قناة الحرة: العقوبات الأمريكية تستهدف حرمان فيلق القدس وحزب الله من العائدات النفطية *** قناة الإخبارية: عقوبات أمريكية جديدة على شركات شحن وتجارة وناقلات نفط إيرانية *** قناة الإخبارية: 25 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل شرق مدينة إدلب *** العربية: واشنطن: الحرس الثوري استخدم شبكة لنقل النفط لمصلحة النظام السوري وحزب الله *** العربية: ترمب: لن نرفع العقوبات المفروضة على إيران
  • الاحد 22 سبتمبر 2019م
  • الاحد 23 محرم 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20177 ديسمبرمجموعة العمل المالي تحذر من التعامل مع إيران
فريق تحرير البينة
7/12/2017 - 19 ربيع الأول 1439
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

حذرت مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) والتي تعنى بمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، من التعامل مع إيران بسبب تورطها في غسيل الأموال لدعم الإرهاب.

 

وقد نشرت المجموعة في بيان الاثنين، قائمة تضم 9 بلدان تقول إنها لا تتخذ تدابير كافية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، منها إيران وكوريا الشمالية.

 

وحثت جميع أعضائها في العالم من التعامل المالي مع إيران وكوريا الشمالية، بسبب مواصلة دعمهما للإرهاب.

 

وأشار البيان إلى أن "الأنشطة التي قامت بها إيران وكوريا الشمالية عالية المخاطر بما فيه الكفاية"، وطالبت الدول الأعضاء بتقديم المشورة لمؤسساتها المالية للتدقيق في أي معاملات مع إيران وكوريا الشمالية بعناية".

 

وكان عضوان سابقان بـ مجلس الشيوخ الأميركي قد طالبا بفرض عقوبات على إيران بسبب تورطها في غسيل الأموال لغرض دعم الإرهاب، وذلك بالتزامن مع اجتماع مجموعة العمل المالي لمكافحة غسل الأموال (FATF) الشهر الماضي، في إسبانيا.

 

ودعا السيناتوران جوزيف ليبرمان ومارك كيرك، إلى فرض عقوبات جديدة على إيران لتمويلها الإرهاب لأن "دعم الحكومة الإيرانية للإرهاب قائم ومستمر ومازالت هذه الدولة تحتل صدارة الدول الراعية للإرهاب".

 

يذكر أنه في سبتمبر الماضي، نشب خلاف في إيران بسبب توقيع حكومة روحاني على الاتفاقية الخاصة بمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهابFATF ، حيث اعتبر المتشددون أن هذا الإجراء يشكل خطراً على الأمن القومي لأنه سيحد من أنشطة الحرس الثوري الاقتصادية، وكذلك أنشطته الخارجية التي تعتمد على غسيل الأموال لتمويل عملياته خارج الحدود، وكذلك تمويل التدخل العسكري الإيراني في سوريا والعراق واليمن ودعم الجماعات والميليشيات التابعة لطهران في المنطقة والعالم.

 

غير أن حكومة روحاني دافعت عن قرارها بتوقيع هذه الاتفاقية، وقالت إنها ستمهد الطريق لرفع العقوبات المصرفية والتحويلات المالية المفروضة على إيران.

 

كما بررت سبب التوقيع على هذه الاتفاقية بأنه سيفتح الباب أمام بدء التحويلات المالية التي مازالت مجمّدة بين المصارف الإيرانية والمؤسسات المالية الإقليمية والدولية.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع