العربية: المتظاهرون الأحوازيون يقطعون الطرق الرئيسية في المدينة *** العربية: زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: على المجتمع الدولي دعم مطالب الإيرانيين *** العربية: السفير الأميركي في برلين: واشنطن تستطيع مساعدة الشعب الإيراني في التغلب على قطع الإنترنت *** العربية: وكالة مهر للأنباء: الاحتجاجات في إيران هى الأعنف مقارنة باحتجاجات عام 2017 *** قناة الإخبارية: إطلاق النار في شوارع مدينة الفلاحية بالأحواز
  • الاربعاء 20 نوفمبر 2019م
  • الاربعاء 23 ربيع الأول 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20173 يوليوغارات للنظام ولروسيا على أرياف حماة ودرعا ودمشق
فريق تحرير البينة
3/7/2017 - 9 شوال 1438
 

 

(فريق تحرير البينة)

 

استهدفت قوات النظام السوري كفرزيتا بريف حماة الشمالي (وسط البلاد) بعشرات من صواريخ المدفعية، ما أدى إلى دمار لحق بالمدينة التي تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة.

 

كما شنت قوات النظام والطائرات الروسية غارات في أرياف حماة ودمشق ودرعا.

 

وقالت وكالة "سانا" السورية الرسمية إن قوات النظام سيطرت على نقاط إستراتيجية شرق قرية "الشيخ هلال" في ريف حماة الشرقي، بعد معارك مع تنظيم الدولة.

 

كما شنت المقاتلات الروسية غارت على قرى يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في ريف حماة الشرقي، ومدفعية جيشِ النظام.

 

وفي ريف دمشق، أفاد مراسل الجزيرة أن عدة مدنيين أصيبوا بجروح جراء قصف مدفعي من قوات النظام طال الأحياء السكنية في مدن دوما وعربين وزملكا بالغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق.

 

وأضاف المراسل أن القصف تزامن مع هجوم لقوات النظام على بلدة عين ترما في الغوطة، وقصف صاروخي وجوي على مواقع المعارضة في منطقة المتحلق الجنوبي.

 

وفي جنوب البلاد، قال مراسل الجزيرة إن طائرة حربية تابعة لقوات النظام قصفت موقعا ضمن الأراضي الأردنية في منطقة جابر المقابلة لمعبر نصيب الحدودي، والذي سيطرت عليه المعارضة المسلحة قبل أكثر من عامين.

 

ونقل المراسل عن مصادر ميدانية أن الغارة استهدفت سرية هجانة جنوب الحرم الجمركي، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المكان المستهدف.

 

وكانت مقاتلات سورية وروسية قد كثفت قصفها مناطق سيطرة المعارضة المسلحة في درعا وريفها، كما استهدفت قوات النظام في وقت سابق مخيما عشوائيا يقع على الحدود مع الأردن.

 

وفي وقت سابق، أفاد مراسل الجزيرة أن قتلى وجرحى سقطوا في غارة يرجح أنها روسية على بلدة المزيريب بريف درعا.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع