العربية: المتظاهرون الأحوازيون يقطعون الطرق الرئيسية في المدينة *** العربية: زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: على المجتمع الدولي دعم مطالب الإيرانيين *** العربية: السفير الأميركي في برلين: واشنطن تستطيع مساعدة الشعب الإيراني في التغلب على قطع الإنترنت *** العربية: وكالة مهر للأنباء: الاحتجاجات في إيران هى الأعنف مقارنة باحتجاجات عام 2017 *** قناة الإخبارية: إطلاق النار في شوارع مدينة الفلاحية بالأحواز
  • الخميس 05 ديسمبر 2019م
  • الخميس 08 ربيع الثاني 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20173 يوليوتقارير: بسبب مطاردة المليشيا.. أسر يمنية قضت أيام العيد مقسمة بالشتات
فريق تحرير البينة
3/7/2017 - 9 شوال 1438
 

 

تقارير (الخليج أون لاين - فريق تحرير البينة)

 

تعيش آلاف الأسر اليمنية في المحافظات الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، أيام عيد الفطر المبارك ليس بلا فرحة فقط؛ بل بغصّة كبيرة، فأبناؤها أو أربابها مشتتون في الداخل والخارج قسرياً بسبب مطاردة المليشيا لهم، فضلاً عن المعتقلين والمختطفين في سجون الانقلابيين.

 

وتعد مدينة مأرب (شمال شرقي البلاد) الحاضن الأكبر للمهجرين والمطاردين من قبل الحوثيين، حيث تشير التقديرات إلى احتضانها أكثر من مليون نازح ومهجر، وهو أمر انعكس على الحركة التجارية والاستثمارية في المحافظة التي كانت مهمشة في عهد المخلوع صالح رغم احتوائها على ثروات نفطية كبيرة.

 

الشاب اليمني (رياض) الذي يوجد بمدينة جدة السعودية وهو يعمل في مجال الاستديوهات الصوتية، وجد نفسه في الغربة مجبَراً بعد زواجه بعام فقط، حيث ترك زوجته وابنته بسبب مطاردة الحوثيين له رغم عدم نشاطه سياسياً فقط؛ لكونه ينتمي إلى عائلة تعارض الحوثيين.

 

- خيار واحد يقول رياض لـ"الخليج أونلاين": "لم يكن من خيار أمامي بعد اعتقال أخي الذي يعمل إمام مسجد في الحي الذي نسكن فيه بصنعاء سوى الخروج سالماً، لكن معاناتي لم تتوقف فأسرتي وبنتي الصغيرة بعيدة عني ويعانون كثيراً".

 

وأضاف: "لم أعد أفكر في العيد؛ فلا عيد لنا بقدر تفكيري في أسرتي، خصوصاً أن والدي توفي وأنا مهجر قسرياً ولم أستطع حضور جنازته، وأسرتي وحيدة كما هي أسرة أخي المعتقل".

 

بدوره، يقول الصحفي ماجد الطياشي، الموجود في العاصمة السعودية الرياض، لـ"الخليج أونلاين": "لست وحدي من يعاني.

 

.

 

هنالك شعب بأكمله شردته مليشيا الحوثي، حيث جوعت نصفهم وشردت النصف الثاني".

 

ويتابع: "نحن أمام جماعة سلالية مناطقية مقيتة تريد أن تحكم الشعب بالقوة ووضعتنا بين خيارين: إما أن يحكمونا وإما أن يقتلونا، فكان خيار الرحيل هو أحلى الخيارات المُرّة".

 

- عائلة مشردة وأوضح ماجد أن عائلته تعيش موزعة على أربع مناطق: صنعاء وريمة والحديدة والسعودية، "فمن الطبيعي أن يكون العيد بالنسبة لي ولأسرتي لا لون له ولا رائحة سوى رائحة الفقد، الفقد لكل شيء، لصباحات العيد ولزيارة الأقارب وعسب العيد".

 

واختتم الطياشي حديثه بقوله: "رغم كل هذا التعب والأنين والوجع، يبقى الأمل بغد أفضل بعد عودة الدولة ومؤسساتها إلى ربوع الوطن".

 

قبيل العيد بأيام، كان أبناء المختطفين والمعتقلين في سجون مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية قد نظموا وقفة احتجاجية أمام المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالعاصمة صنعاء، طالبوا فيها بإطلاق سراح آبائهم؛ ليفرحوا معاً بالعيد ولتعود بسمتهم الضائعة منذ عامين وآباؤهم خلف القضبان، لكن ذلك لم يحدث.

 

- رسالة الأطفال لم تشفع رسالة الأطفال للمجتمع الدولي الذين عبروا خلالها عن شوقهم الكبير لآبائهم وانتظارهم لحظة الإفراج عنهم، ولم تؤثر اللافتات التي حملتها أمهات المعتقلين والمختطفين والتي كُتبت عليها عبارات الحنين والفقد للأبناء.

 

وفي الثامن عشر من يونيو/حزيران الجاري، أكد التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان لمقرر الأمم المتحدة المعنيّ بحرية الرأي والتعبير، في مقر مفوضية حقوق الإنسان بجنيف، أن هناك أربعةَ آلاف معتقل في سجون مليشيا الحوثي والمخلوع بسبب آرائهم، داعياً المجتمع الولي للضغط على المليشيا والإفراج عن المعتقلين ووقف انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها.

 

تلا ذلك بيوم، إفراج المليشيا الانقلابية عن مختطف تم اعتقاله تعسفاً قبل قرابة عامين في العاصمة صنعاء، لكن الإفراج لم يكن سوى حلٍّ، بعد أن أصيب المختطف بالشلل.

 

- تعذيب المعتقلين أوضح المحامي والناشط الحقوقي عبد الرحمن برمان، على صفحته في "فيسبوك"، أنه تم الإفراج عن المختطف علي عبده العميسي، من سجن الأمن السياسي بصنعاء الخاضع لسلطة المليشيا، وأن عملية الإفراج جاءت بعد عام وتسعة أشهر من الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري للعميسي.

 

ووفق إحصاءات لمنظمات حقوقية، فقد اعتقل الحوثيون منذ بداية عام 2017 فقط أكثر من 1500 مدني، حيث تُتهم المليشيا المدعومة من إيران بممارسة التعذيب بكل أنواعه وصولاً إلى الموت بحق هؤلاء المعتقلين.

 

وبعكس ما يعتقد كثيرون، فإن مسلسل التهجير والمطاردة الذي يقوم به الحوثيون لم يبدأ مع الانقلاب المسلح على السلطة في سبتمبر/أيلول من عام 2014م؛ بل منذ أول تمرد مسلح على الدولة بصعدة في عام 2004م.

 

فوفقاً لتقارير رسمية، فقد هجَّرت المليشيا نحو 400 ألف من سكان محافظة صعدة وسيطرت على منازلهم ومساكنهم وما زالوا بمخيمات في عمران وصنعاء حتى اليوم.

 

وسشهد اليمن حرباً، هي الأوسع في تاريخه الحديث منذ أكثر من عامين، خسر خلالها الانقلابيون (الحوثيون والمخلوع صالح) معظم أراضي البلاد؛ بفضل دعم التحالف العربي المساند لقوات الشرعية، المتمثلة في الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع