الجزيرة: البنتاغون يؤكد إصابة 50 عسكريا بأعراض ارتجاج المخ إثر الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة عين الأسد في العراق *** قناة الإخبارية: محافظ مأرب يدعو إلى عدم الانجرار وراء الشائعات التي تروج لها ميليشيا الحوثي للنيل من استقرار المحافظة *** العربية: وسائل إعلام عراقية: أنباء عن سقوط طائرة نقل عسكرية في الأنبار *** العربية: أمين عام الجامعة العربية: وقف التدخلات في العراق يساعد في حل أزمته *** العربية: نائب الرئيس الأميركي بنس: على العالم أن يقف بقوة في وجه إيران
  • الاربعاء 26 فبراير 2020م
  • الاربعاء 02 رجب 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20177 ديسمبردي ميستورا يشيد بوقف التصعيد ويحذر من تقسيم سوريا
فريق تحرير البينة
7/12/2017 - 19 ربيع الأول 1439
 

 

(الجزيرة نت - فريق تحرير البينة)

 

قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستفان دي ميستورا إن اتفاقات عدم التصعيد في القتال في سوريا يمكن أن تسهل تسوية الصراع وتفضي إلى مرحلة لإرساء الاستقرار في البلاد لكن يجب أن تكون مثل تلك الاتفاقات مرحلة انتقالية وأن تتجنب التقسيم.

 

وأضاف دي ميستورا -في مؤتمر صحفي في مستهل محادثات سلام تستغرق خمسة أيام في جنيف- أن هناك حظوظا كبيرة لإنجاح اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، مؤكدا بداية مرحلة لتبسيط أكثر النزاعات تعقيدا في الوقت الحالي.

 

وأثنى المبعوث الأممي على الاتفاق ووصفه بـ"تقدم مهم ونقطة فارقة في الأزمة السورية".

 

وأضاف "بوسعنا أن نقول إننا نعتقد أن الاتفاق أمامه فرصة جيدة جدا للنجاح".

 

وأوضح دي ميستورا أن مرحلة إرساء الاستقرار في سوريا قد تعقب مرحلة عدم التصعيد وربما تكون لها الأولوية بعد تحرير الرقة، مشددا على أن عدم التصعيد يجب أن يكون مرحلة انتقالية في سبيل وقف شامل لإطلاق النار في البلاد ويجب ألا تنال من وحدة أراضي سوريا أو تؤدي لتقسيمها.

 

وأشار المبعوث الأممي إلى وجود مركز عمليات يراقب تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، مشيرا أن عملية خفض التصعيد ستساهم ليس فقط في إنجاح المفاوضات ولكن أيضا في طمأنة السوريين.

 

وردا على سؤال عما إذا كانت نهاية حرب سوريا قد حانت، قال دي ميستورا إن الظروف مهيأة واحتمالات تحقيق تقدم الآن أكبر من الماضي.

 

وشدد دي ميستورا على ضمان عدم استخدام الأسلحة الكيميائية في الصراع السوري، معربا عن أمله في بدء تدابير عملية لمراقبة العمليات العسكرية في سوريا.

 

وعن الجولة السابعة من مفاوضات جنيف التي انطلقت اليوم، قال دي ميستورا إنه لا يتوقع أن يكون هناك إنجاز كبير خلالها.

 

وقال مراسل الجزيرة في جنيف رائد فقيه إن دي ميستورا ركز في المؤتمر الصحفي على مسألة السياق الذي تجري فيه المفاوضات، وذلك بالربط بين مسار مفاوضات جنيف ومفاوضات أستانا وما تم الاتفاق عليه في قمة العشرين في هامبورغ بين روسيا وأميركا.

 

وعقد دي ميستورا اليوم الاثنين لقاء مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن المعتمدين في جنيف، وذلك عقب انتهاء لقائه مع رئيس وفد النظام السوري إلى مفاوضات جنيف بشار الجعفري.

 

ويلتقي دي ميستورا في وقت لاحق ممثلين عن الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، إضافة إلى ممثلين عن منصتي القاهرة وموسكو.

 

ومن المنتظر أن تركز هذه الجولة على بحث الجوانب السياسية للنقاش التقني الذي كان دي ميستورا قد طرحه في نهاية الجولة الماضية، ويتعلق بالقضايا الدستورية والقانونية للمرحلة الانتقالية.

 

وكان المتحدث باسم وفد المعارضة يحيى العريضي قد أكد أن التوقعات منخفضة لدى المعارضة حول إمكانية أن تحقق هذه الجولة أي تقدم.

 

وأعرب العريضي عن أمل الوفد بأن يتوسع اتفاق الهدنة الذي جرى التوصل إليه بين الولايات المتحدة وروسيا ليشمل كل الأراضي السورية، مشيرا إلى أنه من المهم في هذا الاتفاق ضمان إبعاد إيران ومليشياتها عن الجنوب السوري.

 

ويستكمل طرفا النزاع السوري بحث جدول الأعمال السابق المؤلف من أربع قضايا هي الدستور والحكم والانتخابات ومكافحة الإرهاب بالتزامن مع اجتماعات تقنية تتناول مسائل قانونية ودستورية.

 

ويتوقع أن تستمر مفاوضات جنيف حتى 14 يوليو/تموز الجاري.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع