العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الثلاثاء 22 اكتوبر 2019م
  • الثلاثاء 23 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201727 يوليوتقارير: هل يشكل الحكيم كيانا سياسيا جديدا بالعراق؟
فريق تحرير البينة
27/7/2017 - 4 ذو القعدة 1438
 

 

تقارير (الجزيرة نت - فريق تحرير البينة)

 

في خطوة مفاجئة يعتزم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم التخلي عن المجلس الذي تأسس على يد آل الحكيم وتشكيل حزب سياسي جديد يضم عددا من القادة المعروفين بالمجلس، وعناصر شابة تحظى بدعم من الحكيم استعدادا للانتخابات المقبلة.

 

وأكد القيادي في المجلس الأعلى محمد المياحي وجود "حراك حقيقي وجدي داخل المجلس ناتج عن اختلاف منهجي واضح بين بعض القيادات وزعامته".

 

وأضاف أن هناك ثلاثة خيارات للحكيم للخروج من هذه الأزمة، أولها أن تحسم تلك القيادات المعترضة موقفها بأن تكون جزءا من المجلس الأعلى وتلتزم بمنهجيته وبكل القرارات الصادرة من زعيمه الحكيم.

 

وتابع أن "الخيار الثاني أن تلجأ تلك الأطراف التي تمتلك وجهة نظر تعبر عن اختلافات منهجية إلى الخروج من المجلس والعمل بشكل منفصل عنه".

 

وعن الخيار الثالث، أكد المياحي أن الحكيم لن يتقبل بقاء الوضع على ما هو عليه، الأمر الذي سيدفعه إلى ترك المجلس وتشكيل كيان جديد.

 

واستبعد المياحي تخلي إيران عن الحكيم "لأنها تعلم جيدا ثقل الحكيم دينيا وجماهيريا، خاصة بعد أن نجح في إدارة المجلس بعد والده وعمه وحوله إلى مؤسسة فاعلة".

 

وتنامت حدة الخلافات بين الحكيم وعدد من القيادات المخضرمة في المجلس، ومنهما جلال الدين الصغير، ووزير النقل السابق باقر الزبيدي بسبب "تذمر وخلافات تتعارض مع المبادئ التي تأسس عليها المجلس"، وفق تصريحات للصغير الذي سبق أن أعلن انشقاقه عن المجلس مطلع الشهر الجاري.

 

موقف إيران ويؤكد مصدر مطلع في المجلس الأعلى أن زيارة الصغير والزبيدي، بالإضافة إلى القيادي حامد الخضري إلى إيران زادت من حدة التوتر، مضيفا أن تلك الشخصيات تجد أن سياسة الحكيم الجديدة تبتعد عن المنهج الذي تأسس عليه المجلس.

 

وأشار إلى أن دخول إيران على خط الأزمة زاد من حدة الخلافات بين تلك الشخصيات ورئيس المجلس الأعلى الذي بات يلوح بالتخلي عن الحزب الذي ساهمت إيران بتأسيسه ودعمه.

 

وعن وجود ضغوط إيرانية على الحكيم، قال المصدر "لقد ألقت إيران الكرة بملعبه في محاولة للضغط عليه من أجل إصلاح الأمور بالإبقاء على النهج القديم للمجلس"، مشيرا إلى أن أي طرف لديه الحق في تشكيل كتلة منفصلة تشارك خلالها بالانتخابات المقبلة.

 

يذكر أن المجلس الأعلى الإسلامي العراقي (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق سابقا) هو أحد الأحزاب السياسية الإسلامية البارزة في البلاد، وتأسس في إيران عام 1982، وكان رئيسه الأول محمود هاشمي شاهرودي، وناطقه الرسمي محمد باقر الحكيم المعروف بـ"شهيد المحراب" الذي اغتيل في مدينة النجف عام 2003.

 

من جهته، أكد وزير النقل السابق باقر الزبيدي وجود حوارات رصينة وحراك سياسي "نتمنى أن تفضي إلى ما يحقق مصالح الشعب العراقي ووحدة المجلس الأعلى"، رافضا الكشف عن طبيعتها.

 

أما النائب عن المجلس الأعلى حامد الخضري فرفض التعليق على نتائج زيارته إلى إيران.

 

صراع داخلي ويرى الكاتب والمحلل السياسي حمزة مصطفى أن رئيس المجلس الأعلى يريد التعامل مع منطلقات الوضع العراقي بالانفتاح على المكونات العراقية الأخرى والمحيط العربي بعيدا عن المظلة الإيرانية بممارسة قدر من الاستقلالية.

 

وبشأن صراع الأجيال داخل المجلس، أوضح مصطفى أن العلاقة أصبحت جدلية بين ما يعرف بالحرس القديم والشباب الذين يحاول الحكيم زجهم في العملية السياسية، وهو ما تعارضه القيادات المخضرمة، مؤكدا أن "الصراع وصل إلى مراحله النهائية حتى بعد تدخل إيران".

 

ولفت مصطفى إلى أن "المعطيات تؤكد أن الحكيم لم يعد مستعدا لأي ضغوط، وأن الحراك الذي تمارسه بعض الأطراف سيصب لصالحه، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار تاريخ عائلته والكاريزما التي يمتلكها دونا عن بقية القيادات التي ستتحمل مسؤولية قراراتها المنفردة".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع