية والنهاية، وتاريخ الطبري، وآثار البلاد وأخبار العباد لزكريا بن محمد بن محمود القزويني، وجاء في لسان العرب: "الأهواز هي سبع كور بين البصرة وفارس، لكل واحدة منها اسم، وجمعها الأهواز أيضاً، وذكرها شعراء العرب حيث يقول جرير: سيروا بني العم فالأهواز منزلكم *** ونهر ثيرى فلم تعرفكم العرب".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع