قناة الحرة: العقوبات الأمريكية تستهدف حرمان فيلق القدس وحزب الله من العائدات النفطية *** قناة الإخبارية: عقوبات أمريكية جديدة على شركات شحن وتجارة وناقلات نفط إيرانية *** قناة الإخبارية: 25 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل شرق مدينة إدلب *** العربية: واشنطن: الحرس الثوري استخدم شبكة لنقل النفط لمصلحة النظام السوري وحزب الله *** العربية: ترمب: لن نرفع العقوبات المفروضة على إيران
  • السبت 21 سبتمبر 2019م
  • السبت 22 محرم 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201727 يوليوروسيا تنشر شرطتها بالغوطة الشرقية وجنوب سوريا
فريق تحرير البينة
27/7/2017 - 4 ذو القعدة 1438
 

 

(الجزيرة نت - فريق تحرير البينة)

 

أعلنت هيئة الأركان الروسية اليوم الاثنين نشر نقاط تفتيش ومراقبة بالغوطة الشرقية وجنوب غربي سوريا، وقالت إنها تعتزم إقامة منطقة "لعدم التصعيد" في إدلب، بينما أشار مسؤول بالمعارضة السورية إلى أن اتفاق ضبط عمل منطقة خفض التصعيد يتضمن التزامات أخرى من روسيا.

 

وقالت هيئة الأركان الروسية في بيان إن الشرطة العسكرية الروسية أقامت نقطتي تفتيش وأربعة مواقع للمراقبة في الغوطة الشرقية (شرقي دمشق)، مضيفة أنها انتشرت أيضا لفرض منطقة أخرى لمنع التصعيد في جنوب غرب سوريا يومي الجمعة والسبت، حيث أقيمت نقطتان للتفتيش وعشرة مواقع للمراقبة هناك.

 

وأضاف بيان هيئة الأركان الروسية أنه "بفضل الإجراءات التي اتخذتها روسيا الاتحادية نجحنا في وقف الأعمال العسكرية في اثنتين من أهم مناطق سوريا على الإطلاق"، موضحة أن المحادثات مستمرة لإقامة منطقة "عدم تصعيد" جديدة في محافظة إدلب (شمالي البلاد).

 

وأوضح البيان أن نشر نقاط الشرطة العسكرية جنوب غرب سوريا جاء على مسافة لا تبعد أكثر من 13 كيلومترا من المنطقة العازلة بين القوات الإسرائيلية والسورية في هضبة الجولان، وأن ذلك جاء تنفيذا للمذكرة الموقعة بين روسيا والولايات المتحدة والأردن في السابع من الشهر الجاري.

 

وأكد البيان أن روسيا أبلغت الولايات المتحدة والأردن وإسرائيل بالانتشار قرب الجولان، وقال إن مصر استضافت مؤخرا مفاوضات بين ممثلين عن وزارة الدفاع الروسية والمعارضة السورية المعتدلة للتوصل إلى اتفاق حول إدارة منطقة خفض التوتر في الغوطة الشرقية.

 

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن إقامة مناطق خفض التصعيد تسهم في الفصل بين المعارضة والإرهابيين وتشكل مثالا ملموسا يثبت أن موسكو وواشنطن تعملان معا وتجدان حلولا لتسوية النزاع السوري، حسب تعبيره.

 

وأشار لافروف في تصريحات صحفية إلى إمكانية "إزاحة" فصائل المعارضة السورية "المتطرفة" إلى حافة العملية السياسية في حال أبدوا عدم استعدادهم للتوافق.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع