قناة الحرة: العقوبات الأمريكية تستهدف حرمان فيلق القدس وحزب الله من العائدات النفطية *** قناة الإخبارية: عقوبات أمريكية جديدة على شركات شحن وتجارة وناقلات نفط إيرانية *** قناة الإخبارية: 25 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل شرق مدينة إدلب *** العربية: واشنطن: الحرس الثوري استخدم شبكة لنقل النفط لمصلحة النظام السوري وحزب الله *** العربية: ترمب: لن نرفع العقوبات المفروضة على إيران
  • الاحد 22 سبتمبر 2019م
  • الاحد 23 محرم 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201719 يوليوالقاعدة العسكرية الإيرانية في سوريا.. مخاوف إسرائيلية وحياد روسي
فريق تحرير البينة
19/7/2017 - 25 شوال 1438
 

 

تقارير (الخليج أون لاين - فريق تحرير البينة)

 

فعلت إيران في سوريا كل ما تريده دون وجود قاعدة عسكرية لها بصفة رسمية، ورغم ذلك تحدثت وسائل إعلام عن محاولات إيرانية لاستئجار ميناء في طرطوس ليكون قاعدة عسكرية بحْرية، إلى جانب المطار والقاعدة البرية.

 

السعي الإيراني الذي يوحي برغبة في تثبيت الوجود ظاهراً، سبقه كل أشكال التدخل الإيراني، مستخدمةً أسلحتها وعتادها دون حاجتها لمثل هذه القاعدة، حيث تجلت تدخلاتها بإرسال مستشارين عسكريين بشكل علني، والتنسيق مع النظام السوري لدعم قواته وتقديم دعم مادي ولوجيستي وصولاً إلى إرسال مليشيات تقاتل باسمها، بالإضافة إلى دعم حزب الله اللبناني الذي تدخل بقواته على خط القتال.

 

وأكدت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية في مارس الماضي، أن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، أعطى الضوء الأخضر لإقامة قاعدة للقوات البحرية الإيرانية على مقربة من قاعدة حميميم الجوية.

 

المحلل السياسي الدكتور محجوب زويري، الخبير في الشأن الإيراني، دلل على "معنى سياسي مهم لفكرة رغبة إيران في إنشاء قاعدة عسكرية لها بسوريا، وهو أن العلاقة الإيرانية-السورية لن تعود كما كانت سابقاً بشكلها المعهود".

 

زويري، في تصريحه الخاص لـ"الخليج أونلاين"، أشار إلى أنه ربما قد تكون مفاوضات أستانة قد توصلت إلى حلٍ ما؛ ومن ثم فإن الحديث عن القاعدة العسكرية الإيرانية الآن قد يحمل في طياته أن العلاقة الإيرانية-السورية ستتغير، وكأن إيران تقول إن هناك ترتيبات قادمة ستختلف فيها العلاقة".

 

وحول فكرة القاعدة العسكرية بذاتها، قلل زويري من أهمية الحدث باعتبار أن إيران تدخلت في سوريا، وفعلت كل ما فعلت، دون الحاجة إلى مثل هذه القاعدة العسكرية؛ ومن ثم فإن وجودها لن يضيف شيئاً يُذكر إلى الوضع الراهن.

 

- الإدارة الأمريكية وإسرائيل في تصريح له، في 3 يوليو 2017 الجاري، لصحيفة "كومرسنت" الروسية، قال وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان: إن "إقامة القواعد الجوية والبحرية، ومحاولة تثبيت 5 آلاف شيعي على الأراضي السورية بشكل دائم، ليستا مقبولتين من جهتنا وستؤديان إلى نتائج خطيرة".

 

ويشير زويري إلى انزعاج "إسرائيل" من فكرة إنشاء مثل هذه القاعدة العسكرية وكذلك الإدارة الأمريكية، إلا أن روسيا قد يكون لها دورٌ مؤثر في تهدئة الأمور والتقليل من أهميتها، خاصةً لدى "تل أبيب" التي ترتبط بعلاقات قوية معها.

 

زويري رجح أن تقوم إسرائيل بالضغط على إيران من خلال إدارة ترامب؛ لإلغاء فكرة إنشاء القاعدة العسكرية أو الاكتفاء بالتصريح باعتباره للاستهلاك السياسي، "وفي حالة نجاح إسرائيل، فقد يكون بداية لتغيير موقف إيران في سوريا بشكل غير المتوقع".

 

- نفوذ عسكري إقليمي وسائل إعلام غربية عديدة أشارت إلى أن المحاولات الإيرانية بتدشين مثل هذه القاعدة العسكرية هي بمثابة جزء من خطة إيرانية أوسع لخلق نفوذ عسكري إقليمي متواصل بين إيران ولبنان، وهو ما تحرص عليه منذ أمدٍ بعيد؛ الأمر الذي يعطيها تأثيراً ونفوذاً قويين يمتدان إلى السودان والخليج والأردن حتى حدود إسرائيل.

 

فالقاعدة العسكرية ستساعد كل المليشيات التي تدعمها إيران خارج حدودها، فضلاً عن سهولة نقل الإمدادات العسكرية بشكل منتظم إلى حزب الله اللبناني دون الاعتماد على النقل البحري أو البري أو الجوي عبر العراق.

 

وحسبما نشرت "يديعوت أحرونوت" مؤخراً، فإن القاعدة سيوجد فيها 5 آلاف مقاتل من مقاتلي المليشيات المرتزقة من أفغانستان وباكستان، تحت قيادة من الحرس الثوري الإيراني، كما لفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن طهران تجري مفاوضات لإقامة مرسى خاص بها في ميناء طرطوس على الساحل السوري غربي البلاد.

 

وتشبه الخطوة الإيرانية، إلى حد كبير، خطوة روسيا التي نفذتها عام 2015، حين استأجرت مطار حميميم في سوريا، ثم حولته إلى قاعدة عسكرية فيما بعد.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع