العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الثلاثاء 22 اكتوبر 2019م
  • الثلاثاء 23 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201731 يوليوتقارير: قوات أمريكية بصحراء ا-لأنبار لتأمين الطريق بين العراق والسعودية
فريق تحرير البينة
31/7/2017 - 8 ذو القعدة 1438
 

 

تقارير (الخليج أون لاين - فريق تحرير البينة)

 

كشفت مصادر حكومية عراقية عن مساعٍ أمريكية لنشر قوات في صحراء الأنبار من الجهة الجنوبية الممتدة إلى الحدود السعودية؛ بهدف سحب البساط من تحت أقدام مليشيا الحشد الشعبي الشيعية الموجودة في مدينة "النخيب" المتنازع عليها بين حكومتي الأنبار وكربلاء، وتأمين طرق التجارة بين المملكة والعراق.

 

المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، قالت لـ "الخليج أونلاين": "إن قوات أمريكية مسنودة بمقاتلين من أبناء عشائر الأنبار انتشرت في منطقة النخيب وصحراء الأنبار الغربية والجنوبية؛ للسيطرة على المنطقة الواصلة إلى مدينة كربلاء جنوباً والمحاذية للحدود السعودية، وذلك لعدم إتاحة فرصة للمليشيات للتوغل في هذه الأراضي".

 

انتشار قوات أمريكية في مدينة النخيب ووادي القذف يهدف بالأساس لتأمين طريق بغداد - عرعر، المارّ بصحراء الأنبار، "والذي سيشهد في الأيام القادمة حركة سير كبيرة، وسيكون ممرّاً تجارياً بين العراق والسعودية"، بحسب المصادر، التي لفتت إلى أن "الأسبوع القادم سيشهد انطلاق أول قافلة لحجاج بيت الله الحرام عن طريق البر، وذلك عبر منفذ عرعر الحدودي مع السعودية".

 

- ضرب إيران الولايات المتحدة، ومن خلال فتح المنافذ الحدودية العراقية مع الأردن والسعودية، وفتح التبادل التجاري على مصراعيه، "تسعى إلى ضرب المصالح الإيرانية في العراق، وخصوصاً الاقتصاد الإيراني، فضلاً عن إنهاء دور المليشيات التي لا تتوقّف عن الزحف في تلك المناطق منذ أكثر من سنتين"، كما تقول المصادر.

 

من جهته، أعلن رئيس أركان الجيش العراقي، الفريق أول ركن عثمان الغانمي، السبت 22 يوليو 2017، التوصل لاتفاق مع نظيره السعودي، الفريق أول ركن عبد الرحمن بن صالح، لتفعيل منفذي عرعر وجميجمة الحدوديين، وذلك بالتزامن مع اتفاق مشابه مع الجانب الأردني بفتح معبر طريبيل الحدودي مع الأردن.

 

وفي السياق، قال وزير النقل العراقي، كاظم فنجان: إن "الحكومة العراقية أنهت كافة الاستعدادات لفتح 7 منافذ حدودية مع المملكة العربية السعودية، وذلك بهدف استيراد وتصدير البضائع بين البلدين".

 

وفي تصريحات صحفية، لفت الوزير العراقي إلى أن "الاتفاق شمل تشغيل السكة الحديدية الموجودة بين العراق والسعودية لإتمام الربط العربي بالسكك الحديدية"، مضيفاً: "هذه الخطوة ستوفر فرصة لازدهار حركة التجارة المتعددة بين البلدين".

 

كما أن فتح المنافذ البرية بين البلدين سيزيد من رحلات السفر بينهما، لا سيما لمن يرغبون بزيارة الأراضي المقدسة لأداء العمرة وفريضة الحج، وكذلك القضايا الصناعية والتجارية، بحسب فنجان.

 

العراق، وبعد تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم الدولة، شهد سباقاً محتدماً بين واشنطن والسعودية من جهة، وإيران من جهة أخرى، "حيث تسعى السعودية، بدعم أمريكي، لإقناع العراق بالتخلّي عن طهران، وضمّه للتحالف العربي، في حين تسعى طهران لبسط سيطرتها على العراق من خلال المليشيات والقادة الموالين لها"، بحسب ما يرى المحلل السياسي ستار الصجري.

 

- مرحلة جديدة المحلل العراقي أوضح في حديث لـ "الخليج أونلاين"، أن العراق والسعودية، وبعد قطيعة استمرت أكثر من 25 عاماً، يدخلان في مرحلة جديدة من التعاون المشترك، معتبراً أن العلاقات بين البلدين "جيدة"، وتمثّل خطوة إلى تقريب العراق من حاضنته العربية، حسب قوله.

 

وسيكون فتح المنافذ الحدودية مع السعودية بمثابة "الضربة القاضية" لإيران، ونقطة البداية لمحاصرتها اقتصادياً؛ من خلال عودة التبادل التجاري بين بغداد والرياض، فضلاً عن تشجيع الاستثمار وعمل الشركات السعودية داخل العراق، والتعاون في مجال النفط والتكرير والطاقة والزراعة، بحسب الصجري.

 

ولاقت عودة العلاقات بين البلدين ترحيباً كبيراً من الجانب الأمريكي، الذي يعمل على توطيد العلاقات بينهما للحد من النفوذ الإيراني في العراق.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع