قناة الحرة: العقوبات الأمريكية تستهدف حرمان فيلق القدس وحزب الله من العائدات النفطية *** قناة الإخبارية: عقوبات أمريكية جديدة على شركات شحن وتجارة وناقلات نفط إيرانية *** قناة الإخبارية: 25 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل شرق مدينة إدلب *** العربية: واشنطن: الحرس الثوري استخدم شبكة لنقل النفط لمصلحة النظام السوري وحزب الله *** العربية: ترمب: لن نرفع العقوبات المفروضة على إيران
  • الخميس 19 سبتمبر 2019م
  • الخميس 20 محرم 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20177 نوفمبرتقارير: اللاجئون السوريون.. مأساة الفرار من موت إلى موت
فريق تحرير البينة
7/11/2017 - 18 صفر 1439
 

 

تقارير (الخليج أون لاين - فريق تحرير البينة)

 

أثار حادث مقتل سيدة سورية وطفلها في إحدى الولايات التركية، الحديث مجدداً عن الانتهاكات التي يتعرض لها بعض السوريين في بلاد اللجوء، والتي تصل أحياناً إلى التنكيل وربما الانتقام، ولا سيما أنها تزامنت مع مداهمة الجيش اللبناني لمخيم عرسال التي راح ضحيتها 20 لاجئاً، فضلاً عن مقتل طفل سوري بعد اغتصابه في الأردن.

 

والخميس 6 يوليو/تموز 2017، عثرت الشرطة التركية على جثتي السيدة أماني الرحمون، وطفلها، في إحدى غابات مدينة صقاريا بولاية صقاريا غربي البلاد، عقب إبلاغ الزوج الشرطة عن فقدانهما بعد عودته إلى المنزل.

 

وأسفرت نتائج البحث عن قيام رجلين بقتل السيدة الحامل بعد اغتصابها، كما قاما بخنق طفلها (10 أشهر) في جريمة أثارت موجة استياء واسعة.

 

واعتقلت السلطات التركية رجلين اعترفا بالجريمة التي وصفها مسؤولون بـ"الوحشية"، في البلد الذي يستضيف نحو ثلاثة ملايين لاجئ سوري.

 

- اعتقال وقتل في غضون ذلك، أشارت تقارير إلى انتهاكات يرتكبها عناصر الجيش اللبناني في ظل صمت الحكومة والمجتمع الدولي على هذه الانتهاكات التي لا تستوي بأي حال من الأحوال والوضع السيئ الذي يعيشه السوريون في بلد اللجوء.

 

وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، الخميس 6 يوليو/تموز 2017، بإجراء تحقيق شفاف ومستقل، ومحاسبة المسؤولين عن قتل عدد من اللاجئين السوريين تحت التعذيب في سجون الجيش اللبناني.

 

وقالت لمى فقيه، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة: إنه "في ضوء اعتراف الجيش اللبناني بأن حالة المحتجزين الصحية تدهورت أثناء احتجازهم يجب إجراء تحقيق رسمي وشفاف ومستقل، وفي حالة ارتكاب مخالفات يجب محاسبة المسؤولين عن الوفيات".

 

والأسبوع الماضي، نفذ الجيش اللبناني مداهمات دورية في مخيمات النازحين السوريين المنتشرة في مناطق مختلفة بلبنان، بتهمة ملاحقة "إرهابيين"، وكان آخرها اقتحام مخيمات عرسال على الحدود السورية اللبنانية، وقد أسفرت العملية عن مقتل 20 شخصاً واعتقال المئات وتعذيبهم بصورة مهينة.

 

وتواردت أنباء عن مقتل 10 آخرين على الأقل تحت التعذيب، وناهز عدد المعتقلين نتيجة تلك الحملات 350 لاجئاً، معظمهم من مخيمات منطقة عرسال، بحسب ما أعلنه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

 

وطالب الائتلاف، الأربعاء 5 يوليو/ تموز 2017، بفتح تحقيق عاجل حول ملابسات الجرائم التي وقعت بحق اللاجئين السوريين، ومحاسبة مرتكبيها وعدم إفلاتهم من العقاب، داعياً إلى السماح للمحامين بمتابعة مهامهم، والتواصل مع جميع المعتقلين والتحقق من ظروف اعتقالهم.

 

كما دعا الائتلاف الأمم المتحدة، واللجنة الدولية لحقوق الإنسان، وجميع المنظمات الدولية ذات الشأن، للتحرك العاجل والقيام بمسؤولياتها من أجل وقف هذه الانتهاكات والجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يضمن منع وقوع المزيد منها.

 

وأكد البيان رفض الائتلاف أي محاولة لتبرير الانتهاكات والجرائم بحق اللاجئين السوريين؛ بحجة "حفظ الأمن"، أو بزعم مواجهة مخاطر إرهابية في لبنان أو في مخيم عرسال.

 

والعام الماضي، أطلق سوريون وسم (هاشتاغ) "#أخرجونا_من_لبنان"؛ كرد فعل على الانتهاكات التي يرتكبها الجيش اللبناني بحق اللاجئين الذين يقدر عددهم بأكثر من مليون ونصف مليون لاجئ، وفق أرقام الحكومة اللبنانية، فيما تقدر المفوضية السامية لحقوق اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بمليون ومئتي ألف لاجئ.

 

وطالب النشطاء السوريون جميع الدول والمنظمات الدولية المعنية بشؤون اللاجئين بالتدخل الفوري لوضع حد لانتهاكات الحكومة اللبنانية ضد اللاجئين السوريين في لبنان، وحملات القتل والاعتقال التعسفي التي تطول الجميع، ومن ضمنهم النساء والأطفال.

 

ويعزو البعض حملات الجيش اللبناني على اللاجئين إلى فشل المفاوضات بين مليشيا "حزب الله" وبعض فصائل المعارضة السورية في القلمون، بشأن عودة عدد من النازحين إلى مناطقهم.

 

والأحد 2 يوليو/ تموز2017، أصيب مئة لاجئ من جراء حريق ضخم في أحد مخيمات البقاع شرقي لبنان، حسب "نون بوست".

 

ويضم البقاع أكثر من 34 بالمئة من إجمالي اللاجئين السوريين، وفقاً لأحدث إحصاءات مفوضية شؤون اللاجئين.

 

ويعيش غالبية هؤلاء في مخيمات عشوائية داخل القرى والبلدات الريفية والجبلية.

 

ويسلط حريق البقاع الضوء على الإجراءات العشوائية المتخذة من قبل الحكومة اللبنانية، والتي لم تكترث بتنظيم المخيمات ورعاية شؤون اللاجئين، وأبقت تنظيمها بأيدي اللاجئين أنفسهم، وبعض المنظمات الدولية التي تحاول مساعدة ساكني المخيمات، من دون جدوى.

 

ويعيش معظم ساكني المخيمات في غرف غير مكتملة البناء، أو مخيمات عشوائية مقامة على أراض خاصة، وتختلف الإيجارات حسب حجم الخيمة أو الغرفة وموقعها، وهي تراوح بين 100 ألف و200 ألف ليرة شهرياً (بين 66 و133 دولاراً شهرياً)، بالإضافة إلى بدل الكهرباء والماء وسواها، حسب نشطاء.

 

كما يشن الإعلام اللبناني حملات تحريضية ضد اللاجئين السوريين، بين الفينة والأخرى، منها ما نشرته جريدة "النهار" مطلع الشهر الجاري في عنوان بالصفحة الأولى "اللبنانيون يتناقصون.

 

.

 

السوريون يتزايدون".

 

- انتهاكات مستمرة الشبكة السورية لحقوق الإنسان نشرت تقريراً، في أكتوبر/تشرين الأول 2014، جاء فيه أن "فرقة من الجيش اللبناني اقتحمت عدداً من مخيمات عرسال، في مارس/آذار 2014، ونفذت حملات اعتقال شملت ما لا يقل عن 450 لاجئاً سورياً، بينهم أطفال، كما وقعت حالات تعذيب في المنطقة أفضى بعضها إلى الموت".

 

كما تحدث التقرير أيضاً عن عمليات الضرب والتنكيل التي لم تقتصر على الشباب فقط بل شملت الشيوخ وكبار السن، وقد أعدمت بعض العناصر رجلاً مصاباً بإطلاق النار على رأسه أمام جميع المعتقلين، واختُطف جثمانه بعد ذلك.

 

في 17 سبتمبر/ أيلول 2015، اقتحم الجيش اللبناني مدعوماً بالآليات المجنزرة مخيمات السوريين في عرسال، واعتقل عدداً من اللاجئين، وأسفرت العملية عن إصابة أربعة أشخاص بينهم امرأة، وتم اقتياد الجرحى إلى جهة مجهولة.

 

والجمعة 30 يونيو/حزيران 2017، شن الجيش اللبناني عملية أمنية فجراً استهدفت عدداً من مخيمات اللاجئين السوريين بوادي عطا شرقي منطقة عرسال اللبنانية، أسفرت عن اعتقال المئات من اللاجئين السوريين ومقتل بعضهم، قالت وسائل إعلام لبنانية إنهم ينتمون إلى تنظيمات إرهابية.

 

وبلغ عدد المعتقلين نحو 450 معتقلاً من مخيم النور ومخيم إيواء الحصن ومجمع دعيبس.

 

كما تمت مداهمة بعض المنازل التي يقطنها لاجئون، حيث اعتقل عدد لم يتم تحديده.

 

- نفي من جهته، قال الجيش اللبناني، إن قوة من الجيش فتشت مخيم النور للنازحين السوريين في بلدة عرسال.

 

وأضاف في بيان: "وقد أقدم انتحاري على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف أمام إحدى الدوريات المداهمة، ما أدّى إلى مقتله وإصابة ثلاثة عسكريين بجروح غير خطرة، بالإضافة إلى ضبط الجيش عبوات ناسفة معدة للتفجير".

 

أما حزب الله فوصف العملية الجديدة بأنها "استكمال للجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية اللبنانية للتعامل مع التهديد الإرهابي، والقضاء على المجموعات الإرهابية المتغلغلة في العديد من الأماكن".

 

وقال الحزب في بيان: "تتكامل هذه العملية مع عمليات المقاومين على الحدود الشرقية لمنع الإرهابيين المسلحين من التغلغل في الأراضي اللبنانية وطردهم منها".

 

رئيس مؤسسة "لايف" للديمقراطية وحقوق الإنسان، نبيل الحلبي، قال لصحيفة "القدس العربي"، إن 19 نازحاً قتلوا في مخيم واحد، بينهم طفلة ورجل مبتور القدمين، وأضاف أن عناصر الجيش رموا القنابل داخل الخيم، ومشطوها بالرصاص، موضحاً: "البعض لم يستطع الخروج فقُتل.

 

هناك 150 معتقلاً تعرضوا لضرب مبرح، وأوضاع بعضهم تحتاج إلى مستشفيات".

 

- لاجئون بالأردن على خط الأزمة وفي الأردن، اعتقلت الأجهزة الأمنية، السبت 8 يوليو/تموز 2017، رجلاً قتل طفلاً سورياً بعد اغتصابه، في العاصمة عمّان.

 

يذكر أن هيومن رايتس ووتش أشارت في العام 2015، إلى أن السلطات الأردنية أبعدت إلى سوريا، في 3 ديسمبر/كانون الأول 2014، تسعة سوريين يعملون على تسهيل العلاج الطبي لجرحى الحرب السوريين في الأردن.

 

وقالت المنظمة في بيان: إن هذه "الإعادات القسرية تنتهك مبدأ عدم الرد في القانون الدولي العرفي، والذي يحظر على الحكومات إعادة الأشخاص إلى أماكن قد تكون فيها حياتهم أو حريتهم مهددة".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع